رئيس التحرير: عادل صبري 04:34 صباحاً | الأحد 16 يونيو 2019 م | 12 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

كاتب ألمانى: حان وقت التغيير  فى الجزائر

كاتب ألمانى: حان وقت التغيير  فى الجزائر

صحافة أجنبية

بوتفليقة

كاتب ألمانى: حان وقت التغيير  فى الجزائر

أحمد عبد الحميد 03 مارس 2019 20:00

قال الكاتب الألمانى  "راينر هيرمان" إن الوقت قد حان للتغيير في الجزائر معلقا على الاحتجاجات الحاشدة المستمرة التي تشهدها الدولة الشمال إفريقية اعتراضا على ترشح بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة.

 

وتابع في مقال بإذاعة دويتشه فيله: "هناك سيناريوهان محتملان لأحداث الجزائر الراهنة،  أحدهما أن ينهي الجيش الاحتجاجات، إذا خرجت عن السيطرة".

 

أما السيناريو الآخر فيشبه سيناريو  ما بعد تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك في مصر ويتمثل في حشد كل من انصار النظام  القديم والإسلاميين، الناخبين.

 

 أوضح الكاتب الألمانى أن   إعادة انتخاب الرئيس الجزائري بوتفليقة في أبريل المقبل، باتت شبه مستحيلة،  لأن حرب الخلافة بدأت بالفعل.

 

وأردف أن  المقاومة لولاية خامسة لبوتفليقة ، الذي يجلس على كرسي متحرك ويستجيب بالكاد ، تتزايد بقوة.

 

الكاتب الألمانى، تطرق إلى  ضعف الدعم الداخلى الراهن لنظام بوتفليقة ، الذي تم انتخابه لأول مرة في عام 1999 كمرشح للجيش ،  وتم نقله جواً إلى "جنيف"، لتلقي العلاج الطبي، مشيرًا إلى التصوير الساخر لرسامى الكاريكاتير العرب له ، الذى يصوره يجلس بلا حياة في تابوت.

 

ومضى يقول: " رفضت دائرة الاستخبارات والأمن وأجزاء من الجيش ، قبل خمس سنوات ، دعم "بوتفليقه"،  وأوصت بالتغيير، لكن أجزاء أخرى من الجيش والأجهزة الأمنية والشركات المملوكة للدولة ، التي تستفد من عائدات تصدير الغاز فيما بينها ، لم تكن متحدة على خليفة للرئيس الجزائرى."

 

أوضح الكاتب أن  الجيش الجزائرى يضم  القوميين العرب ، وأتباع العلاقة الوثيقة مع فرنسا ، وأولئك الذين  يزنون علاقة بوتفليقة مع الشعب .

 

وأشار إلى  سعى "سعيد بوتفليقة" ،  شقيق الرئيس الجزائرى، إلى خلف أخيه الأكبر، لأنه يمارس السلطة فعليًا منذ عشرين عامًا.

 

من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في 18 أبريل، ويزاد الاستياء على وجه الخصوص بين  الشباب الجزائرى الذين يمثلون أكثر من 40 في المئة من الشعب، ولم يجربوا أي رئيس آخر من بوتفليقة، ولذلك يريدون التغيير، بحسب الكاتب.

 

رأى الكاتب أن الفرصة متاحة أيضًا أمان  وزير الخارجية السابق البالغ من العمر 66 عاما ، "رامطان لعمامرة،  ورئيس الوزراء "أحمد أويحيى" ، الذي وصفه المتظاهرون علنًا بـ "المحتال".

 

https://www.dw.com/de/gastkommentar-algerische-szenarien/a-47739702

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان