رئيس التحرير: عادل صبري 05:25 صباحاً | السبت 24 أغسطس 2019 م | 22 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: بعد الإفراج عن الطيار الأسير.. السلام يقترب من الهند وباكستان

الفرنسية: بعد الإفراج عن الطيار الأسير.. السلام يقترب من الهند وباكستان

صحافة أجنبية

السلام يقترب من شبه الجزيرة الهندية

الفرنسية: بعد الإفراج عن الطيار الأسير.. السلام يقترب من الهند وباكستان

إسلام محمد 01 مارس 2019 21:05

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن إفراج باكستان عن الطيار الهندي الذي أسرته هذا الأسبوع واعتبر "مبادرة سلام" حيال الهند، يأمل خبراء أن ترد الهند بشكل إيجابي، وتعمل مع باكستان لتخفيف حدة التوتر.

 

وتصاعد التوتر خلال الأسبوع الجاري بين البلدين المتجاورين الواقعين في جنوب آسيا، حيث قامت طائرات كل من البلدين بدخول المجال الجوي للبلد الآخر، ما أثار القلق الدولي خشي تحول تلك المناوشات لنزاعا مفتوح، حيث أدى هذا التوتر أيضا إلى اضطراب حركة الملاحة الجوية العالمية.

 

وانطلقت الشرارة مجددا من كشمير المنطقة المتنازع عليها في شبه القارة الهندية منذ منتصف القرن العشرين، وتطالب كل من الهند وباكستان بهذه المنطقة الجبلية ذات الغالبية المسلمة، وتواجهتا في حربين من أجلها في الماضي.

 

وتجمع آلاف الأشخاص الجمعة على الجانب الهندي من الحدود لاستقبال الطيار الذي تحول إلى بطل في بلده.

 

وكان رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان أعلن الخميس عن الإفراج عن الطيار الهندي ابيناندان فارثامان في "مبادرة سلام" حيال الهند. وقال إن "رغبتنا في خفض التصعيد يجب ألا تفسر على أنها ضعف" من قبل رئيس الوزراء الهندي القومي ناريندرا مودي.

 

وتتهم الهند منذ فترة طويلة جارتها بدعم عمليات التسلل والكفاح المسلح في الشطر الخاضع للهند من كشمير، وضربت حركة التمرد الدولة الهندية بقوة في هجوم أوقع أربعين قتيلا على الأقل في صفوف القوات الخاصة في 14 فبراير الماضي، وكان الهجوم الأعنف منذ بدء 1989

.

وأشارت الوكالة إلى أن الهجوم وضع رئيس الوزراء الهندي تحت ضغط الرأي العام والمعلقين المطالبين بالانتقام، بينما سيترشح في انتخابات الربيع لولاية ثانية.

 

وشن الجيش الهندي "ضربة وقائية" ضد ما قالت إنه معسكر للتدريب في الأراضي الباكستانية لجماعة "جيش محمد" في البلاد، إحدى المجموعات الاسلامية الأكثر نشاطا في مقاتلة نيولدهي في كشمير، وتبنت الهجوم.

 

ولم تشن الهند أي غارة جوية في باكستان منذ الحرب الأخيرة بينهما في 1971 حول باكستان الشرقية التي أصبحت اليوم بنغلادش، في فترة لم يكن فيها أي من البلدين يمتلك سلاحا نوويا.

 

وردا على التوغل الهندي، عبرت طائرات حربية باكستانية الأربعاء خط المراقبة، خط وقف إطلاق النار المدجج بالأسلحة الذي يشكل الحدود بين اللبدين في كشمير، وألقت قنابل في الجانب الهندي.

 

وبعد المواجهات الجوية، أكدت باكستان أنها أسقطت مقاتلتين هنديتين في مجالها الجوي وأسرت طيارا، واعترفت الهند بسقوط واحدة من طائراتها وقالت إنها دمرت طائرة باكستانية، لكن إسلام أباد نفت ذلك.

 

وبثت باكستان تسجيل فيديو للطيار الأسير الذي أصبح على الفور الوجه الإنساني لهذه الأزمة في كشمير، مؤكدة أنه يلقى معاملة جيدة.

وتوجه والدا الطيار الذي أصبح بطلا في بلده، إلى أمريتسار، واستقبلهم ركاب الطائرة عند صعودهم بالتصفيق.

 

وكتب والده وهو ضابط متقاعد في سلاح الجو للصحف الهندي "انظروا إلى الطريقة التي تحدث فيها بشجاعة على تسجيلات الفيديو إنه جندي حقيقي ونحن فخورون به".

 

ونقلت الوكالة عن المحلل الباكستاني حسن عسكري قوله :إن" الإفراج عن الطيار يشكل مبادرة رائعة لاسلام أباد، و"نأمل أن ترد الهند بشكل إيجابي وتعمل مه باكستان لتطبيع الوضع بين البلدين".

 

وبسبب الأزمة، أغلقت باكستان منذ الأربعاء مجالها الجوي ما أدى إلى اضطراب الرحلات لآلاف المسافرين في العالم.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان