رئيس التحرير: عادل صبري 10:18 صباحاً | الأربعاء 26 يونيو 2019 م | 22 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: ترقب عودة جوايدو لفنزويلا وسط مخاوف من اعتقاله

الفرنسية: ترقب عودة جوايدو لفنزويلا وسط مخاوف من اعتقاله

إسلام محمد 02 مارس 2019 22:45

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، أن أنصار المعارض خوان غوايدو يترقبون عودته إلى فنزويلا بفارغ الصبر بعد جولة قصيرة في أميركا اللاتينية، وسط مخاوف من اعتقاله من نظام نيكولاس مادورو.

 

وأضافت الوكالة، قد يعود جوايدو الذي أعلن نفسه رئيسًا بالوكالة إلى كراكاس الاثنين بعد استقباله في كولومبيا والبرازيل والباراغواي والأرجنتين والأكوادور كرئيس دولة، وتشكل عودته تحديا للرئيس نيكولاس مادورو الذي يهدد باعتقاله.

 

وقال المحامي اسكيا أورناديتا:" من جهة أخشى اعتقاله وسجنه وسيكون لدينا ليوبولدو جديد، ومن جهة أخرى أريد أن يعود للبلاد لتغييرها"، في اشارة إلى مصير المعارض ليوبولدو لوبيز الذي حكم عليه بالسجن 14 عاما في 2014 ووضع في الإقامة الجبرية.

 

وجوايدو المدعوم من 50 بلدا بينها الولايات المتحدة وعد بالعودة "رغم التهديدات" لتطبيق استراتيجيته وقيادة حكومة انتقالية حتى تنظيم انتخابات "حرة".

 

ونقلت الوكالة عن المحلل السياسي "لويس سالامنكا" قوله:" يأتي بدعم دولي.. وهو مدعوم من الولايات المتحدة التي هددت باللجوء إلى القوة إذا تم المساس به لكنه يجازف بأن يعتقل أو يتعرض لهجوم".

 

وحذرت الولايات المتحدة التي لم تستبعد تماما التدخل العسكري في فنزويلا، من "عواقب" إذا طاول جوايدو أي سوء.

 

وقال فيليكس سيجاس من معهد "ديلفوس":" على الحكومة تقدير الثمن الذي ستدفعه والتفكير في مصداقية الولايات المتحدة لتحويل الأقوال إلى أفعال".

 

وأعلن مادورو في الأيام الأخيرة أن على جوايدو كرئيس للبرلمان "أن يحترم القانون" وأنه إذا عاد إلى البلاد "يجب أن يحاسب أمام القضاء".

 

وفتحت المحكمة العليا في فنزويلا المؤيدة للحكومة تحقيقا بحق المعارض بتهمة "اغتصاب" منصب الرئاسة وأمرت بتجميد أرصدته ومنعته من الخروج من الأراضي الوطنية. لكن جوايدو توجه الأسبوع الماضي إلى كولومبيا ليحاول إدخال المساعدات الإنسانية بالقوة.

 

في 23 يناير أعلن جوايدو نفسه رئيسا بالوكالة بعد أن أكد البرلمان الذي تهيمن عليه المعارضة أن ولاية مادورو الثانية "مغتصبة" بسبب عمليات الغش خلال الاقتراع في نظر قسم كبير من الأسرة الدولية.

 

وحذرت ياميلا فارغاس، ربة منزل في الخمسين من العمر، من "ان المساس بجوايدو سيطلق حركة تكمل ما بدأه. لن تنتهي الأمور هنا".

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان