رئيس التحرير: عادل صبري 04:48 صباحاً | الجمعة 22 مارس 2019 م | 15 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: هل يخفف إطلاق سراح الطيار التصعيد بين الهند وباكستان؟

بلومبرج: هل يخفف إطلاق سراح الطيار التصعيد بين الهند وباكستان؟

صحافة أجنبية

الطيار الهندي الأسير لدى باكستان

بلومبرج: هل يخفف إطلاق سراح الطيار التصعيد بين الهند وباكستان؟

بسيوني الوكيل 01 مارس 2019 10:18

"خطوة باكستان لإطلاق سراح الطيار غير كافية لتخفيف التوتر مع الهند"..

تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول التوتر والتصعيد العسكري الذي تشهده العلاقات بين الهند وباكستان.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني إن:" الطيار التابع للقوات الجوية الهندية والمسجون لدى باكستان ربما يطلق سراحه الجمعة، لكن ليس من الواضح إذا ما كان تحريره سيخفف التوتر العسكري بين الدولتين".

 

ونقلت الوكالة عن رئيس وزراء باكستان عمران خان قوله الخميس إنه سيطلق سراح الطيار كـ "مبادرة سلام" بعد أسبوع من المعارك بين الطائرات المقاتلة للدولتين فوق إقليم كشمير المتنازع عليه.

 

وقال خان إن "رغبتنا في فض التصعيد يجب ألا تفسر على أنها ضعف" من قبل رئيس الوزراء الهندي القومي ناريندرا مودي.

وأبلغ عمران خان المشرعين في البرلمان الباكستاني أنه يأمل أن يلعب المجتمع الدولي دوره في تقليل التوتر مع الهند.

 

من جانبه قال مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي بعد الحديث لقادة البلدين إنه كان يأمل ألا تتواصل التوترات بين الجانبين.

وأضاف :" نستطيع أن نبدأ في محادثات لا تنطوي على خطر التصعيد لكلا الدولتين."

 

وفي نيودلهي قال الجنرال في سلاح الجو الهندي آر جي كي كابور "نحن سعداء جدا باستعادته (الطيار) ونريد رؤيته مجددا". وأضاف "نعتبر ذلك (الإفراج عنه) خطوة تتفق مع كل معاهدات جنيف".

 

من جهته، حذر الجنرال سوريندرا سينغ ماهال من أن الهند تبقى "على أهبة الاستعداد وفي مرحلة متقدمة من الجهوزية للرد عل أي استفزاز من باكستان".

وأسقطت طائرة الطيار ابيناندان فارثامان الأربعاء فوق كشمير خلال اشتباك جوي نادر بين البلدين المتجاورين.

 

وأكدت باكستان أنها أسرت الطيار بعدما أسقطت مقاتلتين هنديتين في مجالها الجوي. ويبدو أن إحدى الطائرتين سقطت في كشمير الهندية والثانية في كشمير الباكستانية.

ونشرت اسلام أباد صور فارثامان، مؤكدة أنه يلقى معاملة جيدة.

 

واعترفت الهند بسقوط طائرة واحدة من طراز ميغ-21 في الاشتباك وطالبت بعودة الطيار "فورا وبسلام".

 

وأثار الاشتباك بين البلدين الأربعاء مخاوف من دخول الهند وباكستان -اللتان خاضتا حربين مدمرتين واشتباكات قاتلة بسبب كشمير - في دائرة الهجوم والهجوم المضاد والذي يمكن أن يخرج عن السيطرة.

 

وفي تعليقها، قالت أليسا إيريس الدبلوماسية الأمريكية السابقة والزميلة في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك إن باكستان وجدت نفسها تحت ضغط دولي مكثف.

وأضافت:" هناك احتمالية عالية أن هذه الخطوة تخفف التوتر، ويمكن أن تتخيل بعض الحيل لذلك أنتوخى الحذر بشأن ما أتوقعه في الأيام القادمة."

 

 

وكانت الهند قد ضربت أهدافا في باكستان يوم الثلاثاء بعد هجوم شنه مسلح على قوات الأمن التابعة لها في وقت سابق الشهر الجاري، أنحت فيه باللائمة على جارتها.

 

وكشمير دائماً موضع خلاف بين كل من باكستان والهند حتى قبل الاستقلال عن بريطانيا عام 1947.

وبموجب خطة التقسيم المنصوص عليها في قانون الاستقلال الهندي، كان لدى كشمير الحرية في اختيار الانضمام إلى الهند أو باكستان. واختار وقتها حاكمها" هاري سينغ، الهند، فاندلعت الحرب عام 1947 واستمرت مدة عامين.

 

ودخلت كشمير مرحلة الصراع بين الهند وباكستان، وبدأت حرب أخرى في عام 1965 ، في حين خاضت الهند صراعاً قصيراً، لكن مريراً مع قوات مدعومة من باكستان في عام 1999 . وفي تلك الفترة، أعلنت كل من الهند وباكستان أنهما قوتان نوويتان.

معظم سكان الإقليم في كشمير لا يحبذون العيش تحت إدارة الهند، بل يفضلون الاستقلال أو الاتحاد مع باكستان.

 

ويشكل المسلمون في ولايتي جامو وكشمير الخاضعتين للإدارة الهندية أكثر من 60 في المئة من نسبة السكان، ما يجعلها الولاية الوحيدة داخل الهند ذات الغالبية المسلمة.

وأدى تفاقم المشكلة إلى ارتفاع معدلات البطالة والشكاوى من انتهاكات حقوق الإنسان من قبل قوات الأمن التي تواجه المتظاهرين والمتمردين في الشوارع .

 

وبدأت حالات العنف بالظهور في الولاية منذ عام 1989 ، لكن موجة العنف تجددت في عام 2016 بعد مقتل الزعيم برهان واني، الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً، وكانت له شعبية واسعة بين جيل الشباب في وسائل التواصل الاجتماعي، واعتبر على نطاق واسع أنه وراء حالة التشدد في المنطقة.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان