رئيس التحرير: عادل صبري 04:49 مساءً | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 م | 18 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة ألمانية: الإمارات أدهى من السعودية فى الحرب اليمنية

صحيفة ألمانية: الإمارات أدهى من السعودية فى الحرب اليمنية

صحافة أجنبية

محمد بن زايد - محمد بن سلمان

صحيفة ألمانية: الإمارات أدهى من السعودية فى الحرب اليمنية

أحمد عبد الحميد 24 مارس 2019 22:09

رأت صحيفة  "فرايتاج" الألمانية، أن  الإمارات العربية المتحدة هي العضو الوحيد  الذي يتمتع باستراتيجية واضحة في التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين فى اليمن، مشيرة إلى أن الدولة الخليجية لديها  جيوش خاصة لمحاربة الجهاديين الإسلاميين. على طول الساحل الجنوبي،  وتحالفت مع الانفصاليين ، الرافضين للمتمردين الحوثيين والحكومة.

 

وبحسب الصحيفة قامت دولة الإمارات العربية المتحدة ببناء عدد من القواعد العسكرية في المنطقة،  وإنشاء دولة موازية بشكل فعال لا تخضع للحكومة اليمنية.

 

 أوضحت  الصحيفة أن تقرير منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش عن شبكة من السجون السرية التي تديرها الإمارات لاعتقال وتعذيب المقاتلين التابعين للحوثيين،   يشير إلى أن اليمن  تعتبر الآن محتلة فعليًا  من الإمارات.

 

ونوهت إلى أن الإستراتيجية العسكرية الفاشلة للسعوديين كانت تعتمد على  قصف المدنيين بلا رحمة وعلى الحصار البحري ، مما أدّى إلى أن أصبح ملايين اليمنيين مهددون الآن بالتجويع.

 

وبحسب الصحيفة، ما أنجزته الإمارات في اليمن من بناء قواتها الخاصة، ودعم الانفصاليين في الجنوب ، والسيطرة على الطرق البحرية الاستراتيجية في العالم العربي والبحر الأحمر، يوضح كيف تقوم دولة صغيرة وطموحة بتوسيع قوتها في المنطقة، مشيرة إلى أنها العضو الأكثر دهاءً فى الحرب اليمنية.

 

وأضافت أن المملكة العربية السعودية تعرضت لانتقادات شديدة لتدخلها الدموي في اليمن، الأمر الذى دفع  الإمارات الآن إلى لعب دور أكثر عنفًا على الأرض.

 

الصحيفة أشارت إلى أن التدفقات النقدية الأجنبية ، وخاصة من الإمارات العربية المتحدة ، أدت إلى تجزئة الحرب إلى صراعات ومناوشات محلية متعددة من غير المرجح أن تنتهي باتفاقية سلام.

 

وأضافت أن اليمن تشهد حربًا  بين الأجزاء الشمالية والجنوبية من البلاد ، وتشهد العديد من النزاعات الصغيرة ، التي تغذيها الأموال والأسلحة ، والتي توفر قوات أجنبية لأولئك الذين يدعمون أجندتهم.

 

  يشار إلى أنه في ديسمبر 2018 ، أدت محادثات السلام التي أجرتها الأمم المتحدة في السويد إلى وقف مؤقت لإطلاق النار بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية في مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر الأمر الذي أدى إلى وصول  الكثير من المساعدات الإنسانية.

 

وتخضع مدينة الحديدة لسيطرة الحوثيين منذ عام 2015 ، ولكن تم قصفها من قبل السعوديين وحلفائهم في الشهر الماضي،  وإذا استمر وقف إطلاق النار في الحديدة ، وهو أمر غير مؤكد ، فقد يمهد الطريق لوقف إطلاق النار ومزيد من المفاوضات،  لكن الحرب لم تنته بعد، والكلام للصحيفة.

 

وفي مدينة تعز، المحاصرة  لأكثر من ثلاث سنوات من قبل الحوثيين يتم دعم  مقاتلي الفصائل المختلفة من دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

 أوضحت الصحيفة أن القتال حاليًا منقسم إلى  وحدات عسكرية مختلفة تقاتل  ضد بعضها البعض، مشيرة إلى أن  الميليشيات المتقاتلة  حصلت على ملايين الدولارات من المعدات الحربية والشاحنات والمرتبات.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان