رئيس التحرير: عادل صبري 08:21 مساءً | الاثنين 24 يونيو 2019 م | 20 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

سي أن بي سي: عقب انسحاب أمريكا.. الصين تعزز نفوذها في سوريا

سي أن بي سي: عقب انسحاب أمريكا.. الصين تعزز نفوذها في سوريا

صحافة أجنبية

الصين تسعى لتعزيز نفوذها في سوريا بعد الانسحاب الامريكي

سي أن بي سي: عقب انسحاب أمريكا.. الصين تعزز نفوذها في سوريا

إسلام محمد 05 أبريل 2019 19:28

رجحت شبكة "سي أن بي سي" الإخبارية الأمريكية أن تعزز الصين نفوذها في سوريا عقب انسحاب القوات الأمريكية من الدولة التي مزقتها الحرب.

 

وذكرت الصحيفة، أن بكين تعتبر الوضع في سوريا فرصة للاستفادة اقتصاديًا وتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط، وحتى تعزيز مبادرتها الاستثمارية للبنية التحتية للحزام والطريق.

 

ونقلت الصحيفة عن مولي سالتسكوغ، الخبير السياسي قوله:" بما أن واشنطن تسحب قواتها، فإن الاتحاد الأوروبي أبدى قليل من الاهتمام بدعم الأسد، وقيادة جهود إعادة بناء سوريا، وبذلك الصين تواجه منافسة قليلة في سوريا لتحقيق خططها.

 

وأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فجأة بسحب 2000 جندي من سوريا ديسمبر الماضي، قائلاً إن تنظيم داعش هُزِم ، ومع انسحاب القوات الأمريكية، تحولت الأضواء إلى الدول الأخرى ذات المصالح الاستراتيجية في الحرب الأهلية المستمرة في سوريا.

 

وبينما يشير الخبراء إلى أن الانسحاب الأمريكي يعزز أيدي روسيا وإيران، شركاء الرئيس السوري بشار الأسد، فقد أبرز آخرون دور الصين المحتمل في السنوات المقبلة.

 

وقال سالتسكوج : مع تضاؤل نفوذ الولايات المتحدة في المنطقة، تُمنح الصين فرصة لزيادة وجودها الاقتصادي في سوريا".

 

ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، فإن إعادة بناء سوريا بعد سنوات الحرب الأهلية سيكلف حوالي 250 مليار دولار، نظرًا لأن إدارة الأسد تواجه ضغوطًا اقتصادية متنامية بسبب العقوبات الأمريكية والحرب، فمن المحتمل أن تبحث عن مزيد من الدعم، والصين مستعدة لتقديم يد المساعدة.

 

ويتنافس ثاني أكبر اقتصاد في العالم على تولي زمام المبادرة في إعادة الإعمار بعد الحرب حتى قبل انتهاء الصراع، وفي المعرض التجاري لعام 2017 حول مشاريع إعادة الإعمار السورية في بكين ، تعهدت الدولة بملياري دولار لإنشاء منطقة صناعية في سوريا.

 

ويقال إن شركتي السيارات الصينية جيلي وتشانجان أقامتا شراكة مع شركة تصنيع السيارات السورية، ومن المقرر أن ينتج مصنعها في حمص كلتا علامتي السيارات.

 

وقالت بوني جلاسر، الباحثة في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن:" من مصلحة الصين أن تدخل سوريا أولاً اقتصادياً، وينظر إليها على أنها مساهمة في الاقتصاد ".

 

وأضافت :" هذا يمكن أن يخلق مشاعر ومواقف أكثر إيجابية تجاه الصين، وفي النهاية، يمكن أن يترجم ذلك إلى مزيد من النفوذ الصيني في المنطقة، هذا بجانب أن تستفيد بكين من دورها في إعادة إعمار سوريا لتعزيز مبادرة الحزام والطرق".

 

ويمكن أن تصبح سوريا لاعبا حاسما في المبادرة، وهو مخطط استثمار بمليارات الدولارات يهدف إلى إنشاء شبكة عالمية واسعة للبنية التحتية مرتبطة بالصين.

 

وبحسب الشبكة الأمريكية، فإن النقاد يعتبرون مبادرة "الحزام والطريق" "فخ الديون" ، واصفين إياه بأنه وسيلة لنشر النفوذ الصيني، ولكن الصين هي الخيار الوحيد القابل للتطبيق المتبقي للأسد.

 

ودعمت روسيا وإيران نظام الأسد باستمرار، مما أدى إلى ضغوط دولية على موسكو وطهران، وترامب، في خطاب متلفز العام الماضي اتهم كلا البلدين بدعم وتجهيز وتمويل نظام الأسد الإجرامي

 

ومع فرض العقوبات الأمريكية على كل من إيران وروسيا، فقد لا يرغب البلدان في تخصيص مزيد من الأموال لإعادة بناء سوريا، وهذا يترك الأسد أمام خيارات قليلة للغاية باستثناء الصين.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان