رئيس التحرير: عادل صبري 12:46 مساءً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتيد برس: عودة سوريا للجامعة.. لن تغيب عن قمة تونس

أسوشيتيد برس: عودة سوريا للجامعة.. لن تغيب عن قمة تونس

صحافة أجنبية

القمة تنظر إعادة الاعتراف بعضوية سوريا

أسوشيتيد برس: عودة سوريا للجامعة.. لن تغيب عن قمة تونس

بسيوني الوكيل 31 مارس 2019 14:13

سلطت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية الضوء على القمة العربية المنعقدة اليوم الأحد في العاصمة التونسية، مشيرة إلى أن قضية عودة سوريا إلى الجامعة تشغل حيزا من جدول أعمال القمة.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني:" التجمع السنوي سوف ينظر إعادة الاعتراف بعضوية سوريا في الجامعة العربية، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وحرب اليمن، والنزع السعودي الإيراني."

 

وكانت الجامعة قد جمدت عضوية سوريا في 2011 على خلفية رد فعل الحكومة السورية الدموي تجاه المحتجين ضد حكم الديكتاتور بشار الأسد.

 

وأشارت الوكالة إلى أن العديد من الدول العربية جددت مؤخرا العلاقات مع حكومة الرئيس بشار الأسد.

 

وكان الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، قد أعرب عن أمله الأسبوع الماضي في عودة سوريا إلى الحضن العربي.

 

وقال السبسي في تصريحات صحفية:" نأمل عودة سوريا إلى الحضن العربي، وهذا الأمر يتوقف على قرار الجامعة العربية والتوافق العربي. كما أكد أن القرار ليس في يد تونس وحدها".

 

وعند سؤاله عما إذا كانت سوريا ستعود بقيادة الرئيس بشار الأسد إلى الحضن العربي، أجاب: "الأشخاص يموتون وتبقى الدول".

 

وعن نفس القضية أكد وزير الشؤون الخارجية التونسية، خميس الجهيناوي، الأربعاء الماضي، ضرورة تقييم القادة العرب ووزراء الخارجية ما حصل منذ تاريخ تعليق عضوية سوريا بالجامعة العربية في القاهرة عام 2011.

 

وأوضح الجهيناوي، في حوار أدلى به لاتحاد إذاعات الدول العربية أنه في حال توفّر شروط عودة سوريا للجامعة فإن القرار سيكون جماعيا وسيتم اتخاذه من طرف المسؤولين العرب الذين سيجتمعون في تونس بمناسبة انعقاد القمة العربية.

 

وأعلن الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في السادس من الشهر الجاري في ختام الدورة الـ 151 للمجلس الوزاري للجامعة العربية في القاهرة أن موضوع مشاركة سوريا المحتملة في القمة العربية المقبلة في تونس "لم يطرح على الإطلاق" خلال الاجتماعات.

 

وقررت الجامعة العربية في 12 نوفمبر 2011، بعد نحو ثمانية أشهر من انطلاق الثورة في سوريا، تعليق عضوية سوريا مع فرض عقوبات سياسية واقتصادية على دمشق، مطالبة الجيش السوري بـ"عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين المناهضين للنظام".

 

ويدور جدل حاليا بشأن عودة سوريا خصوصا مع تعزز جانب سلطات نظام بشار والانتصارات العسكرية لجيشه الذي استطاع استعادة مناطق كبيرة من المعارضين.

 

وهناك انقسام بين الدول العربية في هذا الشأن، حيث قال الأمين العام المساعد للجامعة حسام زكي في مؤتمر صحافي في نهاية يناير الماضي إنه "لا يوجد توافق عربي حول مسألة إعادة النظر بشأن قرار تعليق عضوية سوريا بالجامعة العربية".

 

ومؤخرا، التقى الرئيس السوداني عمر البشير الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، في أول زيارة لرئيس عربي منذ اندلاع الثورة السورية، وتلتها إعادة الإمارات فتح سفارتها في سوريا، وتأكيد البحرين استمرار عمل سفارتها هناك أيضا.

 

كما دعا العراق ولبنان إلى عودة سوريا إلى الجامعة العربية، وهو ما فسره البعض بأنها مقدمة لتطبيع العلاقات العربية مع النظام السوري.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان