رئيس التحرير: عادل صبري 09:48 صباحاً | الثلاثاء 25 يونيو 2019 م | 21 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: في فنزويلا.. هل تتحول أزمة المساعدات إلى الحرب؟

واشنطن بوست: في فنزويلا.. هل تتحول أزمة المساعدات إلى الحرب؟

صحافة أجنبية

الأزمة على المساعدات تشكل طريقا للحرب

واشنطن بوست: في فنزويلا.. هل تتحول أزمة المساعدات إلى الحرب؟

إسلام محمد 25 فبراير 2019 22:22

تأرجحت المواجهة السياسية في فنزويلا نحو الصراع المفتوح خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأدت الاشتباكات بين أنصار المعارضة وقوات الأمن والرئيس نيكولاس مادورو إلى سقوط عدة قتلى ومئات الجرحى.

 

جاء ذلك في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية لتسليط الضوء على الأوضاع الدراماتيكية التي تعيشها فنزويلا بسبب المساعدات الإنسانية التي يحتاجها الشعب بشدة ويرفض الرئيس مادورو دخولها، حيث بدأت المشاهد على الجسور التي تربط مدينة كوكوتا الكولومبية بالمدن الفنزويلية عبر نهر تاتشيرا مأساوية، وظهر زعيم المعارضة خوان جويدو على الجانب الكولومبي، داعياً للسماح بدخول قوافل المساعدات إلى بلده المحاصر.

 

وقالت إن الجنود اشتبكوا مع المتظاهرين المناهضين للحكومة، وألقى المتظاهرون الحجارة وزجاجات المولوتوف على قوات الأمن التي ردت بالغاز المسيل للدموع، والرصاص الحية، ومع غياب حل دبلوماسي أو سياسي لأزمة الرئاسة، فإن الأمور مرشحة للتصاعد.

 

مادورو ، الذي يعيش ضائقة اقتصادية، يصف جوايدو بـ "المهرج ومتسول الإمبريالية وبيدق في يد الرئيس ترامب.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن إدارة ترامب صعدت لهجتها ضد مادورو، وفي الأسبوع الماضي، تحدث ترامب عن "عذاب الاشتراكية" في خطاب ألقاه في ميامي، وحث " الفنزويليين" على الانتفاض ضد النظام، والأحد الماضي، قال وزير الخارجية مايك بومبيو ، إن الولايات المتحدة عازمة على رؤية تلاشي نفوذ كوبا وروسيا من فنزويلا.

 

ولفتت الصحيفة، إلى أن احتمال التصعيد العسكري - الذي قلل البيت الأبيض فرصه، ولكن لم يرفضه- يلوح في الأفق حاليا، السبت الماضي، بدا أن جوايدو يشير إلى هذا الاتجاه، حيث تعثرت مناورة المساعدات، وقال:إن" أحداث اليوم تجبرني على اتخاذ قرار، وسوف أعرض على المجتمع الدولي بطريقة رسمية أن لدينا جميع الخيارات".

 

ونقلت الصحيفة عن "مايكل شيفتر" رئيس مؤسسة الحوار بين الأمريكيين :" لا شك أن الأزمة أكثر قبولا من أي وقت مضى.. وإصرار جوايدو على أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة نفس الكلمات التي رددها الرئيس ترامب في أغسطس 2017، وتفسر على نطاق واسع أنها دراسة جادة للعمل العسكري".

 

ويخشى المنتقدون من أن تؤدي حملة البيت الأبيض وحلفاؤها إلى تقويض احتمالات التوصل إلى حل سلمي أكبر للأزمة، مادورو شرير، ويجب على الولايات المتحدة اتباع استراتيجية لتقويضه والشروع في انتخابات جديدة، ولا أحد يستطيع أن يدافع عن ما فعله بفنزويلا".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان