رئيس التحرير: عادل صبري 06:46 مساءً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: دول الخليج قد تخسر المليارات بسبب الأمم المتحدة

بلومبرج: دول الخليج قد تخسر المليارات بسبب الأمم المتحدة

صحافة أجنبية

وزير الطاقة السعودي يتوقع تراجع دولار واحد ف الأسعار

بلومبرج: دول الخليج قد تخسر المليارات بسبب الأمم المتحدة

بسيوني الوكيل 26 مارس 2019 11:04

قالت وكالة "بلومبرج" إن دول الخليج قد تخسر مليارات الدولارات من عوائد النفط، عندما يدخل "مطلب غامض" للأمم المتحدة حيز التنفيذ العام المقبل، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تطالب السفن باستخدام وقود أكثر نظافة.  

 

وأوضحت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني أن السعودية والعراق وباقي دول الشرق الأوسط من موردي خام النفط الثقيل الذي به نسبة عالية من الكبريت ربما تتعرض لضربة، وذلك لأن شركات التكرير تفضل الخام الأخف والأقل في نسبة الكبريت، حيث يمكن معالجتها بشكل أسهل في الوقود الأقل تلوثا.

 

ومن المقرر أن تبدأ الاستجابة لمطلب الوكالة البحرية التابعة للأمم المتحدة في 1 يناير المقبل، بحسب الوكالة التي لفتت إلى أن تقديرات التأثير المحتمل على السعر تتنوع بشكل كبير.

 

وتقول شركة "سيتي جروب" إن عوائد النفط قد تهبط 5 دولار للبرميل بداية من النصف الثاني من العام الجاري مع استعداد شركات التكرير والشحن للتغيير المرتقب.

 

ويتوقع بعض التجار تراجع دراماتيكي أقل، وحتى وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الذي تصدر بلده نفطا أكثر من أي بلد أخر يرى أن التراجع سيكون دولارًا وفقا لبعض التقديرات.

 

ورأت الوكالة ان التحول في الطلب بعيدا عن النفط الذي به نسبة عالية من الكبريت والحمض سوف يضاف للضغوط المالية على المنتجين في المنطقة.

 

يقول إريك لي محلل السلع في سيتي جروب:" من وجهة نظر منتجي النفط الثقيل الحامض فإنهم لم يفقدوا الكميات وحصة السوق فقط بل سيتعرضون لضربة في أسعارهم".

 

واعتبرت الوكالة أن مطلب تغيير وقود السفن يضيف طبقة من التعقيد على سوق النفط الذي يعاني بالفعل من تخفيض الإنتاج العالمي، لأن معظم البراميل المفقودة ثقيلة وحامضة مثل الواردات المفقودة من فنزويلا وإيران وحتى كندا.

وقال لي المحلل في سيتي جروب في مقابلة إن قيمة النفط الخام المصدر من الشرق الأوسط يمكن أن تنخفض من 3 إلى 5 دولار.

وقدم محللون في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة وشركة "وود ماكينزي" تقديرات مشابهة.

 

يأتي هذا في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار النفط الثلاثاء، مدفوعة بتخفيضات المعروض التي تقودها أوبك والعقوبات الأمريكية على إيران وفنزويلا، لكن المخاوف من ركود محتمل حالت دون مزيد من المكاسب للأسواق.

 

وسجلت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 59.35 دولار للبرميل، بزيادة 53 سنتا أو 0.9 بالمئة عن التسوية السابقة.

 

وتستمد أسعار النفط دعما منذ بداية 2019 بفعل جهود منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها مثل روسيا، الذين تعهدوا بحجب نحو 1.2 مليون برميل يوميا من المعروض هذا العام لرفع الأسواق.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان