رئيس التحرير: عادل صبري 11:25 مساءً | الاثنين 24 يونيو 2019 م | 20 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

العقوبات الأمريكية تشل إمدادات نفط إيرانية.. ما علاقة قناة السويس؟

صحيفة سويسرية توضح..

العقوبات الأمريكية تشل إمدادات نفط إيرانية.. ما علاقة قناة السويس؟

أحمد عبد الحميد 27 مارس 2019 19:50

"أعاقت  العقوبات الأمريكية المشددة ضد نظام بشار الأسد،  إمدادات النفط الإيراني إلى سوريا، ولا سيما بعد منع  مصر مرور ناقلة بترول إيرانية عبر قناة السويس".. هكذا استهلت صحيفة "نويه تسورشر تسايتونج" السويسرية، تقريرًا لها.

 

وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات شاملة على نظام الأسد  منذ بداية الحرب الأهلية السورية في عام 2011،  وفي الأسابيع الأخيرة شددت واشنطن العقوبات بشكل ملحوظ.

 

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" قبل أيام، أن إيران لم تتمكن من توصيل النفط إلى سوريا منذ بداية هذا العام ، بناءً على بيانات من موقع Tankertracker.com.

 

ونقلت الصحيفة السويسرية تصريحات  أكد من خلالها  صحفي سوري يدعى "محمد باسيكي"، يعيش في باريس، لكنه على اتصال دائم بأصدقائه ومعارفه في سوريا، أنه بات من الصعب للغاية على المواطنين السوريين الحصول على الغاز أو الوقود.

 

وأوضحت الصحيفة أنّه في نوفمبر الماضي، كشفت واشنطن عن  شبكة سرية إيرانية روسية قامت بنقل النفط الإيراني إلى سوريا، مضيفة أنّ البنك المركزي الإيراني قام بتحويل الأموال عبر شركة أدوية إيرانية إلى شركة جلوبال فيجن الروسية المملوكة من رجل الأعمال السوري محمد الشويكي، الذى كان بمثابة وسيط للتحويلات النقدية للبنك المركزي السوري إلى ميليشيا حزب الله اللبنانية وحركة حماس الفلسطينية.

 

بعد ذلك، وضعت وزارة الخزانة الأمريكية الأشخاص والشركات المعنية في قائمة العقوبات، وبالإضافة إلى ذلك، حذرت شركات  الشحن الدولية من مخاطر فرض عقوبات في حالة تقديم الدعم لإمدادات النفط إلى سوريا.

 

وبحسب الصحيفة، جددت واشنطن هذا التحذير قبل بضعة أيام، حيث نشرت قائمة بأسماء حوالي 90 سفينة زودت نظام الأسد بالنفط خلال العامين الماضيين.

 

وقالت وزارة المالية الأمريكية:  "ستواصل الولايات المتحدة وشركاؤها عزمها على منع دعم نظام الأسد عن طريق تطبيع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية".

 

ولفتت الصحيفة إلى الضغط  الكبير الممارس من واشنطن على  مصر  الذى أدى إلى منع السلطات المصرية مرور  ناقلة بترول إيرانية عبر قناة السويس كانت في طريقها إلى سوريا في نهاية شهر نوفمبر من العام السابق.

 

وأوضحت أنه تم قطع شريان حياة مهم بالنسبة للنظام السوري، وبات غير قادر على استقبال النفط من الخارج، لا سيما بعد  انهيار إنتاجه النفطى  خلال الحرب الأهلية.

 

ويخضع أكبر حقل نفطي في البلاد لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية التي يهيمن عليها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة.

 

ورأت الصحيفة السويسرية أن روسيا التى تعد القوة الوقائية للأسد، غير قادرة حاليًا على تعويض النقص النفطى لسوريا.

 

ونقلت تصريحات خبير العقوبات فيليب رايش، العامل بشركة المحاماة "بيكر ماكنزي"، بأنّ الشركات الروسية أصبحت الآن حذرة للغاية، لأن الشركات الإيرانية تتعرض لمخاطر متزايدة من شحنات النفط إلى سوريا في ظل العقوبات الأمريكية المشددة.

 

ومضت الصحيفة تقول:  "قد تستمر الضغوط الأمريكية على سوريا في الزيادة في المستقبل القريب، لا سيما بعدما  أقر الكونجرس قانونًا جديدًا للعقوبات في فبراير، سمح للرئيس دونالد ترامب بفرض المزيد من العقوبات على نظام الأسد. ومع ذلك، لا تركز  واشنطن على الضغط على دمشق فحسب، بل ترسل إشارات وتحذيرات إلى حلفائها العرب لعدم تطبيع علاقاتهم مع الأسد".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان