رئيس التحرير: عادل صبري 06:36 مساءً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

بالصور| بعد قرون من الغرق.. «كوم الشقافة» تكشف عن جمالها الحقيقي

بالصور| بعد قرون من الغرق.. «كوم الشقافة» تكشف عن جمالها الحقيقي

صحافة أجنبية

مشهد من داخل المقبرة بعد ترميمها

ديلي ميل:

بالصور| بعد قرون من الغرق.. «كوم الشقافة» تكشف عن جمالها الحقيقي

بسيوني الوكيل 04 مارس 2019 12:22

"إنقاذ مقبرة الإسكندرية الفريدة - التي يلتقي فيها طراز مصر القديمة بالطراز اليوناني والروماني- من المياه الجوفية، بفضل عملية ترميم كلفت 4.3 مليون جنيه إسترليني".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرا حول الانتهاء من تجفيف وترميم مقبرة "كوم الشقافة" بمدينة الإسكندرية.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن :"المقبرة التي ظلت تعاني من الغرق لمئات السنين تم ترميمها بالكامل بفضل منحة أمريكية ساعدت في الكشف عن جمالها الحقيقي."

وافتتح وزير الآثار خالد العناني أمس الأحد مشروع خفض منسوب المياه الجوفية وترميم مقابر كوم الشقافة الواقعة في غرب الإسكندرية والتي تم اكتشافها في العقد الأول من القرن العشرين.

ونقلت الصحيفة عن العناني قوله:" الأثر القديم خضع للعديد من مشروعات الترميم أكثرها أهمية كان في منتصف التسعينات والذي كان مشروعا طموحا تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار".

وأضاف:" لكن للأسف عاد الماء مرة أخرى وتوالت الشكاوى من البرلمانيين والمرشدين السياحيين وعلماء الآثار وهو ما دفعنا للتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية."

ونشرت الصحيفة صورا مذهلة للفسيفساء والمنحوتات الجميلة والخلط الفريد للطرازات المعمارية الفرعونية واليونانية الرومانية المستخدمة في بناء المقبرة.

كما أظهرت الصور السياح الأجانب يتجولون داخل المقبرة ويلتقطون الصور التذكارية بعد الانتهاء من عملية الترميم.

يذكر أن سراديب الموتى في المقبرة نحتت في الصخور على ثلاثة مستويات منفصلة، وتضرر المستوى الأرضي منها بسبب تدفق المياه إليها من الأراضي الزراعية القريبة وقناة مائية، وكذلك من الصرف الصحي.

 

وقد استخدمت الجبانة في النصف الثاني من القرن الأول الميلادي واستمر استخدامها حتى القرن الرابع الميلادي، حيث أضيف لها العديد من الدهاليز وفتحات الدفن.

وبدأ المشروع الجديد لترميم وصيانة مقابر كوم الشقافة نهاية عام 2017 وتكلف 5.7 مليون دولار.

 

وتعاونت وزارة الآثار المصرية مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مشروعات كثيرة سابقة في القاهرة والجيزة والأقصر وأسوان في مجال خفض المياه الجوفية.

وقال وزير الآثار "بعد ثلاثة أسابيع، في 25 مارس القادم، سنفتتح مشروعا مماثلا في كوم أمبو بمحافظة أسوان".

 

وأضاف: "أنجزنا المشروعين بمنحة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمساعدة الحكومة المصرية في النهوض بقطاع الآثار والسياحة الثقافية".

 

وتعمل مصر على إعادة تسويق نفسها كوجهة سياحية مميزة لإنعاش هذا القطاع الذي تراجع كثيرا بعد الانتفاضة الشعبية في 2011 وما تلاها من أحداث سياسية واقتصادية.

 

ومن المشروعات الأخرى التي تعمل وزارة الآثار المصرية عليها حاليا في الإسكندرية ترميم وتطوير المتحف اليوناني الروماني الذي من المنتظر إعادة افتتاحه العام القادم، ومشروع ترميم المعبد اليهودي الذي سيفتتح بعد ثمانية أشهر، وإنقاذ منطقة آثار أبو مينا المدرجة منذ 2001 على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان