رئيس التحرير: عادل صبري 11:09 مساءً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة أمريكية: رغم العنف.. بوركينا فاسو تكافح لتحقيق الديمقراطية

صحيفة أمريكية: رغم العنف.. بوركينا فاسو تكافح لتحقيق الديمقراطية

صحافة أجنبية

تأجيل الاستفتاء على الدستور يهدد بوركينا فاسو

صحيفة أمريكية: رغم العنف.. بوركينا فاسو تكافح لتحقيق الديمقراطية

إسلام محمد 23 مارس 2019 21:00

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن تأجيل الاستفتاء على الدستور الذي يحدد المدة الرئاسية في بوركينا فاسو، وانتشار العنف يهددان الدولة الواقعة في غرب إفريقيا ويمنعها من الانهيار.

 

وكان من المفترض أن تتخذ بوركينا فاسو خطوة مهمة غدًا الأحد نحو الديمقراطية، فقد كان من المتوقع أن تتبنى الدولة الواقعة في غرب إفريقيا حدودًا للفترة الرئاسية من خلال تصويت وطني طال انتظاره، لكن قبل أيام من فتح صناديق الاقتراع أجلت الحكومة هذا الإنجاز إلى أجل غير مسمى وبدون تفسير.

 

ووصف محللون الاستفتاء الدستوري بأنّه نقطة مضيئة خلال الأوقات المضطربة للدولة التي تعادل مساحتها مسلاحة ولاية كولورادو الأمريكية، وتضاعفت الهجمات في بوركينا فاسو أربعة أضعاف منذ 2017 ، بحسب مركز إفريقيا للدراسات الاستراتيجية في واشنطن.

 

ونقلت الصحيفة عن "مايكل شوركين" الباحث السياسي في راند كورب قوله:" يبدو أن البلاد تنهار.. إن أهمية الإصلاحات الدستورية في ضوء الأزمة الأمنية أمر مشكوك فيه".

 

الدولة التي يعمل فيها 80 % من الناس في الزراعة، كانت تتجه ذات يوم نحو مستقبل أكثر سلماً، بعدما أطاح المتظاهرون بالحكم الاستبدادي بليز كومباوري عام 2014 ، حيث بدأ القادة مناقشة التغييرات السياسية التي تهدف إلى تشكيل حكومة أكثر تمثيلا.

 

وأضافت أن بوركينا فاسو لم تعد آمنة الآن من الفوضى التي بدأت تتجه إلى الشمال والشرق، وتقدر هيومن رايتس ووتش أن 700 ألف شخص فروا من منازلهم منذ يناير.

 

وقال شوركين، الباحث في راند:" ببطء ولكن بثبات، فإن هذا سينتشر في المنطقة بأكملها.. وسيكون لذلك تداعيات بالنسبة لنا جميعًا في نهاية المطاف".

 

رغم الخطر المتزايد، بدا أن قادة بوركينا فاسو يركزون على تنفيذ المزيد من القوانين الديمقراطية، وكانت حدود المدة هي محور الاهتمام، لقد قرروا التصويت الأحد الماضي في أغسطس.

 

وأدى الإطاحة بنظام كومباوري عام 2014، وأحرق مثيري الشغب مبنى البرلمان في واغادوغو، وهرب كومباوري إلى ساحل العاج المجاور، مما أثار موجة من الانخراط السياسي.

 

وارتفع تسجيل الناخبين بنسبة 70 % قبل انتخابات عام 2015، وتعهد الرئيس روش مارك كريستيان كابوري بإجراء تغييرات من شأنها أن تضعف بشكل كبير من قوة حاكم البلاد.

 

وبموجب الدستور المقترح، يمكن أن يخدم الرؤساء فترتين مدة كل منهما خمس سنوات فقط، يمكنهم تعيين قاضيين فقط، ويمكن عزلهم.

الآن، قد يتم تأجيل التصويت على هذه التحديثات حتى الانتخابات العامة في البلاد عام 2020 كتدبير لتوفير المال

بدأ انعدام الأمن في يناير 2016 ، عندما اقتحم المهاجمون المرتبطون بفرع تابع للقاعدة فندق في العاصمة ، مما أسفر عن مقتل 30 شخصًا وجرح 56 آخرين.

 

منذ ذلك الحين ، تصاعد العنف في جميع أنحاء البلاد، ويقول المحللون إن المقاتلين ينتشرون عبر الحدود من مالي، على أمل توسيع نطاق وصولهم إلى المنطقة.

 

وتحملت بوركينا فاسو 136 هجومًا شنها متشددون العام الماضي، ارتفاعًا من حوالي ربع هذا الرقم عام 2017.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان