رئيس التحرير: عادل صبري 12:44 مساءً | الاثنين 17 يونيو 2019 م | 13 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد قرار الكونجرس بشأن اليمن.. متى تكون أمريكا في حالة حرب؟

بعد قرار الكونجرس بشأن اليمن.. متى تكون أمريكا في حالة حرب؟

صحافة أجنبية

الدعم الامريكي للسعودية في حرب اليمن أثار جدل كبير في واشنطن

بعد قرار الكونجرس بشأن اليمن.. متى تكون أمريكا في حالة حرب؟

إسلام محمد 06 أبريل 2019 20:34

"متى تكون الولايات المتحدة على الهامش، ومتى تكون في حالة حرب؟" سؤال طرحته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية لتسليط الضوء على تداعيات القرار الذي اتخذه الكونجرس الأمريكي بشأن الحرب في اليمن.

 

وقالت الصحيفة إن مجلس النواب صوت الخميس الماضي ضد الدعم الأمريكي للحرب في اليمن في إجراءً يستخدم لأول مرة منذ قرار إنهاء الحرب في فيتنام.

 

من المتوقع أن يستخدم الرئيس ترامب حق النقض (الفيتو) ضد التشريع، والذي يبلغ ذروته بعدة سنوات من معارضة الكونغرس لمشاركة الولايات المتحدة في الحرب، لقد قادت السعودية تحالفا عربيا ضد جماعة الحوثي فيما أصبح صراعًا بالوكالة بين حلفاء أمريكا وإيران.

 

وجاء في القرار الذي إقر في مجلس الشيوخ الشهر الماضي :إن" الجيش الأمريكي أدخل في أعمال عدائية في اليمن، بما في ذلك توفير المساعدة للتحالف الجوي بقيادة السعودية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، والتزود بالوقود الجوي".

 

جادلت إدارة ترامب بأنه لا يشارك في القصف أو يرسل قوات برية إلى القتال، فإنه يلعب دورًا داعمًا لا يمكن تقييده بالقرار.

 

في خطاب أرسله عام 2018 إلى مجلس الشيوخ ، قال المستشار العام للبنتاغون إن الدعم الأمريكي "المحدود" حقق الحد القانوني للقتال لأن القوات الأمريكية لم تتبادل إطلاق النار مع الحوثيين، باستثناء حادث دفاع عن النفس عام 2016.

 

وبعد تصويت الخميس ، قالت ريبيكا ريبريتش، المتحدثة باسم البنتاغون :إن وزارة الدفاع كانت شفافة في الحوار مع الكونغرس بأن دعم وزارة الدفاع للتحالف الذي تقوده السعودية لا يشكل مشاركة في الأعمال العدائية".

 

عندما اندلع الصراع في اليمن عام 2015 ، وافقت إدارة أوباما على تزويد طائرات التحالف بالوقود وتقديم أشكال أخرى من الدعم العسكري من بعيد.

 

قامت الإدارة في وقت لاحق بخفض بعض المساعدات، بما في ذلك مهمة استشارية في المقر الجوي السعودي، وعلقت مبيعات بعض الأسلحة إلى السعودية، المملكة هي مشتر ضخم للأسلحة الأمريكية.

 

وكانت إدارة ترامب، التي نشطت في سعيها لكبح النفوذ الإيراني، أكثر دعماً للسعودية رغم أن دفعها نحو توثيق العلاقات خفف من المخاوف بشأن الأزمة الإنسانية الهائلة في اليمن وانتقادها العلني للقتلى المتكرر في الغارات الجوية السعودية.

 

واكتسبت معارضة الكونغرس للتورط في الحرب الأهلية في اليمن قوة مع تصاعد الغضب بعد ذبح الكاتب الصحافي في صحيفة واشنطن بوست جمال خاشقجي، والذي يلقي كثير من المشرعين باللوم فيه على القادة في الرياض. وتقول الحكومة السعودية إن معظم كبار الشخصيات في المملكة ليس لديهم علم مسبق بذلك.

 

قال خبراء قانونيون إن حجة إدارة ترامب تتفق مع كيفية تعريف الإدارات الأخرى للأعمال العدائية.

 

في عام 2011 ، قالت إدارة أوباما إن دورها في العملية الجوية الدولية ضد الزعيم الليبي معمر القذافي ، الذي تجاوز المساعدة المقدمة في اليمن، لا ينبغي اعتباره عدائية بموجب قرار سلطات الحرب.

 

ونقلت الصحيفة عن ستيفن فلاديك الأستاذ الجامعي قوله:" المشكلة أن الشخص العادي في الشارع سينظر في ما نقوم به في اليمن، إذا كان يعرف ما الذي نفعله، ويواجه صعوبة في استنتاج أن هذا ليس عدائية".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان