رئيس التحرير: عادل صبري 12:44 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: احتجاجات الجزائر ضد بوتفليقة تقلب المعادلة

الفرنسية: احتجاجات الجزائر ضد بوتفليقة تقلب المعادلة

صحافة أجنبية

المظاهرات تشتعل ضد ترشح بوتفليقة للعهدة الخامسة

الفرنسية: احتجاجات الجزائر ضد بوتفليقة تقلب المعادلة

جبريل محمد 24 فبراير 2019 15:47

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن التظاهرات التي شهدتها الجزائر الجمعة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة تميزت بطابع عفوي وسلمي ما يمكن أن يغير المعطيات قبل شهرين من الانتخابات.

 

وبدأت التظاهرات استجابة لنداءات صدرت عبر صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي بدون إطار حزبي أو نقابي تحت شعار واحد هو "لا للعهدة الخامسة"، لكن يبقى من الصعب التكهن بمستقبل الحراك ورد السلطات.

 

ونقلت الوكالة عن لويزة دريس آيت حمادوش أستاذة العلوم السياسية بجامعة الجزائر قوله:" منذ التظاهرات الكبرى في أكتوبر 1988 التي أفضت إلى تغيير النظام السياسي بالجزائر من الحزب الواحد للتعددية الحزبية، وحدثت مظاهرات شعبية بنسب متفاوتة من حيث الأهمية والتنظيم.

 

وأضافت:" لكن أن تشمل كل التراب الوطني بهذا الحجم وبهذا التزامن وباستخدام وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة، أظن أنها غير مسبوقة".

 

وما ميز المشاركين في التظاهرات أنهم من المراهقين أو الشباب البالغين عشرين سنة على الأكثر، ما يتناقض مع المعروف عن الشباب الجزائري بانه بعيد عن السياسة.

 

وأوضحت لويزة آيت حمادوش أنه "بحسب الدراسات فان الشباب في الجزائر لا يناضلون وغير متحزبين فنسبة 1% فقط ينتمون إلى أحزاب سياسية، ما يطرح تساؤلات" حول ما سينتج عن هذا الحراك "وهذا لا ينبئ ببروز خطاب سياسي" يرافقه في المستقبل.

 

وأوضحت الوكالة، أن ما ميز المظاهرات أنها لم تشهد أي حوادث تذكر باستثناء بعض الصدامات التي شهدتها العاصمة الجزائرية حيث رشق المتظاهرون بالحجارة الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع.

 

وعبر آيت حمادوش عن ارتياحها قائلة إن "الجزائريين أظهروا أنهم يستطيعون التظاهر دون أعمال شغب"، ومن جانب الشرطة: من المؤكد أنها تلقت تعليمات لتجنب أي تصعيد".

 

وفي العاصمة حيث تمنع كل أشكال المسيرات والمظاهرات ويتم تفريقها بسرعة فإن الشرطة لم تتدخل أمام الاعداد الكبيرة للمحتجين، حتى أنها لم تمنع تمزيق صورة كبيرة للرئيس كانت معلقة على واجهة حزب التجمع الوطني الديموقراطي، أحد أحزاب التحالف الرئاسي الحاكم.

 

وعاد الهدوء السبت إلى شوارع العاصمة الجزائرية ولم يتم تسجيل انتشار كثيف للشرطة.

 

وتابعت "كما أنه من الواضح ان هناك معارضة ضد ترشيح" الرئيس بوتفليقة الذي يحكم البلاد منذ 1999 "فإن هناك أيضا شكوكا حول البديل عن هذا الترشيح" لأن "المتظاهرين حددوا ما لا يريدونه لكنهم لم يقولوا ما يريدون".

 

وقبل عشرة أيام من آخر مهلة لتقديم الترشيحات فان أنصار بوتفليقة البالغ 81 سنة والمريض منذ اصابته بجلطة في الدماغ في 2013، وجدوا أنفسهم أمام "معضلة"، فإما تعيين مرشح آخر أو المرور بالقوة".

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان