رئيس التحرير: عادل صبري 02:21 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

أرباح أرامكو تكشف عن نضوب أكبر حقول النفط بالسعودية

أرباح أرامكو تكشف عن نضوب أكبر حقول النفط بالسعودية

صحافة أجنبية

إنتاج حقل الغوار يتراجع إلى 3.8 مليون برميل يوميا

وكالة أمريكية:

أرباح أرامكو تكشف عن نضوب أكبر حقول النفط بالسعودية

بسيوني الوكيل 03 أبريل 2019 13:38

"أكبر حقل نفط سعودي ينضب بشكل أسرع مما يتخيل الجميع" ..

تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول تراجع القدرة الإنتاجية لحقل الغوار الواقع بمحافظة الأحساء شرقي المملكة والذي يوصف بأكبر حقل نفط في العالم.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني:" لقد كان (الحقل) بمثابة سر للدولة ومصدر لثروات المملكة. كان في غاية الأهمية لدرجة أن المخططين العسكريين في الولايات المتحدة ناقشوا ذات مرة كيف يستولون عليه بالقوة. بالنسبة لمصدري النفط كان مصدر تكهنات لا تتوقف."

 

وأضافت:" الآن السوق يعرف أن حقل الغوار في السعودية، وهو أكبر حقل نفط تقليدي في العالم ينتج أقل بكثير مما يعتقد أي شخص تقريبا، بعد أن نشرت شركة أرامكو يوم الاثنين أول أرقام على الإطلاق لأرباحها منذ تأميمها قبل حوالي 40 عاما، وبعد أن رفعت النقاب عن السرية المتعلقة بحقول النفط الضخمة."

 

وكشفت الشركة أن حقل الغوار قادر على ضخ 3.8 مليون برميل يوميا بحد أقصى، وهو أقل بكثير مما كان ينتجه في السابق وهو 5 ملايين.

 

ونقلت الوكالة عن فيرندرا شوهان محلل شؤون النفط الخام لدي "إنرجي أسبكتس" للاستشارات في سنغافورة:" كأكبر حقل سعودي، فإن القدرة الإنتاجية المنخفضة بشكل مثير للتعجب من الغوار تعد أبرز ما في التقرير".

 

وفي عام 2017 ذكرت إدارة معلومات الطاقة وهي هيئة أمريكية حكومية تقدم معلومات إحصائية وغالبا ما تستخدم كمؤشر لسوق النفط، أن القدرة الإنتاجية لحقل الغوار هي 5.8 مليون برميل في اليوم.

 

وقالت أرامكو في عرض قُدم في واشنطن في 2004 عندما حاول السخرية من نظريات " الذروة النفطية" للمصرفي الأمريكي المتخصص في مجال النفط "مات سيمونز" إن الحقل يضخ أكثر من 5 ملايين برميل يوميا وهو المعدل الذي كان ينتجه منذ العقد الماضي على الأقل.

 

وفي كتابه "الشفق في الصحراء" ناقش سيمونز نضال السعودية لتعزيز الإنتاج لأن حقل الغوار أوشك على النضوب ضمن عوامل أخرى.

 

وفي إشارة إلى تأميم أرامكو كتب سيمونز: "تقارير الإنتاج الميداني اختفت وراء جدار من السرية قبل أكثر من عقدين".

 

وتثبت التفاصيل الجديدة عن حقل الغوار واحدة من النقاط التي طرحها سيمونز ولكنه أخطأ في التغييرات الأخرى المتعلقة بالتكنولوجيا التي سمحت للسعودية ومنتجي النفط الصخري الأمريكي في تعزيز الإنتاج بشكل كبير مع وصول إنتاج النفط العالمي لذروته.

 

ولم تقدم المعلومات التي كشفت عنها الشركة سبب تراجع إنتاج الحقل بمعدل الربع مقارنة بإنتاجه قبل 15 عاما، وهو تراجع كبير مقارنة بأي حقل. ولم يوضح التقرير إذا ما كانت القدرة الإنتاجية للغوار سوف تستمر في التراجع بمعدل مماثل في المستقبل.

وتمتلك أرامكو السعودية حقل الغوّار وتديره بالكامل، وهناك معلومات قليلة نسبياً عن الحقل، بسبب تحفظ الحكومة السعودية على بيانات الأداء والإنتاج.

 

وأظهرت أرقام من أرامكو الاثنين أن أكبر شركة منتجة للنفط في العالم حققت أرباحا أساسية بلغت 224 مليار دولار العام الماضي، أي ما يقرب من ثلاثة أمثال أرباح أبل، وذلك قبل أول إصدار سندات دولية لها.

 

وكانت أرامكو في السابق تمانع في الكشف عن أوضاعها المالية، لكن بات لزاما عليها الإفصاح عنها للحصول على تصنيف ائتماني عام والبدء في إصدار سندات دولية.

 

وبالرغم من الربح الضخم، أعطت وكالات التصنيف الائتماني شركة النفط العملاقة المملوكة للدولة تصنيفا يعادل تصنيف السعودية، مما يعني أن اقتصاد المملكة المتباطئ سيضغط على تكلفة اقتراض أرامكو مع تأهبها لأول ظهور في سوق السندات الدولية.

 

وتجاوزت أرباح أرامكو الأساسية تلك التي حققتها أبل التي صنفتها فوربس كأكبر شركة في العالم من حيث الأرباح العام الماضي، حيث حققت أرباحا قبل الفائدة والضرائب والاستهلاك وإطفاء الدين بلغت 81.8 مليار دولار.

 

وتقدم أرامكو نفسها للمستثمرين الدوليين باعتبارها ”ركيزة لقطاع الطاقة العالمي“ ومزودا عالميا للطاقة ينتج برميلا من كل ثمانية براميل من الخام العالمي.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان