رئيس التحرير: عادل صبري 02:46 صباحاً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: التصويت أم المقاطعة؟ سؤال يواجه عرب إسرائيل قبيل الانتخابات

الفرنسية: التصويت أم المقاطعة؟ سؤال يواجه عرب إسرائيل قبيل الانتخابات

صحافة أجنبية

شعبية نتياهو تتراجع قبل ايام من الانتخابات

الفرنسية: التصويت أم المقاطعة؟ سؤال يواجه عرب إسرائيل قبيل الانتخابات

إسلام محمد 05 أبريل 2019 17:22

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن مدينة عكا في شمال إسرائيل تشهد قبل الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة في التاسع من أبريل أنشطة لحث الناس على الذهاب إلى الانتخابات، في ظل تصعيد لحملة تدعو للمقاطعة مقارنة بالانتخابات السابقة.

 

وتخوض أربعة أحزاب سياسية عربية داخل إسرائيل الانتخابات البرلمانية ضمن قائمتين متنافستين، وسط حملة تحريض على العرب والقوائم العربية من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو واليمين الاسرائيلي، ويمثل العرب 17,5 % من سكان إسرائيل.

 

ونقلت الوكالة عن المرشحة سندس صالح من قائمة "الجبهة الديموقراطية والعربية للتغيير" برئاسة أيمن عودة المتحالف مع الدكتور أحمد الطيبي "حق التصويت حق يتساوى فيه العرب واليهود، ولكننا نؤكد أن الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة تقصي المجتمع العربي".

وتعتبر الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة من أكبر القوى العربية في إسرائيل.

 

وأضافت صالح:" علينا ألا نترك الساحة البرلمانية خالية من النضال، فيها يتم سن القوانين"، مشيرة إلى أن "هناك أحزابا عربية قدمت الكثير لشعبنا... إذا قاطعنا لن نحصل سوى على عناوين بارزة في الصحف العالمية".

 

وفشلت الأحزاب العربية بتشكيل قائمة عربية مشتركة واحدة إلى الانتخابات.

 

وأضاوحت الوكالة يحتاج كل حزب في حال ترشح على قائمة منفصلة للحصول على 3,25% من أصوات الناخبين ليدخل الكنيست دفعة واحدة بأربعة مقاعد، وإلا تذهب الأصوات التي حصل عليها هدرا، ورفعت إسرائيل في انتخابات عام 2015 نسبة الحسم، بشكل يحول دون تمكن الأحزاب العربية من الحصول على النسبة المطلوبة، ما دفع العرب لتشكيل القائمة العربية المشتركة ونجحوا في إدخال 13 نائبا الى البرلمان.

وشارك العرب في تلك الانتخابات بأعلى نسبة تصويت منذ قيام دولة إسرائيل، إذ بلغت 64%.

 

وبالإضافة الى الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، تخوض الانتخابات قائمة "الموحدة العربية وحزب التجمع" المكونة من الحركة الإسلامية الجنوبية وحزب التجمع الديمقراطي، وهو حزب قومي عربي أسسه عزمي بشارة ويرأسه حاليا جمال زحالقة.

 

الحركة الإسلامية الجنوبية، كانت جزءا من الحركة الإسلامية العامة في إسرائيل التي تأسست عام 1971، لكنها انقسمت بعد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، وترفض الحركة الإسلامية الشمالية المحظورة المشاركة في الانتخابات.

 

وظهرت كتابات على الجدران وعلى ملصقات الأحزاب في واد النسناس في حيفا طالبت بالمقاطعة. وفوق شعار دولة إسرائيل بالأزرق، وضعت إشارة ممنوع الحمراء، وظهرت عبارة "إذا صوت الشهداء سأصوت".

 

ومزقت لافتات قوائم انتخابية في أم الفحم وفي قرية جسر الزرقاء بالقرب من حيفا وغيرها من القرى.

 

وقال مسؤول الحملة الإعلامية للجبهة والعربية للتغيير رجا زعاترة عن الشعارات الداعية للمقاطعة، "من شاء فليصوّت ومن شاء فليجلس في بيته ويقاطع، ولكن، بدون هذه الخربشات السخيفة على الجدران".

 

وتساءل "هل تجرؤون على فعل هذا في حي يهودي أو مختلط (يسكنه يهود وعرب)؟ هل ترشّون هذه الكلمات على بيوتكم وعماراتكم أيضًا؟".

ونقلت الوكالة عن المحلل والباحث في معهد يافا للأبحاث عاص الأطرش قوله:" حتى الآن تظهر الاستطلاعات أن نسبة التصويت بين العرب ستصل لـ 51%، بعد الفشل في تشكيل القائمة المشتركة"، مضيفا "فهم الناس أن الخلاف هو على المقاعد، ما أفسح المجال أمام تيارات المقاطعة للتحرك والعمل".

 

ويرى أن من الأسباب التي ستؤدي الى انخفاض نسبة التصويت "قيام إسرائيل بسن قوانين عنصرية في ظل وجود القائمة المشتركة في الكنيست، إضافة الى تقاعس الأحزاب وإهمال الجماهير والإحباط... الناس لم يعودوا مهتمين لأن الوضع على حاله".

 

ويشير الى أن "نصف الذين لن يصوتوا لا يهتمون بالسياسة"، وأن الداعين الى المقاطعة هم "شبان تتراوح أعمارهم بين 18الى 30 عاما، وينشطون من خلال وسائل التواصل الاجتماعي التي تدور عليها نقاشات ما يساعدهم على ضمّ أشخاص أكثر اليهم".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان