رئيس التحرير: عادل صبري 01:19 صباحاً | الجمعة 21 يونيو 2019 م | 17 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

صحيفة أمريكية: في نيجيريا.. انتخابات على وقع التفجيرات والهجمات

صحيفة أمريكية: في نيجيريا.. انتخابات على وقع التفجيرات والهجمات

صحافة أجنبية

الانتخابات النيجيرية تواجه تحديات كبيرة

صحيفة أمريكية: في نيجيريا.. انتخابات على وقع التفجيرات والهجمات

جبريل محمد 24 فبراير 2019 14:10

تحت عنوان "الانتخابات في نيجيريا تجري وسط خلافات وهجمات من بوكو حرام" سلطت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الضوء على التحديات التي تواجه الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس السبت في نيجيريا على وقع الهجمات المستمرة من بوكو حرام.

 

وقالت الصحيفة، إن الملايين من النيجيريين توجهوا لصناديق الاقتراع السبت، بعد أسبوع من تأجيل الانتخابات في اللحظة الأخيرة، في الوقت تكافح فيه أكبر دولة أفريقية سكانا تحديات خطيرة بما في ذلك الاقتصاد المتعثر وتمرد مسلحي بوكو حرام.

 

وقبل بدء الاقتراع مباشرة، قتل جندي واحد وأصيب 20 آخرون بجروح جراء هجوم شنته بوكو حرام في مايدوجوري، وتأخر بدء الانتخابات خمس ساعات فقط، وسط تقارير تفيد بأن مواد التصويت لم يتم تسليمها.

 

وكان من المتوقع أن يدفع التأجيل لزيادة الإقبال، ولا يوجد في نيجيريا نظام تصويت غائب، وعاد الكثيرون لمسقط رأسهم للتصويت في 16 فبراير لمكاتن عملهم، لعدم قدرتهم على تحمل تكلفة أسبوع من العمل.

 

وأثار التأجيل أيضا شكوكا واسعة النطاق في نزاهة الانتخابات، حيث يتداول الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة الرئيسية الاتهامات بالتأثير على اللجنة.

 

ووردت أنباء عن وقوع أعمال عنف متقطعة، ولكن يبدو أنه لم تحدث أي اضطرابات كبيرة رغم فتح بعض مراكز الاقتراع في وقت متأخر، من المتوقع ظهور النتائج بحلول مطلع الأسبوع المقبل.

 

ويمثل الحزب الحاكم ، محمدو بوهاري ، وهو جنرال سابق في الجيش يبلغ من العمر 76 عامًا، وكان خلال انتخابه عام 2015 أول مرة يفوز فيها مرشح على رئيس.

 

ووأضوحت الصحيفة، أن أكثر القضايا الملحة في الحملة كانت العنف المتفشي في البلاد، حيث قُتل المزيد من المدنيين العام الماضي أكثر مما قُتل في اليمن أو أفغانستان، وفقاً لأرقام موقع الخاص بـ "النزاعات المسلحة".

 

وقبل أيام من جولة التصويت الأولي، هاجمت بوكو حرام قافلة كبيرة تحمل حاكم بورنو، وزعم مسؤولون حكوميون أن ثلاثة فقط قتلوا، لكن تقارير الشهود أشارت إلى أن ما لا يقل عن 100 شخص ماتوا، وما بين 100 و 200 أُسروا.

 

ونقلت الصحيفة عن "جون توماسزويسكي" مدير المعهد الجمهوري الدولي قوله: " في العاصمة أبوجا، كانت عملية فتح مراكز الاقتراع طويلة ومرهقة، وكانت الأمور تسير ببطء.. ولكن على العموم، فإن الناس يتحلون بالصبر، وهذا أمر رائع ".

 

وناشد بوهاري الناخبين عدم وقف "قطاره المتحرك" الذي يقول إنه اكتسب زخما ضد انعدام الأمن وهو في طريقه لإحياء اقتصاد راكد يعاني منه ربع العاطلين تقريبا.

 

تتلقى نيجيريا دعماً كبيراً من المنظمات الدولية، فضلاً عن الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين احتلتا نيجيريا كمستعمرة حتى عام 1960، وقدمت حكومة الولايات المتحدة نيجيريا أكثر من 450 مليون دولار عام 2018، معظمها للمساعدات الإنسانية المتعلقة بالأغذية والصحة.

 

ويقول معارضو بوهاري إنه يفتقر للطاقة اللازمة لمواجهة الأزمات المتفاقمة في نيجيريا، وقضى بوهاري نصف عام 2017 تقريبًا في مستشفى في لندن كان يمرض مرضًا لم يكشف عنه.

 

فقد تعمقت الشكوك في عدالة الانتخابات في يناير عندما أقال بوهاري رئيس المحكمة العليا في نيجيريا بسبب إخفاقه المزعوم في الإعلان عن أصوله قبل توليه منصبه، وسيكون رئيس القضاة هو الحكم في أي نزاعات ذات صلة بالانتخابات، وبالتالي فإن توقيت إقالته يثير القلق.

 

ووصفت السياسة النيجيرية على أنها نادي مغلق للنخب للتنافس على المحسوبية الواسعة والوصول إلى ثروة البلاد النفطية الضخمة.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان