رئيس التحرير: عادل صبري 03:52 صباحاً | الأربعاء 26 يونيو 2019 م | 22 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بعد هجوم نيوزلندا الإرهابى.. القلق يسيطر على مسلمي ألمانيا

بعد هجوم نيوزلندا الإرهابى.. القلق يسيطر على مسلمي ألمانيا

صحافة أجنبية

مسلمو ألمانيا

بعد هجوم نيوزلندا الإرهابى.. القلق يسيطر على مسلمي ألمانيا

أحمد عبد الحميد 24 مارس 2019 20:35

قالت صحيفة "دى تسايت" الألمانية، إن الهجوم  الإرهابي الذي وقع على مصلين بمسجدين في نيوزيلندا، لفت إلى احتمالية  تعرض مساجد في ألمانيا لهجمات مماثلة من متطرفين.

 

وطالبت  المساجد في ألمانيا بحماية أفضل بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع بمدينة  "كرايستشيرش"  النيوزلندية، على مسجدين، والذى أسفر عن مقتل 50 شخصًا على الأقل ، وإصابة 50 آخرين.

 

وحذر  وزير الداخلية الألمانى "هورست سيهوفر"، فى بيان  مفاده أن المؤسسات الدينية يمكن أن تصبح هدفًا إرهابيًا في ألمانيا أيضًا،  وأعلن أنه في حالة الضرورة القصوى ستكون المساجد محمية بشكل أفضل.

 

وفقًا للمجلس المركزي للمسلمين بألمانيا،  لا تتوافر فى  المساجد الحماية بشكل دائم، بل تكون الحماية بشكل مؤقت فقط.

 

وبحسب  "مارتن هالويج" ، الناطق بلسان شرطة برلين: 'بعد هجوم "كرايستشيرش" فى نيوزلندا ، لا يوجد أي تهديد ملموس للمساجد الألمانية،  لكنه محتمل،  لذلك ، ستكون جميع الأجهزة الأمنية في تبادل حيوي للمعلومات، واتخاذ تدابير حماية لجميع المساجد.

 

نقلت الصحيفة تصريحات   لأندرياس زيك ، مدير معهد البحوث جامعة بيليفيلد ، والذى قال بدوره: إنَّ وجود العديد من التعليقات الإيجابية في الشبكات اليمينية المتطرفة حول الحادث الإرهابى فى  نيوزيلندا ، يعتبر مؤشراً على وجود خطر محتمل يتمثل فى  تقليد الشباب المتطرف  في ألمانيا  لمثل هذه العمليات الإرهابية.

 

وأضاف  مدير معهد البحوث جامعة بيليفيلد،  أن  الأمر يتعلق فعليًا بعدة عوامل، فكلما كان الشخص أكثر تطرفًا، كلما تعرّف على  أيديولوجيات الجاني، كما يزيد الخطر إذا كان الشخص يمتلك أسلحة  أم لا .

 

وبحسب الصحيفة الألمانية،  أصبحت الهجمات على سكن اللاجئين نموذجًا يحتذى به لدى بعض المتطرفين الألمان، ولذلك ، قد يكون يكون هجوم نيوزلندا  بالنسبة لبعض الأشخاص شرارة أولية لمزيد من التطرف.

 

الصحيفة أوضحت أن  الخطر ليس أمرًا جديدًا بالنسبة لمسلمي ألمانيا، فقد   تعرض المسلمون في الدولة الأوروبية  للإهانة والإصابات قبل فترة طويلة من هجمات كرايستشيرش،  كما تم الإبلاغ عن أضرار في الممتلكات والكتابات على الجدران،  وفي عام 2017 ، وفقًا لوزارة الداخلية الاتحادية ، تم تسجيل مجموعة  من هذه الجرائم المصنفة على أنها رهاب الإسلام،  وتم الهجوم على 239 مسجدًا.

 

ومن يناير إلى سبتمبر 2018، أحصت السلطات 578 جريمة ضد الإسلام ، بينما في الأشهر التسعة الأولى من عام 2017 ، كان هناك حوالي 780 اعتداء على المسلمين والمساجد والمؤسسات الإسلامية الأخرى في ألمانيا.  

 

وبحسب إحصاء أجراه المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا في عام 2018، كان هناك أكثر من 100 هجوم على المساجد ،  بالإضافة إلى أعمال العنف مثل بعث الكراهية في الشبكات الاجتماعية،  وبحلول عام 2019 ، تم شن  20 هجوم بالفعل.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان