رئيس التحرير: عادل صبري 07:14 صباحاً | الخميس 20 يونيو 2019 م | 16 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: رغم فشل قمة «ترامب كيم» في هانوي.. لـ«القصة بقية»

الفرنسية: رغم فشل قمة «ترامب كيم» في هانوي.. لـ«القصة بقية»

صحافة أجنبية

الآمال تنتعش لعقد قمة ثالثة بين كيم وترامب

الفرنسية: رغم فشل قمة «ترامب كيم» في هانوي.. لـ«القصة بقية»

إسلام محمد 01 مارس 2019 19:15

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن تعهد كوريا الشمالية اليوم الجمعة بعقد مزيد من المحادثات مع الولايات المتحدة، غداة فشل قمة هانوي في التوصل إلى اتفاق نووي، تشير إلى أن القصة لن تنتهي وسوف تكتمل في وقت لاحق بلقاء ثالث بين الرجلين.

 

وانتهى الاجتماع الثاني بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترامب وسط حالة من الإرباك إذ ألغي حفل توقيع، ولم يصدر أي بيان مشترك.

 

وأضافت، أن كل جانب سعى لتحميل تعنت الطرف الآخر مسؤولية وصول المحادثات لطريق مسدود مع إشارة ترامب إلى أن بيونغ يانغ تطالب برفع جميع العقوبات المفروضة عليها جراء برنامج أسلحتها المحظورة.

 

لكن في إيجاز نادر من نوعه، قال وزير الخارجية الكوري الشمالي "ري يونغ-هو" إن بلاده طالبت بتخفيف بعض العقوبات وعرضها إغلاق "جميع المنشآت النووية" في مجمع "يونغبيون" كان الأفضل الذي يمكن تقديمه، ورغم وصول الأمور لطريق مسدود، أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الجمعة، أن الزعيمين أجريا "مشاورات صريحة وبنّاءة".

 

لكنها أشارت إلى أن العلاقات بين البلدين "طبعها انعدام الثقة والعداء" على مدى عقود مؤكدة وجود "صعوبات لا مفر منها" في طريق إقامة علاقة من نوع جديد.ووصفت اجتماع هانوي بـ"الناجح" موضحة أن كيم تعهد بعقد لقاء آخر مع ترامب.

 

وأعرب ترامب قبل مغادرته العاصمة الفيتنامية عن أمله بلقاء كيم مجددا، وقال في تصريحات صحفية:" يجب في بعض الأحيان المغادرة وهذا أحد هذه الأوقات"، مؤكدا "أفضّل القيام بالأمور بالشكل الصحيح بدلا من إنجازها بتسرع".

 

كانت نتائج قمة هانوي أقل بكثير من التوقعات والآمال التي كانت معقودة عليها قبل انعقادها، بعدما أشار منتقدون إلى أن الاجتماع التاريخي الأول الذي استضافته سنغافورة ولم ينتج عنه سوى التزام مبهم من كيم بالعمل "باتجاه النزع الكامل للأسلحة النووية في شبه الجزيرة الكورية" كان شكليا أكثر من كونه جوهريا.

 

وأفاد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الكوريين الشماليين طالبوا في الأسبوع الذي سبق قمة هانوي برفع جميع العقوبات التي فرضها مجلس الأمن الدولي على بيونغ يانغ منذ مارس 2016

.

وبحسب الوكالة، كانت العقوبات قبل هذا التاريخ تتركز بمعظمها على منع نقل التكنولوجيا، لكن القيود التي فرضت لاحقا استهدفت عدة صناعات مهمة في محاولة لإجبار بيونغ يانغ على تقديم تنازلات بما في ذلك صادرات الفحم وخام الحديد والمأكولات البحرية وتجارة الأقمشة.

 

ونقلت الوكالة عن مسؤول أميركي رفيع المستوى قوله:" كانت المسألة تتعلق بشكل أساسي بجميع العقوبات عدا الأسلحة، موضحا أن قيمة العقوبات التي طالبت كوريا الشمالية برفعها تبلغ مليارات ومليارات من الدولارات".

 

في المقابل، لم تتعهد بيونغ يانغ إلا بإغلاق "جزء من مجمع يونغبيون"، وهو موقع ضخم يضم عدة منشآت مختلفة، ويعتقد أن لدى كوريا الشمالية مصانع أخرى لتخصيب اليورانيوم.

 

وأفاد المسؤول أن ترامب حض الزعيم الكوري الشمالية على "المضي للنهاية" للتوصل إلى اتفاق، وأن واشنطن كانت على استعداد للقيام بذلك.

ونقلت الوكالة عن محللين قولهم، إن الفشل في التوصل لاتفاق في هانوي لا يعني نهاية المفاوضات، وقال "كريس غرين" الباحث في مجموعة الأزمات الدولية:" لا أعتقد أنها كارثة ولا تعني نهاية الحوار، ترامب لا يمكنه عقد صفقة سيئة في هانوي.. أعتقد أنه من الأفضل الظهور بمظهر الشدة وأن يطيل أمد المحادثات".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان