رئيس التحرير: عادل صبري 05:18 صباحاً | الأحد 24 مارس 2019 م | 17 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

كاتب هندي: بسبب سياسات نيودلهي .. كشمير في خطر

كاتب هندي: بسبب سياسات نيودلهي .. كشمير في خطر

صحافة أجنبية

الأوضاع في كشمير تتصاعد بسبب سياسات الهند

كاتب هندي: بسبب سياسات نيودلهي .. كشمير في خطر

إسلام محمد 03 مارس 2019 13:46

حذر كاتب هندي من أن الأوضاع في إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان سوف تتصاعد بشدة وتصل الأمور إلى إشعال حلقة مفرغة من العنف والانتقام بسبب النزعة القومية المتفشية في الحكومة الهندية، حيث يرفض رئيس الوزراء "نريندرا مودي" فتح بابا للحوار مع الانفصاليين، ويصر على استخدام لغة القوة، بجانب أجندة حزبه المعادية للمسلمين.

 

وقال الكاتب "أجاي شوكلا" الكولونيل السابق في الجيش الهندي في مقال نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية، الجمعة بدأ الهدوء يعود بين باكستان والهند بعد تسليم إسلام أباد للطيار الأسير لديها لنيودلهي.

 

وأضاف، أن تلك الخطوة دفعت الهند لنسيان أن الأوضاع في كشمير، حيث قتل 40 من رجال الأمن في هجوم الشهر الماضي وأثار هذه الأزمة، ما زالت تتأجج.

 

وتابع، إن القصة اكبر من تلك الأزمة، خاصة مع إصرار حكومة مودي على أجندتها المعادية للمسلمين على مستوى البلاد، حيث يعتبرونهم غير وطنيين، وأدوات باكستان العدو اللدود لتحقيق غاياتها.

 

التحالف الوطني الديمقراطي الحاكم، الذي يترأسه ناريندرا مودي يلقي باللوم في أعمال العنف بكشمير على باكستان، ومع الأجندة التي يستخدمها مودي، إسلام أباد لن تفعل إلا القليل حتى تظل كشمير تحترق، والحكومات المتعاقبة، بما في ذلك التحالف التقدمي الموحد الذي قاد الهند خلال الفترة من 2004 لـ 2014 ، مذنبون بإهمال المقاطعة، ومع ذلك، فقد جعل مودي الأهمال استراتيجية.

 

وأشار الكاتب إلى أن الأسلوب الذي تستخدمه الهند في إثارة المقاومة الكشميرية، ورفض الاعتراف بجذر مشكلة جامو وكشمير، ومحاولة حلها، ومنح قوات الأمن ضوء أخضر لفعل ما تريد يعقد الأوضاع.

 

وأوضح أن التمييز الذي يواجهه الشباب الكشميري الباحث عن عمل، وصعوبة استئجار المنازل، وحتى العنف الموجه ضدهم بعد حوادث مثل الهجوم الانتحاري الأخير، تعزز العنصرية ضد المسلمين، ويجعل هولاء الشباب المبعدين يحملون السلاح، ولكن سرعان ما يقتل هؤلاء الشباب على يد قوات الأمن الهندية، عندها يخرج السكان في مظاهرات تستخدم الحجارة ضد الشرطة، ومن هنا يصبح الانتقام حتمي بسبب سقوط مدنيين، وهو ما يدفع المزيد من الشباب إلى التمرد، وتظل هذه حلقة مفرغة، ورغم مقتل أعداد كبيرة من المقاتلين، يتجدد صفوفهم.

 

وأوضح الكاتب، أن خيبة الآمال تتصاعد في الأقليم، فلم يبدأ الحوار السياسي، الذي كان من الممكن أن يعمل كصمام أمان، ويشير شباب الكشميريين إلى أن ثلاثة من رؤساء الوزراء الهنود عقدوا مفاوضات وجهاً لوجه مع قادة الانفصاليين، الأمر الذي جعل الأوضاع أكثر استقرارا، ومع ذلك، لم يتحدث أحد كبار القادة الهنود إلى الانفصاليين الكشميريين ، رغم أن الصراع هناك كان أكثر دموية على الجانبين، والسبب ، كما يعتقد عادة ، هو أن الكشميريين مسلمون.

 

وفي العقل الكشميري الواعي سياسياً، فإن هذا يؤكد صحة "نظرية الدولتين" التي أدت إلى إنشاء باكستان، بناءً على مخاوف المسلمين من التعرض للتمييز في الهند ذات الأغلبية الهندوسية.

 

واختتمت الكاتب مقاله بالتأكيد على أن كشمير سوف تظل وصمة في جبين الهند ويجب أن تعالجها، وبدء حوار سياسي مع العديد من أصحاب المصلحة في كشمير سيكون طريقة جيدة لتهدئة الأوضاع.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان