رئيس التحرير: عادل صبري 12:58 مساءً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

جارديان: لهذا السبب.. استقالة بوتفليقة غير كافية للمحتجين

جارديان: لهذا السبب.. استقالة بوتفليقة غير كافية للمحتجين

صحافة أجنبية

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

جارديان: لهذا السبب.. استقالة بوتفليقة غير كافية للمحتجين

بسيوني الوكيل 02 أبريل 2019 09:00

سلطت صحيفة "جارديان" البريطانية الضوء على إعلان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اعتزامه الاستقالة من منصبه، معتبرة أن هذه الخطوة قد لا تكون كافية لإرضاء المحتجين الذين يطالبون برحيل النظام بالكامل.

 

وكانت وكالة الأنباء الجزائرية أعلنت الاثنين أن بوتفليقة سيستقيل قبل انتهاء فترته الرئاسية في 28 أبريل، وذلك بعد احتجاجات حاشدة تشهدها البلاد منذ أسابيع وبعد ضغوط الجيش الرامية إلى إنهاء حكمه المستمر منذ 20 عاما.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن "رحيله (بوتفليقة) ربما لا يكون كافيا لإرضاء المحتجين الذين تصاعدت مطالبهم لتشمل رحيل النظام المحيط ببوتفليقة وليس الرئيس نفسه فقط".

 

وفي بيان لها بعنوان "هم يخسرون ولكننا لم نربح بعد"، قالت حركة الاحتجاج "مواطنة"، إن "الجزائريين سوف يواصلون الاحتجاج لإسقاط النظام، ولبدء فترة انتقالية تقودها شخصيات متوافقة مع مبادئ حركة الاحتجاج".

 

ويريد محتجون كثيرون أن يحل جيل جديد من الزعماء محل النخبة الحاكمة الطاعنة في السن والتي يرى كثيرون أنها فقدت الاتصال بالناس وعاجزة عن إعطاء دفعة للاقتصاد المتعثر الذي تعوقه المحسوبية.

 

وبمقتضى الدستور الجزائري، سيتولى رئيس مجلس الأمة (مجلس الشيوخ) عبد القادر بن صالح الرئاسة لفترة انتقالية مدتها 90 يوما لحين إجراء انتخابات.

 

وندر ظهور بوتفليقة في مناسبات عامة منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013 وأعلن في 11 مارس تخليه عن سعيه لفترة رئاسية خامسة في محاولة لتهدئة المظاهرات.

 

لكنه لم يحدد موعدا للتنحي عن منصبه بانتظار ما سيتمخض عنه مؤتمر وطني بشأن الإصلاحات لمعالجة السخط بشأن الفساد والمحسوبية وسوء الإدارة وسيطرة قدامي المحاربين منذ فترة طويلة على السلطة.

 

وأدى تردد بوتفليقة في التخلي عن السلطة إلى زيادة غضب المتظاهرين مما دفع رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح للتدخل الأسبوع الماضي مقترحا مطالبة المجلس الدستوري بتحديد ما إذا كان الرئيس لائقا للاستمرار بمنصبه.

 

لكن بوتفليقة أشار في ساعة متأخرة من مساء الأحد إلى أنه في طريقه للتخلي عن السلطة عندما عين حكومة لتصريف الأعمال لأنه لا يمكن لأي زعيم مؤقت تعيين وزراء بموجب الدستور.

 

واستمر نور الدين بدوي رئيس الوزراء الحالي رئيسا لحكومة تصريف الأعمال.

 

وأسندت لمحمد لوكال محافظ البنك المركزي وزارة المالية في حين تولى محمد عرقاب الرئيس السابق لشركة الكهرباء والغاز الحكومية وزارة الطاقة.

 

جاء الإعلان عن الاستقالة الوشيكة لبوتفليقة بعد ساعات من بث قناة النهار التلفزيونية خبرا عن مصادرة السلطات الجزائرية جوازات سفر 12 رجل أعمال بشأن اتهامات بالفساد، في حملة على ما يبدو على الشخصيات المرتبطة ببوتفليقة.

 

واحتجزت السلطات أيضا يوم الأحد رجل الأعمال الجزائري البارز علي حداد، وهو من الدائرة المقربة من بوتفليقة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان