رئيس التحرير: عادل صبري 07:38 صباحاً | الجمعة 23 أغسطس 2019 م | 21 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بحضور إسرائيليين مؤتمر في البحرين.. المحرمات تتلاشى مع الاحتلال

بحضور إسرائيليين مؤتمر في البحرين.. المحرمات تتلاشى مع الاحتلال

صحافة أجنبية

نتنياهو كثف من حملة التطبيع مع دول عربية وإسلامية

بلومبرج:

بحضور إسرائيليين مؤتمر في البحرين.. المحرمات تتلاشى مع الاحتلال

بسيوني الوكيل 01 أبريل 2019 10:33

سلطت وكالة "بلومبرج" الأمريكية الضوء على مشاركة إسرائيليين في مؤتمر من المقرر أن يعقد في البحرين الشهر المقبل، معتبرة أن هذا الحدث يثبت أن المحرمات (التابوهات) في علاقة دول عربية بإسرائيل تتلاشى.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني:" من المقرر أن يحضر متحدثون إسرائيليون مؤتمرا في البحرين للمرة الأولى الأمر الذي يعكس دفء العلاقات بين الدولة اليهودية ودول الخليج التي لا تحتفظ بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل."

 

 

ووضعت أسماء المشاركين الإسرائيليين، وبينهم نائبة لرئيس "هيئة الابتكار الإسرائيلية"، إلى جانب صورهم، ضمن لائحة المتحدّثين في "المؤتمر العالمي لريادة الأعمال" بين 15 و18 أبريل. وأضيف اسم وزير الاقتصاد الاسرائيلي إيلي كوهين إلى قائمة المشاركين في اليوم الاول من المؤتمر.

 

وبحسب "هيئة البحرين للسياحة والمعارض" الحكومية، فإنّ المؤتمر "متخصّص في ريادة الأعمال، ويعدّ بمثابة منصة تعرض عليها جميع البرامج والمبادرات العالمية التي تهدف إلى إنشاء نظام بيئي عالمي واحد".

واستنكر مجلس النواب البحريني مشاركة المتحدّثين الاسرائيليين في المؤتمر.

وقال في بيان نشره على صفحته الرسمية على فيسبوك "أعلن مجلس النواب استنكاره استضافة متحدّثين إسرائيليين في المؤتمر العالمي لريادة الأعمال".

 

وفي العام الماضي أعرب وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة عن تأييده لضربات إسرائيلية في سوريا، واعتبر انّه "يحق لإسرائيل الدفاع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر"، في إشارة الى إيران.

 

موقف الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة المؤيد علنا لضربات إسرائيلية ضد أهداف في دولة عربية، نادر بالنسبة الى وزير خارجية عربي.

 

والبحرين أخر دولة في الخليج العربي تبدأ تخفيف القيود بشكل غير رسمي في التعامل مع الإسرائيليين على الرغم من أن اتفاق السلام مع الفلسطينيين لا يزال بعيد المنال.

 

ومصر والأردن هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان تعترفان بدولة إسرائيل التي وقعت معهما اتفاقيات سلام، ولكن العلاقات مع دول الخليج تشهد دفئا في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب عدم الثقة في إيران وإغراء التكنولوجيا والأسلحة الإسرائيلية.

 

وشجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا النهج حيث يعتبر السعودية ودول عربية أخرى حليفة مفتاح سياسته في مواجهة إيران وإحراز تقدم في اتفاق سلام في الشرق الأوسط وعده بتقديمه قريبا.

وفي الشهر الماضي، اعترف ترامب رسميا بسيادة إسرائيل على الجولان في احتفال مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامبن نتنياهو.

وانتقدت السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت القرار الذي اتخذه ترامب يوم الاثنين بالاعتراف بضم إسرائيل لهضبة الجولان في عام 1981 وقالت إنها أرض عربية محتلة. وقالت السعودية والإمارات إن القرار عقبة في طريق السلام.

 

ولكن نتنياهو كثف خلال الأشهر القليلة الماضية من حملته لتطبيع العلاقات مع الدول العربية والمسلمة.  

 

ففي أكتوبر الماضي زار عمان والتقى بالسلطان قابوس في زيارة مفاجئة كانت الأولى لرئيس وزراء إسرائيلي للسلطنة منذ 22 عاما.

 

وفي ذات الشهر حضر وزيران إسرائيليان مؤتمرات في دولة الإمارات وألمح مسئولون إسرائيليون إلى أن المزيد قادم.

 

وزار نتنياهو تشاد في يناير الماضي واستعادت الدولتان العلاقات الدبلوماسية.

 

وانعكست نغمة التغيير في العلاقات العربية مع إسرائيل الأسبوع الماضي في تصريحات وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الذي قال إن العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل بحاجة إلى تحول من أجل تحقيق تقدم نحو السلام مع الفلسطينيين.

  

واعتبر قرقاش أن قرار الكثير من الدول العربية عدم التحاور مع إسرائيل عقد مساعي التوصل لحل على مدى عقود.

 

وقال قرقاش في تعليقات صريحة على غير العادة "منذ سنوات عدة، اتخذ قرار عربي بعدم التواصل مع إسرائيل، لكن بنظرة إلى الوراء، كان هذا قرارا خاطئا للغاية".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان