رئيس التحرير: عادل صبري 03:02 مساءً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: معهد تكوين الأئمة رأس حربة المغرب لمواجهة «التطرف»

الفرنسية: معهد تكوين الأئمة رأس حربة المغرب لمواجهة «التطرف»

صحافة أجنبية

معهد محمد السادس لتكوين الأئمة إحدى وسائل المغرب لمحاربة التطرف

الفرنسية: معهد تكوين الأئمة رأس حربة المغرب لمواجهة «التطرف»

إسلام محمد 30 مارس 2019 21:40

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن المغرب الذي استقبل اليوم السبت البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، يطمح لمحاربة التطرف بإشاعة خطاب ديني وسطي معتدل، بعد عقود دعمت خلالها السلطات تيارات الإسلام السياسي لمواجهة المعارضة اليسارية.

 

وأضافت: أن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة في الرباط يعتبر إحدى وسائل المغرب للوصول لهدفه، فخلال محاضراته  يركز أستاذ في معرض حديثه عن رسائل النبي محمد -صلى الله عليه وسلم - إلى ملوك الحبشة والروم، على حرص الرسول على "الحوار واحترام الآخر"، مذكرين الطلبة أن الإسلام "دين الحوار" و"ألا إكراه في الدين".

 

ويطمح هذا المعهد الذي يعتبر رأس حربة في السياسة الدبلوماسية الدينية التي يعتمدها العاهل المغربي محمد السادس، إلى إعلاء قيم "الحوار" و"التعايش" و"الوسطية والاعتدال"، ويستقطب طلبة من المغرب ومن بلدان إفريقيا جنوب الصحراء وفرنسا.

 

ونقلت الوكالة عن مدير المعهد عبد السلام الأزعر قوله: إن" المهمة المناطة بالمعهد تتمثل في محاربة خطابات التطرف الديني".

 

وافتتحت المؤسسة التي يشرف عليها العاهل المغربي عام 2015، في مهمة ذات أهمية بالغة، في ظل استقطاب الخطاب المتطرف لتنظيم الدولة الإسلامية نحو 1600 مغربي انضموا لصفوفه في العراق وسوريا، حسب حصيلة رسمية تعود لسنة 2015.

 

ويطمح المشرفون على المعهد الى إشاعة خطاب الوسطية والاعتدال أيضا بين بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

 

ويقول الطالب السنغالي شيخ أحمد تيجان كبير خلال زيارة إلى المعهد قبل أيام من زيارة البابا فرنسيس للمغرب الرامية إلى تعزيز الحوار الديني:" نتعلم هنا أن الإسلام دين السلام والوسطية، والحوار والتعايش السلمي بين مختلف الأديان".

 

ودخل شيخ أحمد المعهد في فبراير 2018، ويعتزم الرجوع لبلاده بعدما يحصل على ديبلوم التخرج كي يستأنف عمله إماما في أحد المساجد، ويظهر الوجه الحقيقي للإسلام".

 

ويتابع الدروس في هذا المعهد 1300 طالب بينهم نساء يتخرجن للعمل "مرشدات دينيات"، بينما يتخرج الرجال للعمل كأئمة.

 

ويسجل مدير المعهد أن "بعض الطلبة الملتحقين بالمعهد يحملون أحيانا تصورات خاطئة بسبب فهم غير صحيح للدين، ويشرع الأساتذة بتصحيح تلك التصورات وتفكيك التأويلات المنحرفة للتكفيريين بالحجة والبرهان".

 

ويدرس الطلبة القرآن وعلومه ومدونات الأحاديث النبوية، لكن أيضا "مدخلا لدراسة المسيحية واليهودية والأديان المقارنة"، كما يوضح المدير.

 

ويشير إلى أن الانفتاح على هذه المواد "يمكن الطالب من تكوين نظرة شاملة حول الديانات الأخرى ويؤهله للتعايش مع معتنقيها".

 

ويزور البابا فرنسيس المعهد في وقت لاحق اليوم السبت.

 

وقال الملك محمد السادس في خطاب ألقاه قبل قليل بساحة مسجد حسان بالرباط الى جانب البابا، "الدين نور ومعرفة وحكمة. والدين بطبيعته يدعو إلى السلام، ويحث على استثمار الطاقات في معارك أكثر نبلا، بدل هدرها في سباق التسلح، وأشكال أخرى من التسابق الأعمى".

 

وأضاف "لهذا الغرض، أحدثنا مؤسسة محمد السادس للعلماء. وفي السياق نفسه، استجبنا لطلبات العديد من البلدان الإفريقية والأوروبية، باستقبال شبابها في معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان