رئيس التحرير: عادل صبري 12:48 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: النزاعات الإقليمية والتحديات تسيطر على أول قمة عربية أوروبية

الفرنسية: النزاعات الإقليمية والتحديات تسيطر على أول قمة عربية أوروبية

صحافة أجنبية

القمة العربية الاوروبية سيطرت عليها الكثير من الملفات

الفرنسية: النزاعات الإقليمية والتحديات تسيطر على أول قمة عربية أوروبية

إسلام محمد 25 فبراير 2019 19:00

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إنّ النزاعات الإقليمية والتحديات المشتركة في قمة الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية تسيطر على البيان الختامي لأول قمة بينهما، النزاعات الاقليمية والتحديات المشتركة التي تواجه الكتلتين.

 

ويشارك في القمة، التي بدأت الأحد تحت حراسة أمنية مشددة في منتجع شرم الشيخ، رؤساء وحكومات أكثر من أربعين بلدا أعضاء في الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية.

وأضافت الوكالة، أن قضايا حقوق الإنسان ليست مطروحة رسميا على جدول الاعمال، إلا أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أكدت أنها طرحتها في أثناء المداولات مع القادة العرب والاوروبيين.

 

وفي تصريحات على هامش أعمال القمة، قالت ميركل، إنها تحدثت عن أهمية تحسين مستوى الرفاهية الاقتصادية في دول الجامعة العربية وهو ما يمكن أن يتحقق فقط إذا كان المجتمع المدني قويا وفي إطار احترام حقوق الانسان" و"الاستماع الى الشباب".

 

وتواجه العديد من الدول الأعضاء في الجامعة العربية، ومن بينها مصر البلد المضيف للقمة انتقادات بارتكاب نتهاكات في مجال حقوق الانسان.

 

وأشارت المستشارة الألمانية إلى أن "مصير الاتحاد الأوروبي يتوقف الى درجة كبيرة على مصير الدول الأعضاء في الجامعة العربية".

 

وبالنسبة للأوروبيين، فإن القمة ينبغي أن تساهم في تعزيز التعاون مع الدول العربية من أجل تثبيت التواجد الأوروبي في جنوب المتوسط في مواجهة روسيا والصين اللتين تسعيان لملء الفراغ الذي سيتركه الانسحاب الأميركي من المنطقة.

 

ونقلت الوكالة عن رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك قوله:إن" المنطقتين الجارتين يجب أن تعملا سويا في مواجهة "قوى دولية بعيدة عن منطقتنا، ولم يسمّ توسك هذه القوى، لكن مسؤولاً في الإتحاد الأوروبي".

 

وقال مسؤول أوروبي "لا نريد أن تملأ روسيا والصين الفراغ" الذي ستتركه الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن الأوروبيين يرون في هذه القمة فرصة للمحافظة على مصالحهم الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية.

 

وذهبت ميركل ابعد من ذلك معتبرة أن مصيري أوروبا والعالم العربي مترابطان، وقالت :إن" مصير الاتحاد الأوروبي يتوقف إلى درجة كبيرة على مصير الدول الأعضاء في الجامعة العربية".

 

وأضافت:" رأينا ذلك في قضايا الهجرة واللاجئين ولذلك فان مهمتنا هي أن نرسي تعاوناً متعدد الأطراف بين الكيانين حتى لو كانت لدينا وجهات نظر شديدة الاختلاف في بعض الأحيان".

 

وستخصص جلسة مغلقة للقادة الاثنين لتبادل الرأي حول النزاعات الاقليمية مثل اليمن وسوريا وليبيا والنزاع الفلسطيني-الاسرائيلي.

 

وأشارت ميركل إلى ضرورة "حل الكارثة الانسانية الرهيبة في اليمن" وأهمية التوصل الى حل على أساس دولتين للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي .

 

ومساء الأحد، ندد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الذي تقود بلاده منذ العام 2015 تحالفا لمحاربة الحوثيين في اليمن، بـ"التدخل" الايراني.

 

وأعرب الامين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في كلمته أمام القمة الأحد عن أسفه "لاستمرار النزاعات في اليمن وليبيا وسوريا". وندد ب"الأيدي الخارجية التي تلعب فيها سواء الأفعال الايرانية أو التحركات التركية".

 

أما الرئيس عبد الفتاح السيسي، فقال إن "ترك النزاعات في ليبيا وسوريا واليمن وسائر المناطق التي تشهد تناحراً مسلحاً، بدون تسوية سياسية، لا يمكن إلا أن يمثل تقصيراً، ستسألنا عنه الأجيال الحالية والقادمة".

 

وحرصت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني من جانبها، على أن تشدد على المواقف "المشتركة" للكتلتين. وقالت "أتوقع أن تتم مناقشة كل هذه المسائل خلال القمة بروح إيجابية".

 

وأضافة إلى النزاعات، سيعكف القادة الاثنين على بحث عدد من القضايا المشتركة: الهجرة والأمن والاحتباس الحراري والتنمية الاقتصادية.

 

وفرض ملف بريكست نفسه الأحد في القمة مع تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي حول المفاوضات الجارية مع المسؤولين ألأوروبيين لتجنب خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس المقبل من دون اتفاق لتنظيم العلاقات بينهما.

 

لكنّ الأوروبيين ونظراءهم في الدول العربية يأملون في التركيز على التعاون العربي الاوروبي. وقال الأمين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون الدولية خالد الهباس إن الجامعة تنتظر من هذه القمة "بداية جديدة".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان