رئيس التحرير: عادل صبري 04:31 صباحاً | الأربعاء 26 يونيو 2019 م | 22 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: ليسبوس اليونانية.. باب أوروبا مازال مزدحم بالمهاجرين

الفرنسية: ليسبوس اليونانية.. باب أوروبا مازال مزدحم بالمهاجرين

صحافة أجنبية

المخيم على الجزيرة أصبح مكتظ باللاجئين

الفرنسية: ليسبوس اليونانية.. باب أوروبا مازال مزدحم بالمهاجرين

إسلام محمد 01 أبريل 2019 21:03

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن جزيرة ليسبوس التي مثّلت باب الدخول الرئيسي إلى أوروبا في ذروة أزمة الهجرة عام 2015، أصبحت اليوم مكتظة بالسكان، ويشعر كل من فيها بالإنهاك.

 

وأضافت إن خفر السواحل اليونانيون يجوبون خط الحدود البحرية مع تركيا في مياه إيجه المضطربة، بحثاً عن لاجئين ينضمون إلى قاطني مخيم موريا في ليسبوس، المخيم الأكبر في أوروبا والذي يستضيف خمسة آلاف شخص، أي ضعف قدرته الاستيعابية.

 

ونقلت الوكالة عن المهندس جيورجيوس مانوسوس من على متن الزورق "أف أف بي 618" قوله:" كانوا يصلون بالآلاف على مدار اليوم، وكنا نرى على راداراتنا نقاطاً صغيرة في كل مكان".

 

وأضاف:" كل مركب يمثّل حادثة غرق محتملة"، لكن لم تعد ثمة حوادث كثيرة حاليا". برغم ذلك، عثر في مارس الماضي على جثة طفلة صغيرة عند أحد شواطئ الجزيرة، ضحية حادثة غرق مقابل السواحل الشرقية.

 

في هذه الليلة من شهر مارس 2019، تقول "الشرطة البحرية" اليونانية إن الليلة كانت هادئة، ولكن زورقاً آخر كان ينقذ 86 أفغانياً في الجهة الأخرى للجزيرة.

 

وتبقى ليسبوس، وفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أبرز باب دخول للاجئين الهاربين من حروب وبؤس شرق المتوسط، مع تسجيل وصول أكثر من 400 شخص أسبوعياً (معدّل 60 يومياً) في بداية مارس.

 

وتقول الوكالة الأوروبية لحماية الحدود (فرونتكس) أنّ اليونان عادت في بداية 2019 الى صدارة البلدان المستقبلة للهجرة غير الشرعية، إثر وفود 5500 شخص خلال الشهرين الأولين من العام اليها، في ارتفاع بنسبة الثلث مقارنة بعام 2018. وتليها إسبانيا.

 

غير أن المتحدثة باسم "فرونتكس" إيفا مونكور تبدي ارتياحها، معتبرة أن "لا وجود لأزمة هجرة"، على الرغم من عودة الحركة إنما بشكل طفيف، مقارنة بوفود مليون لاجىء إلى كافة أنحاء أوروبا قبل أربعة أعوام.

 

وتقول إيفا مونكور "ما زلنا جميعنا نتذكّر 2015، حين وصل 875 ألف مهاجر إلى الجزر اليونانية"، مشيرة إلى وصول 56500 شخص إلى اليونان في 2018، وهو رقم متقارب مع أرقام إسبانيا (57 ألفا)، ولكنه يبقى بعيداً عن الأرقام في إيطاليا (23 ألفا).

 

وأدى الاتفاق الموقّع بين أنقرة والاتحاد الأوروبي في 16 مارس 2018 للجم عمليات العبور في بحر إيجه، والى خفض ملموس في أعداد الوافدين بين 2017 و2018 إلى الجزر القريبة من تركيا.

 

رغم ذلك، أنتج هذا الاتفاق المثير للجدل اكتظاظاً شديداً في الجزر اليونانية حيت ينتظر اللاجئون دراسة أوضاعهم والموافقة على دخولهم إلى القارة، أو الترحيل نحو تركيا وفقاً لمقتضيات الاتفاق.

 

ويشرح ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليونان فيليب لوكلارك أنّ "الناس كانوا يبقون في السابق في الجزر 48 ساعة كحد أقصى". ويلاحظ أنّ "بطء البيروقراطية اليونانية، ولكن أيضاً الضغط الشديد من المفوضية الأوروبية وبعض الدول الأعضاء من أجل إبقاء اليونان على اللاجئين في جزرها، تولّد اكتظاظاً شديداً ومعاناةً للسكان".

 

وتستنكر منسقة منظمة "أطباء بلا حدود" في ليسبوس كارولين ويليمن "تدهور حالة اللاجئين الصحية بسبب حصرهم"، مشيرة إلى ظهور اعتلالات نفسية وأمراض على علاقة بقلة النظافة أو حتى مشاكل تنفس.

 

وفي الوقت الحالي، تقدّم عدد اللاجئين في ليسبوس المقدّر بسبعة آلاف على عدد السكان المحليين بنسبة 2,5. وفي جزيرة ساموس حيث تقول مفوضية الأمم المتحدة إنّ الوضع "متفجر"، فإنّ نسبة اللاجئين زادت عن نسبة السكان المحليين ست مرات.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان