رئيس التحرير: عادل صبري 10:39 صباحاً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: في العراق .. الطبيب هدف محتمل

الفرنسية: في العراق .. الطبيب هدف محتمل

صحافة أجنبية

الأطباء في العراق يتعرضون للكثير من الاعتداءات

الفرنسية: في العراق .. الطبيب هدف محتمل

إسلام محمد 28 فبراير 2019 14:36

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن المعاناة التي يعيشها الأطباء في العراق، يجعل الكثير منهم يفضلون الهجرة، وهو  ما ينذر بأزمة صحية في بلاد الرافدين.

 

وأضافت الوكالة، أن الأطباء في مختلف أنحاء العراق يرون القصص نفسها، ومفادها الأطباء يتعرضون للضرب أو التهديد بالقتل أو الخطف بسبب ممارستهم لمهنتهم، وفي حال لم يتم استهدافهم بشكل مباشر، فإن الكادر الطبي يؤخذ أحيانا في دوامة العنف التي تعصف بالبلاد منذ سنوات، فبعيدا عن كونه ملجأ، يصبح المستشفى في بعض الأحيان ساحة قتال بين المسلحين.

 

ونقلت الوكالة عن "سحر مولود" نائبة رئيس لجنة الصحة في محافظة صلاح الدين شمال بغداد قولها :إن" "الاعتداءات أصبحت حالة عامة في عموم العراق.. أحياناً يصل المريض بحالة حرجة وقريب من الموت، وعند وفاته يعتقدون أن الطبيب والكوادر الطبية لم يمارسوا دورهم".

 

ويقول رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر "بيتر ماورير" إن الضغوط على الأطباء تفسد المبادئ الأساسية لمهنة الطب.

 

ويوضح رئيس المنظمة التي تقود حملة ضد ظاهرة العنف التي تطال الرعاية الصحية "نشعر بالقلق إزاء تدخل العادات القبلية والطائفية بقسم أبقراط (الذي يؤديه الأطباء قبل ممارسة مهنتهم) الأساسي في علاج المرضى على قدم المساواة، وهو ما يتوقف على مدى خطورة المرض وطابعه الملح، ولا يعتمد على الأصول أو الانتماء العرقي أو إيمان شخص أو جماعة"، في وجه ذلك، يختار أطباء كثيرون الهجرة.

 

وبحسب دراسة أعدتها وزارة الصحة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية ونقابة الأطباء العراقيين، فقد هاجر من العراق "أكثر من عشرين ألف طبيب وطبيبة بين عامي 2003 و2018

".

واليوم، أصبحت "مدينة الطب" المتألقة في بغداد، والتي كانت أهم الصروح الطبية في العالم العربي في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، مجرد مبان متداعية تفتقر إلى معدات أساسية، على غرار كل مؤسسات البلاد.

 

إضافة إلى نقص الأدوية والمعدات، فالعراق يفتقر اليوم إلى الأطباء، وفق المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر.

 

في عام 2017، كان لدى العراق أكثر من تسعة أطباء لكل عشرة آلاف نسمة، أي أقل بثلاث مرات من دولة الكويت المجاورة، وحتى أقل بضعفين من ليبيا التي تعصف بها الفوضى، وفق منظمة الصحة العالمية.

 

في محافظة البصرة النفطية بجنوب العراق، حيث للقانون العشائري سطوة كبيرة وللمجموعات المسلحة تواجد كثيف، "تقع شهريا حوالى 15 حالة اعتداء جسدي أو لفظي"، بحسب ما يقول الطبيب حسين عداي.

 

في عام 2013، صوت البرلمان على قانون يتيح للأطباء امتلاك مسدس، لكن بالنسبة إلى رئيس نقابة الأطباء عبد الأمير الشمري، فإن تلك المسألة "مجرد كلام، القانون لم يطبق".

دعا النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي حسن الكعبي قبل أسابيع قليلة إلى "معاقبة مرتكبي الاعتداءات على الأطباء، وفقا لقانون مكافحة الإرهاب"، الذي ينص على عقوبة الإعدام.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان