رئيس التحرير: عادل صبري 02:16 صباحاً | الجمعة 21 يونيو 2019 م | 17 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

موقع إفريقي: لهذا.. مصر قلقة من سد النهضة

موقع إفريقي: لهذا.. مصر قلقة من سد النهضة

صحافة أجنبية

سد النهضة الإثيوبي

موقع إفريقي: لهذا.. مصر قلقة من سد النهضة

محمد عمر 27 فبراير 2019 15:05

على موقع كوارتز أفريقيا كتب شيملس ديسو أن قلق مصر من سد النهضة الإثيوبي يعود جزئيا لرؤية مصر لنفسها كقوة متحكمة في مياه المنطقة والحارسة لنهر النيل.

 

وقال الكاتب: إن مصر بدأت معركتها للحفاظ على حصتها في مياه النيل، بعد بناء سد النهضة في إثيوبيا، ولن تسكت على حقوقها وحصتها من النهر.

 

وأضاف، أن نهر النيل أطول أنهار إفريقيا ، و يمر عبر 11 دولة. فرع واحد يمتلك 85 ٪ من مياه النيل يتدفق إلى السودان ومصر. تأمل الدول الإحدى عشرة في أن يفتح سد النهضة الإثيوبي الضخم ، الذي يجري بناؤه حالياً ، العديد من الفرص الجديدة، وألا يقلل حصصها في مياه النهر.

 

وأوضح الكاتب، أنه عند اكتمال بناء السد، ستستخرج إثيوبيا قدرة كهربائية قدرها 6000 ميجاواط، ومن المقرر أن تستخدم هذه الطاقة في تصديرها إلى السودان وربما مصر. يمكن للسد أن يخزن 74 مليار متر مكعب من المياه ، أي حوالي نصف حجم السد العالي في أسوان.

 

وتابع: مشروع بهذا الحجم لا محالة سيجلب التحديات والأزمات بين دول النهر، فبعض هذه الأمور تتعلق بمسائل تقنية وغيرها من المسائل المتعلقة بالسياسة في المنطقة.

 

ومن الأمور التي لجأت إليها مصر منذ البدء في بناء سد النهضة، هو الدور الدبلوماسي، خصوصًا أن القاهرة تعتقد منذ مدة طويلة أنها تتمتع بحقوق أكثر في مياه النيل من الدول الأخرى، تأكيدًا لمبادرة حوض النيل الموقعة عام 1999 لتعزيز التعاون بين 11 دولة تتشارك في النهر.

 

الكاتب يقول إنه شارك في تأليف كتاب حول لماذا اتخذت إثيوبيا قرارًا منفردًا في عام 2011 للبدء في بناء السد، مشيرًا إلى أن أديس أبابا ترفض أي مناقشات حول عملية البناء هذه، كما ترفض أي تعاون دبلوماسيًا مع دول النهر، وتعتبر نفسها الحارس على مياه النيل، ما يشكل عائقا أمام أي حوار حول السد.

 

سيؤدي سد النهضة الإثيوبية –حسب الكاتب- إلى توتر مستمر بين إثيوبيا والسودان ومصر، مشيرًا إلى أن هناك حاجة إلى المشاركة الدبلوماسية المستمرة والشفافة بين الدول وخصوصًا من إثيوبيا، للوصول لحل جذري للمشكلة.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان