رئيس التحرير: عادل صبري 09:53 مساءً | الثلاثاء 18 يونيو 2019 م | 14 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: بعد انهيار داعش.. مصير الإدارة الذاتية الكردية بسوريا في خطر

الفرنسية: بعد انهيار داعش.. مصير الإدارة الذاتية الكردية بسوريا في خطر

صحافة أجنبية

فرحة الأكراد كبيرة بتحرير الباغوز من داعش

الفرنسية: بعد انهيار داعش.. مصير الإدارة الذاتية الكردية بسوريا في خطر

إسلام محمد 23 مارس 2019 22:00

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن المخاوف تتزايد في صفوف الأكراد على مصير إدارتهم الذاتية للإقليم، بعد انهيار "داعش"، وقرار واشنطن سحب قواتها من مناطقهم.

 

ويواجه الأكراد تهديدات تركيا المتواصلة بشن هجوم جديد ضد وحدات حماية الشعب الكردية قرب حدودها من جهة، وتعنّت النظام السوري الراغب بإنهاء وجود إدارتهم واستعادة السيطرة على كامل البلاد من جهة ثانية.

 

وتصاعد نفوذ الأكراد تدريجياً في سوريا بعد اندلاع الحرب عام 2011، وتمكنوا من تأسيس قوات عسكرية وأمنية، فضلاً عن مؤسسات عامة والتدريس باللغة الكردية، وأجروا انتخابات محلية في مناطق الإدراة الذاتية.

 

وأضافت الوكالة، في محاولة لقطع الطريق على تهديدات تركيا، خاض الأكراد منذ الصيف مفاوضات مباشرة مع دمشق، لم تفض إلى نتائج ملموسة بعد في ظل تباين وجهات النظر واصرار دمشق على استعادة مناطقهم عبر المفاوضات أو الحسم العسكري.

 

ونقلت الوكالة عن الخبير في الشأن السوري فابريس بالانش قوله:" سيجد الأكراد أنفسهم عالقين بين سندان الجيش السوري ومطرقة الأتراك، مرجحاً أن يصار إلى تقاسم شمال شرق البلاد بين الحكومة السورية والجيش التركي".

 

وبحسب الوكالة، يبدو مستقبل الأكراد مهدداً اليوم، أكثر من أي وقت مضى بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قواته الداعمة لهم من شمال شرق سوريا، والتي شكلت حتى الآن رادعاً أمام أي هجوم تركي، رغم أنه لم يجر بعد تحديد موعد الانسحاب.

 

وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية السبت القضاء التام على "خلافة" تنظيم الدولة الإسلامية، التي ضمت في عام 2014 مناطق شاسعة في سوريا والعراق المجاور تعادل مساحة بريطانيا.

 

ويرى الخبير في الشؤون الكردية موتلو جيفير أوغلو، أن "الأكراد يواجهون اليوم مصيراً مجهولاً"، مشدداً على أن "الخطر الأكبر يأتي من تركيا".

 

ويخشى الأكراد أن يشكل الانسحاب الاميركي ضوءاً أخضر لتركيا، خصوصاً مع تكرار أنقرة تهديداتها، ولحماية مناطقهم ومكتسباتهم، يجري مسؤولون أكراد منذ أشهر محادثات ولقاءات مع أطراف عدة، أبرزها زيارة الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديموقراطية إلهام أحمد إلى واشنطن حيث التقت ترامب.

 

وفي محاولة لتهدئة الوضع بين حليفيها، اقترحت واشنطن إنشاء "منطقة آمنة" بعمق ثلاثين كيلومتراً على طول الحدود بين الطرفين، تتضمن أبرز المدن الكردية، رحبت أنقرة بالاقتراح لكنها أصرت في الوقت ذاته على أن تدير تلك المنطقة، الأمر الذي رفضه الأكراد بالمطلق، مطالبين بانتشار قوة دولية.

 

وتخشى أنقرة حكماً ذاتياً كردياً قرب حدودها، وتصنف وحدات حماية الشعب الكردية منظمة "إرهابية" وتعتبرها امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمرداً ضدها على أراضيها منذ عقود.

 

وتمكنت تركيا مع فصائل سورية موالية لها إثر هجوم واسع العام الماضي من السيطرة على منطقة عفرين، ثالث أقاليم الإدارة الذاتية الكردية، لكن شن هجوم جديد لا يبدو اليوم بهذه السهولة، مع وجود لاعبين دوليين فاعلين في سوريا وعلى رأسهم روسيا، أبرز حلفاء دمشق.

 

قبل اندلاع النزاع، عانى الأكراد على مدى عقود من سياسة تهميش اتبعتها الحكومات المتلاحقة، وتضمنت سحب الجنسية من عدد كبير منهم، ومنعهم من تكلم لغتهم أو الاحتفال بأعيادهم.

 

الرابط الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان