رئيس التحرير: عادل صبري 03:26 صباحاً | الأربعاء 27 مارس 2019 م | 20 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

بلومبرج: قراصنة إيرانيون هاجموا النظام الصاروخي بإسرائيل

بلومبرج: قراصنة إيرانيون هاجموا النظام الصاروخي بإسرائيل

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتفقد بطارية صواريخ

بلومبرج: قراصنة إيرانيون هاجموا النظام الصاروخي بإسرائيل

بسيوني الوكيل 25 فبراير 2019 12:49

كشف مسئول سابق في إدارة الدفاع الإليكتروني بالجيش الإسرائيلي أن قراصنة إيرانيين اقتربوا بشكل مثير للمخاوف من نظام التحذير الصاروخي الإسرائيلي، الأمر الذي دفع الجيش للإسراع باتخاذ إجراء لحماية النظام من الهجوم، بحسب وكالة "بلومبرج".

 

ونقلت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني اليوم الاثنين عن نعوم شاعر الرئيس السابق لقسم الدفاع الإليكتروني في إدارة الدفاع السبراني التابعة للجيش قوله:" بعد اكتشاف القراصنة في 2017 ومراقبتهم لاكتشاف نواياهم، قام الجيش بحظرهم عندما أصبح هدفهم واضحا."

 

وأضاف قائلا :" لقد تعاملنا معهم وبنينا حاجزا أخر ونظام للمراقبة للتأكد من أننا نستطيع وقفهم في حال حاولوا الهجوم مرة أخرى".

 

واعتبر أن هجمات إيران تعد الأكثر إزعاجا في الفضاء الإليكتروني حاليا، داعيا لفرض عقوبات دولية مشابهة لتلك المفروضة على برامجها النووية والصواريخ البالستية.

 

وتابع شاعر الذي شارك في عمليات تطوير النظام الإليكتروني الإسرائيلي على مدار الـ 20 عاما الماضية:" لا نستطيع أن ننتظر حتى يصبح النظام الإليكتروني الإيراني خطرا كبيرا."

 

وبعد تعقب المهاجمين لعدة أشهر، قالت شركة "FireEye " التي تعمل في مجال الأمن السيبراني في الولايات المتحدة في يناير إن إيران قد تكون وراء موجة من الاختراقات للبنية التحتية الحكومية والاتصالات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

 

ولم تعلق وزارة الإعلام وتكنولوجيا الاتصالات ووزارة اتصالات اللاسلكية الإيرانية على أنشطتها المزعومة.

 

ولكن في المقابل تتهم إيران إسرائيل باعتداءات إليكترونية أيضا، أحدث هذه الاتهامات كان في نوفمبر الماضي عندما أعلنت صد هجوم إسرائيلي على بنيتها التحتية للاتصالات اللاسلكية

وقبل عدة سنوات هاجم فيروس " Stuxnet "برنامج إيران النووي، والذي نسب إلى إسرائيل والولايات المتحدة، وهو الادعاء الذي رفضت إسرائيل الرد عليه.

 

من جانبه قال ريا سيرز وهو مسؤول كبير سابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية إن روسيا أكثر كفاءة من إيران في الهجمات السيبرانية والصين كذلك تعد لاعبا ماهرا في هذا المجال.

 

ونقلت الوكالة عن سيرز قوله: "كان الإيرانيون حريصين على جعل أنفسهم معروفين في المجال السيبراني، وقد فعلوا ذلك بالتأكيد"، معتبرا أن إسرائيل هدف مؤكد للهجمات الإليكترونية الإيرانية.

 

وقبل أيام كشفت شركة "ريسكيورتي" الأمريكية للأمن السيبراني، أن القراصنة الذين شنوا هجوما إليكترونيا على الأحزاب الرئيسية والبرلمان في أستراليا، يقيمون في إيران ويعملون في جهة تتعاون مع الحرس الثوري.

 

وقال تشارلز يو مدير الشركة لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن الهجوم الإلكتروني الأخير على البرلمان الأسترالي تقف وراءه شركة "معهد مبنى" في إيران والمرتبطة بالحرس الثوري.

 

وأكدت الشركة أن هذه الهجمات كانت جزءاً من حملة تجسس عالمية تقول شركات الأمن السيبراني إنها بدأت العام الماضي واستهدفت في الغالب تحالف استخبارات Five Eyes  الذي يضم الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا.

 

ويُعتقد أن الهجمات كانت انتقاما لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني في مايو الماضي.

 

وكانت الولايات المتحدة فرضت في مارس الماضي عقوبات على الشركة الإيرانية وعشرة أفراد آخرين لاتهامهم بالقرصنة الإلكترونية، بينها هجمات على مواقع لمئات الجامعات.

 

وواجهت شركة "معهد مبنى" الإيرانية اتهاما بسرقة 31 تيرابايت من "مواد الملكية الفكرية والبيانات القيمة".

 

وقالت وزارة العدل الأمريكية وقتها إن الشركة اخترقت إلكترونيا مواقع 320 جامعة في أنحاء العالم، بالإضافة لعشرات الشركات ومواقع تابعة للحكومة الأمريكية.

واتهم تسعة من الأشخاص العشرة بشكل منفصل بسبب جرائم ذات صلة، وبينهم مؤسسا الشركة.

وتأسست شركة "معهد مبنى" في عام 2013، ويقول الادعاء العام الأمريكي إنها تأسست بهدف مساعدة مراكز الأبحاث الإيرانية على سرقة المعلومات.

 

وتواجه الشركة اتهامات باختراق مواقع 144 جامعة أمريكية، بالإضافة إلى 176 جامعة أخرى في 21 بلدا بينها المملكة المتحدة وألمانيا وكندا وإسرائيل واليابان.

 

وتفيد وزارة العدل الأمريكية بأن القراصنة استهدفوا البريد الإلكتروني لأكثر من 100 ألف أستاذ جامعي، واخترقوا 8 آلاف منها.

 

ووصفت السلطات الموضوع بأنه أكبر عملية قرصنة برعاية دولة يجري تقديمها للقضاء.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان