رئيس التحرير: عادل صبري 12:51 صباحاً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

نيويورك تايمز: بعد هزيمة داعش.. نساء وأطفال «الخلافة» مشتتون في الأرض

نيويورك تايمز: بعد هزيمة داعش.. نساء وأطفال «الخلافة» مشتتون في الأرض

صحافة أجنبية

نساء داعش ترفض دولهم عودتهمن

نيويورك تايمز: بعد هزيمة داعش.. نساء وأطفال «الخلافة» مشتتون في الأرض

إسلام محمد 29 مارس 2019 23:10

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن إعلان إنتهاء "الخلافة" والقضاء على أخر رقعة كانت تحت سيطرة "داعش" في سوريا علامة فارقة في المعركة ضد أكثر الشبكات الإرهابية تخويفًا في العالم، لكنه أثار أسئلة ملحة حول عشرات الآلاف من الأشخاص الذين توافدوا للقتال في سوريا، وليس لديهم الآن أي مكان آخر يذهبون إليه، ما هو مصيرهم .

 

وأضافت الصحيفة : هناك أعدادا لا حصر لها أكثر من 12 مليون شخص كانوا يعيشون تحت سيطرة الدولة الإسلامية في العراق وسوريا قتل منهم الكثير خلال المعارك، والآن المخيمات تحتوي على بعض الناجين من العراق وليبيا وسوريا، حيث تدير الحكومة التي يقودها الأكراد في الشمال الشرقي للبلاد ثلاثة منهم.

 

وتابعت، بجانب عشرات الآلاف من السوريين والعراقيين، تحتوي المعسكرات السورية على أكثر من 12 ألف امرأة وطفل أجنبي، بحسب مسؤول كبير في القوات الديمقراطية السورية، الميليشيا التي تدعمها الولايات المتحدة، كما أنها تحتجز أكثر من 8000 مقاتل، بينهم 1000 أجنبي ، في سجونها.

 

عدد قليل من الأماكن من بينهم، فرنسا وروسيا والشيشان، استعادت أعداداً صغيرة من مواطنيها، معظمهم من النساء والأطفال والأيتام، لكن معظم البلدان لا ترغب في عودة سكان الخلافة السابقين، لذا فإنهم عالقون في المخيمات عديمة الجنسية وغير مستقرة.

 

وتفتقر الإدارة المحلية إلى الموارد اللازمة للتعامل معها، وتخشى أن ندرة الدعم الدولي يمكن أن تساعد الدولة الإسلامية على إعادة بناء نفسها.

ونقلت الصحيفة عن محمد بشير مسؤول المعسكر قوله:" هناك القليل من الدعم والاستجابة المحدودة".

 

وهذا الأسبوع، دعا المسؤولون المحليون إلى إنشاء محكمة دولية لمحاكمة المقاتلين الأجانب، لكن الفكرة حظيت بدعم دولي قليل، ومن المحتمل أن تقوم الحكومة السورية بمنعها.

 

وفي حين أن تحديد الخلفيات الدقيقة للنساء والأطفال في المخيمات أمر صعب لأن الكثيرين يفتقرون إلى الهوية ويستخدمون أسماء مزيفة، إلا أنهم يعتبرون عمومًا أقل خطورة من الرجال، لكن البعض كانوا أيضا مقاتلين، وما زال البعض يؤيد أيديولوجية المتطرفين، مما يجعل المسؤولين المحليين يترددون في السماح لهم بالمغادرة.

 

ويعد "الهول" أكبر المخيمات، وهو عبارة عن تكتل مترامي الأطراف ومعزول من الخيام على الأراضي الصخرية وتحيط به سياج ذو سلسلة وحراس مسلحون، واستوعب حوالي 9000 شخص اعتبارًا من ديسمبر الماضي، ولكن مع سقوط المناطق الدولة الإسلامية، خرج عشرات الآلاف من الأشخاص، وأحضر معظمهم إلى الهول، مما زاد عدد سكانها لأكثر من 72 ألفا.

 

 ومع ارتفاع عدد السكان، سارع عمال المخيمات لإقامة ما يكفي من الخيام لإيوائهم، مزدحمة بالعائلات لحمايتهم من برد الشتاء، لكن العديد من الأطفال الصغار مرضوا وتوفي بعضهم، وهذا الأسبوع، ثار سكان المخيم ، ودمروا النوافذ في مبنى الإدارة قبل أن يطلق الحراس النار في الهواء لإخضاعهم.

 

أكثر من 9000 من سكان المخيم هم أجانب محتجزون في قسم خاص، ورغم هزيمتهن، إلا أن النساء في المخيم ما زلن يتبعن قواعد الدولة الإسلامية، حيث يرتدين أثوابًا سوداء ويحجبن الوجه، وكانت ثيابهم متسخة، ويحملون العديد من الأطفال الصغار الذين يعانون من السعال.

مثل الخلافة المدمرة، المخيم دولي، مجموعات من النساء تتجاذبن أطراف الحديث باللغة الإنجليزية والروسية والفرنسية والهولندية والصينية، ويلعب الأطفال أصحاب الشعر الأشقر والأسود في الوحل.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان