رئيس التحرير: عادل صبري 11:13 صباحاً | الاثنين 23 سبتمبر 2019 م | 23 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

والد «عروس داعش»: شميما لا تستحق العودة لبريطانيا

والد «عروس داعش»: شميما لا تستحق العودة لبريطانيا

صحافة أجنبية

علي أحمد والد شميما بيغوم

والد «عروس داعش»: شميما لا تستحق العودة لبريطانيا

بسيوني الوكيل 24 فبراير 2019 13:31

أعرب والد الفتاة البريطانية شميما بيغوم المعروفة بـ "عروس داعش" عن تأييده لقرار وزارة الداخلية سحب جنسية ابنته العالقة في معسكر للاجئين في شمال شرقي سوريا بعد هزيمة تنظيم داعش الذي انضمت إليه قبل نحو 4 سنوات.

وقال أحمد علي البالغ من العمر 60 عاما في تصريحات لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية:" أنا أعلم أنهم (الحكومة البريطانية) لا يريدون عودتها، و ليس لدي مشكلة في هذا الأمر".

 

علي الذي تتناقض تصريحاته مع مناشدات أقارب شميما المقيمين في بريطانيا ويرغبون في أن يسمح لها بالعودة أضاف: "أنا أعرف أنها عالقة هناك (في سوريا) ولكنها فعلت أشياء جعلتها عالقة بهذا الشكل".

 

وحث أقارب شميما الحكومة البريطانية أن تسمح لها بالعودة، بينما ناشدت شقيقتها رينو وزارة الداخلية أن تسمح لهم بجلب ابن شميما الرضيع إلى المملكة المتحدة.

 

وتابع علي قائلا: "أنا في صف الحكومة .. لا أستطيع أن أقول إذا ما كان هذا صحيحا أم خطأ ولكن لو قانون الدولة يقول إن إلغاء جنسيتها صحيح إذا أنا أوافق على هذا"، معتبرا أنها "لا تستحق العودة لبريطانيا".

 

وكان علي الخياط المتقاعد قد قدم إلى بريطانيا في 1975، و بعد 7 سنوات تزوج أسماء والدة شميما، واستقرا في بيثنال جرين شرقي لندن ولديه 4 فتيات، ولكن منذ منتصف التسعينيات بدأ في تقسيم أوقاته بين بريطانيا وبنجلاديش حيث تزوج زوجته الثانية.

 

وآخر مرة شاهد فيها ابنته الصغرى كانت قبل شهرين من هروبها على سوريا مع بعض زميلاتها في مارس 2015.

 

وعاد علي ليقول: "على الأقل لو اعترفت أنها ارتكبت خطأ كنت سأشعر بالحزن من أجلها وكذلك الأناس الآخرون كانوا سيشعرون بالأسف لأجلها، ولكنها لم تعترف بأنها أخطـأت".

 

وعما إذا كانت تبدو عليها علامات تطرف قبل انضمامها لداعش قال والد الفتاة: "لم أر شيئا على الإطلاق يجعلني أشعر بالقلق .. كانت دوما عادية. لم تتعود أبدا على الانتظام في الصلاة".  

 

وكان محامي أسرة الفتاة البريطانية قد كشف أن وزارة الداخلية أصدرت قرارًا الثلاثاء بنزع جنسية شميما البريطانية.

 

ووصفت شميما بيغوم قرار وزارة الداخلية بأنه "ظالم ومحبط"، مشيرة إلى أنها سوف تسعى للاستفادة من جنسية زوجها الهولندي في الحصول على جنسية أوروبية أخرى.

 

ومتحدثة من معسكر الهول قالت الفتاة البريطانية لقناة " ITV" البريطانية: "لقد صدمت قليلا .. هذا قرار ظالم لي ولابني".

 

 وأضافت الفتاة البالغة من العمر 19 عاما التي وضعت مولودها يوم الأحد الماضي: " لا أدري ماذا أقول. لست مصدومة بشكل كبير. لكن هذا أمر مزعج قليلا ومحبط. أشعر أن هذا قرار غير عادل لي ولابني .. إنه أمر محزن أن أقرأ هذا".

 

 وتابعت في التصريحات التي نشرتها صحيفة "ذا صن" البريطانية:" أسرتي جعلت الأمر يبدو أكثر سهولة مما ينبغي كي أعود إلى المملكة المتحدة عندما كنت أتحدث إليهم من قرية باغوز. هذا أمر يصعب تقبله".

 

 وأشارت إلى أنها علمت بأن أناسا آخرين عادوا إلى بريطانيا، مضيفة "أنا لا أدري لماذا قضيتي مختلفة عن الآخرين. أم هذا لأني تصدرت الأخبار خلال السنوات الأربع الماضية".

 

وأوضحت أنها ربما تحاول أن تستفيد من زواجها من الهولندي يوجو ريدجيك الذي شارك في القتال مع تنظيم داعش في سوريا كوسيلة للحصول على جنسية أوروبية.

 

وغادرت شميما واثنتان من صديقاتها وهما أميرة عباسي وخديجة سلطانة لندن من مطار غاتويك إلى تركيا بعد الكذب على أولياء أمورهن بشأن خططهن، بينما سعين للانضمام لصديقة رابعة وهي شارمينا بيغوم التي غادرت عام 2014.

 

 وقد قام المهربون الذين يعملون لحساب التنظيم بنقلهن عبر الحدود إلى المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو التنظيم في سوريا وهناك تزوجن بالمقاتلين الأجانب الذين تدفقوا على التنظيم من كل أنحاء العالم.

 

 كان هدف التنظيم تربية جيل جديد من الأطفال الموالين لدولة الخلافة المزعومة وإغراء الشابات كان المفتاح الرئيسي في هذه الخطة.

 

ومثل غيرها من الشابات البريطانيات عاشت شميما في البداية في بيت مع أخريات حيث خضعن للمزيد من الدروس الأيديولوجية لحين العثور على العريس المناسب.

 

 وقد قتلت خديجة سلطانة بعد ذلك بعامين في غارة جوية على الرقة، بحسب تقارير إعلامية.

 

 كما أفادت التقارير أن زوج شميما وهو هولندي إنجليزي تحول للإسلام وكانت قد قالت في حديثها مع الصحيفة إن طفليهما الأول والثاني توفيا جراء سوء التغذية وقلة الأدوية.

 

 ومع تصاعد الغارات الجوية على الرقة وانكماش المساحة التي يسيطر عليها التنظيم هرب الزوجان إلى آخر معاقل التنظيم قبل أن تنتقل شميما إلى مخيم للاجئين وهي حامل بطفلها الثالث.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان