رئيس التحرير: عادل صبري 03:33 صباحاً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: قبل انتخابات البلدية.. تركيا تكافح لإرضاء المستثمرين

بلومبرج: قبل انتخابات البلدية.. تركيا تكافح لإرضاء المستثمرين

صحافة أجنبية

البنك المركزي التركي

بلومبرج: قبل انتخابات البلدية.. تركيا تكافح لإرضاء المستثمرين

بسيوني الوكيل 29 مارس 2019 13:23

"تركيا تكافح لإرضاء المستثمرين، في ظل استئناف عمليات بيع الليرة".. تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول تداعيات تراجع قيمة الليرة التركية.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن:" البنك المركزي التركي يحاول تهدئة المستثمرين في ظل هبوط أصول الدولة قبل الانتخابات البلدية التي ستكون أول اختبار، لشعبية الرئيس رجب طيب أردوغان منذ أن أحكم قبضته على السلطة العام الماضي."

 

وأعلن البنك الخميس عبر وكالة الأنباء الرسمية للدولة أن صافي احتياطيات العملة ارتفع إلى 2.4 مليار خلال الأسبوع الماضي لتصبح 28.6 مليار دولار.

 

وخلال الأسابيع الثلاثة السابقة تراجع الرقم بما يزيد عن 9 مليارات دولار بناء على حسابات بلومبرج القائمة على أرقام البنك المركزي.

 

وقال محافظ البنك المركزي مراد تشيتن قايا في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الأناضول إن :" البنك المركزي يواصل بشكل حاسم سياسة تعزيز الاحتياطيات."

 

واستغلت تركيا الاحتياطيات لمنع الليرة من الهبوط قبل انتخابات 31 مارس بهدف تشجيع المستثمرين لبيع العملة الأسبوع الماضي.

 

ولمنع الأمور من الاتجاه للأسوأ، أدارت تركيا أزمة عملة خارجية لجعل الأمر مستحيل فعليا على المستثمرين الأجانب لإغلاق مؤسساتهم التي يتم التعامل فيها بالليرة.

 

وتسبب تدخل تركيا في سوق العملة في زعزعة ثقة أصحاب رؤوس الأموال الذين قالوا إنهم كانوا يعيدون التفكير في استثماراتهم بالدولة.

  

وقال استر لو، كبير مديري الاستثمار في صندوق ديون الأسواق الناشئة في شركة آموندي لإدارة الأصول في لندن:" هناك أزمة ثقة كبيرة  .. المستثمرون سيصبحون قلقين من مواجهة نفس الموقف لأنه سيعجزون عن تسييل الأصول التركية. كما سنرى ضعف شهية من قبل البنوك الأجنبية على تمويل الشركات التركية".

 

وهوت الليرة التركية بما يصل إلى خمسة بالمئة أمام الدولار يوم الخميس مع استمرار قلق المستثمرين من الإجراءات التي تتخذها السلطات التركية لحجب السيولة المتاحة بالعملة المحلية عن سوق لندن.

 

واتخذ البنك المركزي سلسلة إجراءات لدعم الليرة هذا الأسبوع وقال مصرفيون إنه أخذ خطوة جديدة أمس حيث رفع سقف إجمالي مبيعاته في معاملات مقايضة العملة المحلية إلى 30 بالمئة من 20 بالمئة للمبادلات التي لم تستحق بعد.

 

ورفع المركزي السقف إلى 20 بالمئة بدلا من عشرة بالمئة يوم الاثنين في خطوة تهدف إلى زيادة الاحتياطيات الأجنبية التي انخفضت بشدة في أول أسبوعين من مارس.

 

وأثارت تلك الانخفاضات تساؤلات حرجة بشأن ميزان المدفوعات التركي وقدرة البلاد على تمديد ديونها الخارجية، وكيف ستسعى للحصول على احتياطيات طارئة إذا اقتضت الضرورة ومن أي جهة.

 

وضعفت الليرة التركية إلى 5.6465 مقابل الدولار مقارنة مع 5.33 يوم الأربعاء. وفقدت الليرة التركية 30 بالمئة من قيمتها أمام العملة الأمريكية العام الماضي.

 

وأظهرت بيانات رفينيتيف أيكون أن معدل المقايضة لليلة واحدة في لندن هبط إلى 180 بالمئة يوم الخميس بعد أن صعد إلى 1200 بالمئة يوم الأربعاء مسجلا أعلى مستوياته على الإطلاق وهو ما قال اقتصاديون إنه مستوى لم يعد يرتكز على التداولات الفعلية.

 

ومثل تلك الأسعار عقبة هائلة للمستثمرين الأجانب الراغبين في المراهنة على تراجع الليرة من أجل التحوط أو غلق مراكز، ومن ثم اضطروا إلى بيع حيازاتهم من الأسهم والسندات التركية التي تعرضت لضغوط ضخمة هذا الأسبوع.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان