رئيس التحرير: عادل صبري 11:43 صباحاً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة أمريكية: بعد أسبوع من إعصار أيدي.. موزمبيق في حالة كارثة

صحيفة أمريكية: بعد أسبوع من إعصار أيدي.. موزمبيق في حالة كارثة

صحافة أجنبية

المياه تغمر البلاد وجعلتها في حالة كارثة

صحيفة أمريكية: بعد أسبوع من إعصار أيدي.. موزمبيق في حالة كارثة

إسلام محمد 24 مارس 2019 13:39

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن الإعصار الذي ضرب موزمبيق مؤخرا، جعل البلاد في حالة كارثة، وتعاني من نقص المواد الغذائية ومياه للشرب.

 

وأضافت، تسبب إعصار "أيدي" في فيضانات بمومبيق لم يسبق لها مثيل، وكان هناك عدد كبير من الوفيات، ولكن بالكاد تم العثور على أي جثث، ويقدر عدد المشردين بمئات الآلاف، لكن لا توجد معسكرات لإيوائهم.

 

ورفعت الأمم المتحدة مستوى الطوارئ، وبدأت فرق الإغاثة الرئيسية في التعبئة، غمر الارتباك والغضب والحزن المنطقة المنخفضة في وسط موزمبيق التي ضربتها ثلاثة أسابيع من الأمطار الغزيرة .

 

وقالت الحكومة الموزمبيقية السبت :إن" العدد الرسمي للقتلى جراء الفيضانات وصل لـ 417، لكن الرئيس فيليب نيوسي توقع الأسبوع الماضي أن أكثر من 1000 لقوا حتفهم، ويخشى البعض أن يكون عدد القتلى في النهاية أعلى بكثير.

 

وتسبب الإعصار في حدوث انهيارات أرضية أودت بحياة المئات في المناطق الجبلية في زيمبابوي وملاوي المجاورتين، لكن كل هذه المياه صرفت في النهاية في السهل الساحلي لموزمبيق.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المياه جرفت الكثير من الأهالي، بينما مات آخرون بسبب الإرهاق، حيث أدت الأمطار المستمرة إلى تعقيد مهام الإنقاذ، ومنعت التصوير الدقيق للأقمار الصناعية.

 

ونقلت الصحيفة عن "سيباستيان رودس ستامبا" المسئول الأممي قوله: سيكون مفجعًا عندما نعرف المدى الكامل للكارثة، فقد تكون النتائج مثل العواصف الاستوائية الضخمة التي تضرب البلدان مثل إعصار هايان عام 2016 في الفلبين، والذي أودى بحياة أكثر من 10000 شخص، ومن المحتمل أن تكون معظم الجثث جرفت في البحر، أو لا تغادر الشاطئ على الإطلاق.

 

ولفتت الصحيفة أن القوارب يمكن أن تنقذ الكثير من الناس أكثر من المروحيات، لكن كلاهما غير متاح، فقد تعطلت استجابة الحكومة الموزمبيقية بسبب نقص المعدات، وجرف المطر جميع الطرق المؤدية إلى نهر بوزي، مما منع منظمات الإغاثة من نقل القوارب إلى المنطقة المتأثرة.

 

ونقلت الصحيفة عن ديبورا نجوين، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي قولها:" في الأيام القليلة الأولى بعد الإعصار، كنا في حفرة سوداء الآن لسنا في حال أفضل".

 

في بيرا، موطن نصف مليون شخص، كان الناس يعيدون البناء بسرعة، واعيد استخدام الأشجار وسقوف القصدير التي تناثرت في الشوارع بعد أسوأ العاصفة إلى وقود للطهي ومواد بناء، لكن معظم الناس ما زالوا لا يحصلون على الكهرباء أو المياه.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان