رئيس التحرير: عادل صبري 08:27 صباحاً | الثلاثاء 23 أبريل 2019 م | 17 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

جيروزاليم بوست: هل التغيير الحقيقي ممكن في الجزائر؟

جيروزاليم بوست: هل التغيير الحقيقي ممكن في الجزائر؟

صحافة أجنبية

المظاهرات في الجزائر تتزايد رفضا ضد الرئيس بوتفليقة

جيروزاليم بوست: هل التغيير الحقيقي ممكن في الجزائر؟

إسلام محمد 29 مارس 2019 20:00

قالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن الجزائريين ينتظرون قرارًا مهمًا من المجلس الدستوري للبلاد بعد دعوة رئيس الأركان لتفعيل المادة 102، والتي من تجيز إعلان شغور منصب الرئيس.

 

والثلاثاء الماضي، دعا أحمد قائد صلاح رئيس أركان الجيش، إلى إعلان بوتفليقة أنه غير لائق للحكم، وبموجب القانون الجزائري، فإن رئيس البرلمان يحل محل الرئيس في حالة شاغور المنصب بشكل مفاجئ.

 

وأضافت، ورغم أن الدعوة تجعل مغادرة بوتفليقة أمرًا مرجحًا، إلا أن المعارضة الجزائرية، التي خرجت في الشوارع منذ إعلان ترشيحه لفترة ولاية خامسة، ترغب في رؤيته يتنحى.

 

وقالت المعارضة مرارًا وتكرارًا إنها سترفض أي خلافة مدبرة أو تدخل عسكري في السياسة، ولن تقبل سوى حكومة تقررها بالإجماع.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962 ، كان الجيش الجزائري يشارك دائمًا في السياسة.

 

ونقلت الصحيفة عن أحمد البوز محلل سياسي مغربي قوله: إنه بينما تطالب الأصوات الجزائرية بالانتقال إلى الديمقراطية، لا يمكن أن يحدث هذا ما لم يتم إعادة النظر في سلطات المؤسسة العسكرية".

 

وأضاف بوز:" الجيش الجزائري لعب دورا هاما وحاسما للغاية منذ استقلال الجزائر.. السؤال الرئيسي هو مكانها في نظام جديد".

 

وأوضح أن المعارضة حتى الآن تتجنب أي حديث عن الجيش، الأمر الذي يثير مسألة ما إذا كان هناك بديل محتمل للوضع الحالي أم لا.

 

وتابع بوز:إن" السخط الشعبي الجزائري يذكرني بما حدث في بعض الدول العربية خلال ما يسمى بالربيع العربي.. ومن أجل أن تكون هناك ثورة حقيقية، فلن يكفي أن يتنحى زعيم ما ويجب تفكيك النظام بأكمله، خلاف ذلك، وسيبقى الخوف بين الناس.

 

ونقلت الصحيفة عن قاسم قصير محلل سياسي لبناني قوله:إن" ما يحدث في الجزائر هو أكثر من نزاع داخلي داخل النظام الحالي.. القوى داخل النظام القديم تقاتل بوتفليقة وجماعته.. وهذه القوى هي التي سمحت للناس بالنزول إلى الشوارع".

 

وأضاف:" بعض أجزاء النظام القديم تستغل الحركة الشعبية لتغيير المشهد السياسي.. ويعتقد أن هذه القوى ليس لها مصلحة في السماح بالإصلاحات الشاملة التي تطالب بها المعارضة.. في الوقت الراهن، لا توجد إمكانية لتغيير جذري في الجزائر".

 

وأصدر التجمع الوطني من أجل الديمقراطية (RND)، وهو حزب جزائري مؤثر وعضو في الائتلاف الحاكم ، بيانًا يدعم دعوة الجيش لاستقالة بوتفليقة.

 

وقال الحزب "التجمع الوطني من أجل الديمقراطية يتابع باهتمام كبير التطورات في الوضع في البلاد ، مثل كل المواطنين المهتمين بسلامة الجزائر".

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان