رئيس التحرير: عادل صبري 07:51 مساءً | الأربعاء 24 أبريل 2019 م | 18 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

كاتب يهودي: القمع الإسرائيلي أكثر وحشية من عنصرية جنوب إفريقيا

كاتب يهودي: القمع الإسرائيلي أكثر وحشية من عنصرية جنوب إفريقيا

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

كاتب يهودي: القمع الإسرائيلي أكثر وحشية من عنصرية جنوب إفريقيا

بسيوني الوكيل 03 أبريل 2019 16:20

شبه كاتب يهودي السياسات "الوحشية" التي تمارسها السلطات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين بسياسة "التفرقة العنصرية" التي عانت منها جنوب إفريقيا لعقود في القرن الماضي.

 

وقال روني كاثريلز في مقال نشرته صحيفة جارديان البريطانية على موقعها الإليكتروني اليوم:" كناشط يهودي جنوب إفريقي مناهض للتفرقة العنصرية، أنظر بفزع إلى تحول اليمين المتشدد في إسرائيل قبل الانتخابات المقررة هذا الشهر، وتأثيرها في الأراضي الفلسطينية والعالم."

 

واعتبر كاثريلز أن القمع الإسرائيلي للمواطنين الفلسطينيين واللاجئين الأفارقة في الضفة الغربية المحتلة وغزة أصبح أكثر وحشية من أي وقت مضى.

 

وأشار إلى أن عمليات التطهير العرقي، والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل والاحتلال العسكري وقصف غزة وانتهاكات القانون الدولي التي تمارسها إسرائيل دفعت كبير أساقفة جنوب إفريقيا السابق "ديزموند توتو" إلى إعلان أن معاملة إسرائيل للفلسطينيين تذكره بالتمييز العنصري في بلاده بل وبما هو أسوأ.

 

وعلق الكاتب:" أنا منزعج بشدة لأن منتقدي سياسات إسرائيل الوحشية تعرضوا للتهديد مرارًا بقمع حريتهم في التعبير عن الرأي، وفعليا قد واجهت هذا الأمر  بنفسي عن كثب".

وأضاف قائلا:" في الأسبوع الماضي، ألغى متحف في فيينا اجتماعا، كان من المخطط أن أتحدث فيه عن دعم حرية الفلسطينيين، كجزء من أسبوع التمييز العنصري الإسرائيلي، وذلك تحت ضغوط من مجلس مدينة فينا الذي يعارض الحركة الدولية للتخلص من إسرائيل."

    

وأشار إلى أن حكومة "التفرقة العنصرية" في جنوب إفريقيا منعته مدى الحياة من حضور الاجتماعات، ومن نشر آرائه لأنه يواجه التمييز العنصري.

 

وتابع :"خلال كفاحنا في جنوب إفريقيا، اُتُهمنا باتباع أجندة شيوعية ولكن التشويه لم يثنينا، واليوم الدعاية الإسرائيلية تسير على طريق مماثل، بوصف المعارضة لإسرائيل بمعاداة السامية، وهذا يجب أن يقاوم."

 

وقال الكاتب إن عدد اليهود المعارضين لسياسات إسرائيل حول العالم يتزايدون، مشيرا إلى أن الكثير من الشباب اليهودي الذين يؤيدون حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات (BDS) التي يقودها الفلسطينيون وهي تعبئة سلمية مستوحاة من الحركة التي ساعدت في إنهاء التمييز العنصري في جنوب أفريقيا.

 

واستشهد الكاتب بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي قال فيها مؤخرا إن "إسرائيل ليست دولة لكل مواطنيها.. إسرائيل دولة للشعب اليهودي فقط".

وكانت إسرائيل أقرت العام الماضي قانون "الدولة القومية" للشعب اليهودي الذي يمنح اليهود فقط حق تقرير المصير في البلاد مما أغضب العرب الذين وصفوه بأنه عنصري كما أثار قلق الاتحاد الأوروبي.

 

وينزع القانون أيضا عن اللغة العربية صفة اللغة الرسمية إلى جانب العبرية ويجعلها لغة ”لها مكانة خاصة“ مما يعني أن من الممكن مواصلة استخدامها في المؤسسات الإسرائيلية.

 

وكانت مسودات سابقة للقانون قد ذهبت إلى ما هو أبعد فيما اعتبره بعض المنتقدين في الداخل والخارج تمييزا ضد عرب 48 الذين يقولون منذ زمن إنهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان