رئيس التحرير: عادل صبري 10:37 صباحاً | الاثنين 17 يونيو 2019 م | 13 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة أمريكية: الحرب النووية بين باكستان والهند محتملة بنسبة 1%

صحيفة أمريكية: الحرب النووية بين باكستان والهند محتملة بنسبة 1%

صحافة أجنبية

المواجهة النووية محتملة بين الهند وباكستان

صحيفة أمريكية: الحرب النووية بين باكستان والهند محتملة بنسبة 1%

إسلام محمد 28 فبراير 2019 12:15

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية  إن العالم يترقب بحذر تصاعد الأعمال العدائية بين الهند وباكستان، وسط مخاوف من أن تتحول الحرب المحدودة بين الخصمين النوويين لمواجهة شاملة، وهناك احتمال بنسبة 1% اندلاع حرب نووية بين البلدين.

 

وأضافت، كلا البلدين على بيّنة من المخاطر التي قد تنتج جراء تصاعد هذه الأعمال العسكرية، وأشار رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان صراحة إلى الترسانات النووية للبلدين.

 

وقال:" من الضروري أن نستخدم رؤوسنا ونتصرف بحكمة.. وأنا أسأل الهند، من خلال الأسلحة التي تمتلكها والأسلحة التي لدينا، هل يمكننا فعلاً تحمل مثل هذا الخطأ في التقدير؟".

 

ومنذ عام 1998 ، عندما أجرت الهند وباكستان تجارب نووية متبادلة، عمل كلاهما على توسيع ترساناتهما، رغم أن مخزوناتهما تظل أصغر من تلك الموجودة في بلدان مثل فرنسا والصين.

 

وفي بداية عام 2017، كان لدى الهند ما يقدر بـ 130 رأسا حربيا نوويا، مقارنة بـ 110 في العام السابق، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

 

الهند لديها ما يعرف بـ "الثالوث" النووي الكامل (القدرة على توصيل قنابل نووية من الأرض والجو والبحر)، ويبلغ مدى صاروخها البالستي الأرضي حوالي 2000 ميل، ويمكن إطلاق صاروخ كروز والذي طور بالاشتراك مع روسيا من البر أو البحر أو الجو، وتعديل مقاتلات سلاح الجو الهندي لتوصيل القنابل النووية، الهند لديها أيضا 6000 طن من الغواصات الصاروخية ذاتية الدفع المطورة.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنه رغم أن باكستان بلد أصغر بكثير، إلا أن لديها ترسانة أكبر قليلاً ، ورغم أن لديها طاقة أقل من الهند لإيصال مثل هذه الأسلحة، كان لدى باكستان حوالي 140 رأسا حربيا نوويا عام 2017 ، بزيادة من 120 في العام السابق.

 

وعلى عكس الهند، لا يصل مدى الصواريخ الباليستية في باكستان إلا لـ 1200 ميل، رغم وجود إصدارات قوية قيد التطوير، وليس لديها غواصات مجهزة بالطاقة النووية، ومع ذلك، لدى باكستان مفاعلات لإنتاج البلوتونيوم أكثر من الهند والقدرة على إنتاج ما يصل لـ 20 رأساً نووياً سنوياً، وكان الإنفاق الدفاعي للبلاد أكثر من 16 % من النفقات الوطنية عام 2017 ، وهي نسبة أعلى بكثير من نسبة 9 % في الهند.

 

ونقلت الصحيفة عن خبراء قوله:إن تركيز باكستان على تطوير صواريخ قصيرة المدى قادرة على إنتاج أسلحة نووية هو جزء من مهمة تكتيكية تمكنها من مواجهة قوة الهند المتفوقة في القوات المسلحة البرية".

 

وفي ذروة مفاوضات الاتفاق النووي بين الولايات المتحدة وإيران عام 2015 ، قالت افتتاحية لصحيفة نيويورك تايمز إن "القلق الأكبر" هو أن لدى باكستان "ترسانة نووية أسرع نمواً في العالم".

 

ولا أحد من الدولتين الموقعتين على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1968 ، والتي تسعى لمنع الدول من تطوير أسلحة نووية، والولايات المتحدة والصين وبريطانيا وفرنسا وروسيا هي الدول الخمس المعلنة للأسلحة النووية بموجب المعاهدة - تلك الدول التي بنت وقامت بتفتيش المتفجرات النووية قبل عام 1967.

 

وعلى مر السنين، حافظت الهند على سياسة عدم الاستخدام النووي ، مشيرة إلى أن البلاد لن تكون أول من يشرع في توجيه ضربة نووية وأسلحتها لن تستخدم إلا للانتقام، لكن التوسعة الأخيرة لترسانتها أشارت إلى تحول محتمل في هذه العقيدة.

 

ونقلت الصحيفة عن بهارات كارناد خبير في الأمن القومي الهندي قوله:إن" عقيدة الهند يمكن أن تعمل بطريقة مختلفة عن الواقع، وفي حالة الطوارئ ، يتم إطلاق الأسلحة تحذيرية عند الكشف عن إشارة من باكستان أو "إطلاقها عند الإطلاق" ، إذا كان الطرف الآخر سيطلق ضربة نووية.

 

وأوضحت الصحيفة أن سياسة باكستان هي "الردع الكامل" ، والذي يعني في الأساس التنافس مع الهند "لردع الأنشطة التي شهدناها خلال الأيام القليلة الماضية".

 

وبالنسبة لخبراء الأمن، فإن الصدام الحالي بين الهند وباكستان مذهل، وقال "سي. أوداي باسكار" ، الباحث في جمعية الدراسات السياسية وخبير أمني في نيودلهي قوله:" هذا يشبه الواقع الذي يحدث ويختبر نظرية الردع"، معربا عن قلقه من أن الاعتبارات السياسية الداخلية قد تغري القادة بتصعيد الأزمة، وهناك احتمال للحرب النووية بنسبة 1%.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان