رئيس التحرير: عادل صبري 04:55 مساءً | الاثنين 22 أبريل 2019 م | 16 شعبان 1440 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: بعد الهجوم على المسجدين.. اليمين المتطرف يظهر بقوة في نيوزيلندا

الجارديان: بعد الهجوم على المسجدين.. اليمين المتطرف يظهر بقوة في نيوزيلندا

صحافة أجنبية

الهجوم على المسجدين يظهر تنامي اليمين المتطرف

الجارديان: بعد الهجوم على المسجدين.. اليمين المتطرف يظهر بقوة في نيوزيلندا

إسلام محمد 21 مارس 2019 13:02

تحت عنوان "تساؤلات في نيوزيلندا.. كيف غاب تهديد اليمين المتطرف عن الساحة؟" سلطت صحيفة "الجارديان" البريطانية الضوء على حالة الإحباط التي يعيشها المجتمع المسلم في نيوزيلندا جراء عدم استماع السلطات لتحذيراتهم في الماضي عن تنامي العنصرية ومشاعر معادة الأجانب في البلاد.

 

وقالت الصحيفة: في ضواحي كرايستشيرش يتساءل الكثير من الناس في نيوزيلندا كيف تنامى تيار اليمين المتطرف في البلاد دون أن تلحظه السلطات، خاصة أن الإرهابي منفذ الهجوم على المسجدين كان يجمع ترسانة من الأسلحة منذ فترة طويلة ولم يخف هوسه بالأسلحة.

 

وأضافت، أن الجمعيات الإسلامية النيوزيلندية أعربت عن غضبها من تجاهل الحكومة لتحذيراتهم السابقة بشأن تصاعد العنصرية والعنف تجاه مجتمعهم على مدى السنوات الخمس الماضية، وخاصة في جزيرة بيكيها.

 

ونقلت الصحيفة عن "جارود جيلبرت" عالم اجتماع وخبير في العدالة الجنائية والعصابات قوله: إن كرايستشيرش والجزيرة الجنوبية الأوسع لديهما تاريخ طويل من التفوق الأبيض أصحاب الذي يعود إلى سبعينيات القرن الماضي.

 

وأضاف:أن الحالات السابقة لليمين المتطرف في التسعينيات كانت أكثر وضوحًا من اليوم،كانوا "بلطجية" واقفين على زوايا الشوارع، يصرخون على الأشخاص الملونين، وبينما انخفضت أعداد "حليقي الرؤوس" التقليديين في المنطقة، فإن عدد أعضاء اليمين المتطرف من "غرفة النوم" قد تضخم وتصاعد، وشجعهم انتخاب قادة يمينيين متطرفين، وعدم رغبة البعض في اتخاذ إجراءات صارمة ضد أيديولوجيتهم المشوه. والعنف.

 

وتابع: "إن اليمين المتطرف الذي برز منه برينتون تارانت هو ظاهرة جديدة تمامًا.. إنها موجودة في غرف النوم، وفي منتديات الإنترنت ومجتمعاتها ليست في جغرافية محددة فهي دولية..وهذه هي المشكلة التي نواجهها.. عندما كان هناك سفاحون يتسكعون في زوايا الشوارع في وضح النهار، كان من السهل جدًا معرفتهم، لكن من المستحيل تقدير مجتمعات الإنترنت والتأكد من حجم التهديد" .

 

ووصف جيلبرت الإرهابي مهاجم المسجدين بأنه "أصبح متطرفًا عبر الإنترنت .. لم تكن هذه قضية محلية بقدر ما كانت مشكلة دولية حدثت محليًا".

 

وفي حين أن مسلح كرايستشيرش ادعى أنه ليس عضواً في أي مجموعة، فإن البلاد لديها تاريخ من النشاط اليميني المتطرف والعنف.

 

ويقدر بول سبونلي، خبير في السياسة اليمينية المتطرفة بجامعة ماسي النيوزيلندية، أنه يمكن أن يكون هناك ما بين 200 و 250 عضوًا نشطًا في جماعات اليمين المتطرف في البلاد بما في ذلك الجبهة الوطنية النيوزيلندية، وحركة دومينيون ومقاومة الجناح اليميني.

 

في عام 2017 ، اشتبك أعضاء من "الجبهة الوطنية" - وهي مجموعة قومية بيضاء - مع محتجين خارج البرلمان في ولنجتون، بينما اتُهمت مجموعة طلابية من جامعة أوكلاند تسمى "رابطة الطلاب الأوروبيين" بترويج مواد "نموذجية لجماعات قومية بيضاء".

 

وتأسست مجموعة أخرى، هي الجناح اليميني للمقاومة، من الزعيم السابق للجبهة الوطنية، كايل تشابمان ، في عام 2009، وعقدت المجموعة "دوريات الجريمة" في كرايستشيرش، وتفاخر تشابمان بأن المدينة كانت في وسط إحياء "الكبرياء الأبيض" .

 

في أعقاب هجوم كرايستشيرش ، انتقد سبونلي نيوزيلندا عندما يتعلق الأمر بخطر العنف من أقصى اليمين، قائلاً إنه يوجد القليل من المعلومات الرسمية التي يتم جمعها حول المجموعات داخل البلاد.

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان