رئيس التحرير: عادل صبري 02:53 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: تظاهر السودانيين أمام مقر قيادة الجيش.. هل يفتح أبوابًا نحو المستقبل؟

الفرنسية: تظاهر السودانيين أمام مقر قيادة الجيش.. هل يفتح أبوابًا نحو المستقبل؟

صحافة أجنبية

السودانيون يتدفقون إلى الشوارع رفضا لحكم البشير

الفرنسية: تظاهر السودانيين أمام مقر قيادة الجيش.. هل يفتح أبوابًا نحو المستقبل؟

إسلام محمد 06 أبريل 2019 22:44

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن تدفق آلاف المتظاهرين السودانيين اليوم السبت إلى شوارع الخرطوم، وتجمّع العديد منهم أمام مقر القيادة العامة للجيش للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات الدامية العام الماضي، ربما يفتح الأبواب نحو المستقبل.

 

وأضافت :أن المتظاهرين تدفقوا إلى الشوارع وسط دعوات للاعتصام خارج المجمع الذي يضم وزارة الدفاع ومقر إقامة الرئيس عمر البشير، وعلى وقع هتافات "جيش واحد، شعب واحد"، استجابة لدعوة منظمي التظاهرات للتحرك نحو مقر القيادة العامة.

 

وهتف المتظاهرون بشعارهم المعتاد "سلام، عدالة، حرية" لدى سيرهم في أنحاء الخرطوم ووصولهم إلى المجمع، واطلقت قوات مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين فيما رشقها بعضهم بالحجارة.

 

ومنذ اندلاع الحركة الاحتجاجية، تعرضت قوات الأمن وخصوصا قوات مكافحة الشغب مرارا للمتظاهرين لضبط تحركاتهم، من دون أي تدخل من الجيش.

 

ونقلت الوكالة عن إحدى المتظاهرات التي هتفت بشعارات مناهضة للحكومة أمام مقر قيادة الجيش قولها:" أشعر اليوم أن الأبواب فتحت نحو مستقبل مشرق في بلادي"، ورأى متظاهر اخر أن المحتجين نجحوا في إيصال رسالتهم للجيش، ومفادها "انضم إلينا".

 

وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أعلن منظمو التظاهرات بقيادة "تجمّع المهنيين السودانيين" أن المحتجين سيخرجون السبت لمطالبة المؤسسة العسكرية باتخاذ موقف إما مع الشعب أو مع النظام السوداني.

 

وفي مسيرة أخرى خرجت في مدني، وصل المتظاهرون كذلك لمبنى تابع للجيش في المدينة، وتهز حركة احتجاجية واسعة السودان منذ 19 ديسمبر إذ يتّهم المتظاهرون حكومة البشير بسوء إدارة اقتصاد البلاد ما أدى لارتفاع الأسعار

 

وتجسّد الغضب الشعبي من تردي الأوضاع الاقتصادية في الشارع عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز بثلاثة أضعاف.

 

وسرعان ما تصاعدت وتيرة التحرك ليتحول إلى مسيرات في أنحاء البلاد ضد حكم البشير الذي دعاه المتظاهرون للاستقالة.

 

وفي 22 فبراير، فرض البشير حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمواجهة الاحتجاجات بعدما فشلت الحملة الأمنية للسلطات في البداية في ثني المتظاهرين عن الخروج إلى الشوارع.

 

ومنذ دخول حالة الطوارئ حيّز التنفيذ، اقتصرت التظاهرات بمعظمها على العاصمة ومدينة أم درمان، لكن المنظمين دعوا إلى مسيرات واسعة وللتحرك نحو مقر الجيش السبت.

 

واختار منظمو التظاهرات تاريخ 6 إبريل للدعوة للاحتجاجات لإحياء ذكرى انتفاضة العام 1985 التي أطاحت بنظام الرئيس آنذاك جعفر النميري.

 

وقبل انطلاق المسيرات، انتشر عناصر الأمن بشكل واسع في ساحات الخرطوم الرئيسية وفي أم درمان، على الضفة المقابلة من نهر النيل.

وقاد الحركة الاحتجاجية الحالية في البداية "تجمّع المهنيين السودانيين" لكن عدة أحزاب سياسية بينها حزب الأمّة المعارض الأبرز رمت بثقلها لاحقا.

 

ويشير محللون إلى أن الحركة تحولت إلى أكبر تهديد يواجهه البشير حتى اليوم.

 

لكن الرئيس بقي على موقفه مصرا على أن التغيير لن يتم إلا عبر صناديق الاقتراع، ففرض حالة الطوارئ وغيرها من الاجراءات الصارمة التي اعتقل على إثرها الكثير من المتظاهرين وقادة من المعارضة والناشطين والصحافيين.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان