رئيس التحرير: عادل صبري 02:49 صباحاً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتدبرس: في كشمير.. حملة اعتقالات تثير مخاوف من ضربة هندية

أسوشيتدبرس: في كشمير.. حملة اعتقالات تثير مخاوف من ضربة هندية

صحافة أجنبية

حملة اعتقالات واسعة في كشمير

أسوشيتدبرس: في كشمير.. حملة اعتقالات تثير مخاوف من ضربة هندية

جبريل محمد 24 فبراير 2019 12:40

قالت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية إن الجزء الذي تحتله الهند من كشمير  تحول لثكنة عسكرية اليوم الأحد، مع إغلاق المتاجر والشركات احتجاجا على حملة قمع واسعة ضد النشطاء الساعين لإنهاء الحكم الهندي.

 

وأضافت، أن الشرطة والجنود شبه العسكريون قاموا بدوريات في شوارع مدينة سرينجار الرئيسية وفرضت طوقا أمنيا في منطقة وسط المدينة تحسبا للاحتجاجات والاشتباكات، وحمل جنود وشرطة مكافحة الشغب بنادق آلية ويرتدون ملابس مكافحة الشغب وأقاموا حواجز حديدية على الطرق والتقاطعات.

 

وبدأت حملة القمع ليلة الجمعة، واستهدفت الشرطة بشكل رئيسي المجموعة السياسية الدينية الأكبر في كشمير، وهي الجماعة التي تتبنى حق تقرير المصير لمنطقة الهيمالايا.

 

واعتقلت السلطات الهندية حتى الآن ما لا يقل عن 400 من قادة ونشطاء كشمير مما زاد المخاوف بين السكان الذين يشعرون بالقلق من أن أي حملة قمع كاسحة قد تثير احتجاجات متجددة مناهضة للهند واشتباكات.

 

وكان من بين المعتقلين رئيس "الجماعة الإسلامية" عبد الحميد فايز ومحمد ياسين مالك، وهو زعيم مؤثر يتمتع بالاستقلال ويترأس جبهة تحرير جامو – كشمير، ودعت قيادة المقاومة المشتركة إلى إضراب اليوم الأحد، الذي يضم ثلاثة من كبار زعماء كشمير.

 

وتأتي حملة القمع وسط توترات شديدة بين الهند وباكستان في أعقاب تفجير انتحاري بسيارة مفخخة في 14 فبراير على يد مسلح محلي من كشمير، وقتل أربعون جنديا هنديا في الهجوم.

 

وألقت الهند باللائمة في الهجوم على باكستان ووعدت "برد قاطع"، وحذرت باكستان الهند من ربطها بالهجوم دون إجراء تحقيق، وعرضت حوارًا لحل جميع القضايا ، بما فيها كشمير.

وأشارت الصحيفة، إلى أن السكان يخشون أن تكون الحملة مقدمة لضربة عسكرية من الهند ضد باكستان، ولم تصدر المحكمة العليا في الهند حكمها بعد بشأن الالتماس ضد الحكم الخاص الذي سمعه منذ أكثر من عام.

 

وهرعت السلطات الهندية نحو عشرة الاف جندي إضافي من القوات شبه العسكرية إلى وادي كشمير الذي يسيطر عليه المسلحون بالفعل، والجنود الهنود موجودون في كل مكان في كشمير ولا يخفي السكان المحليون غضبهم من تواجدهم في منطقة الهيمالايا ويطلقون عليهم قوة احتلال.

 

ومنذ عام 1989 ، تقاتل المعارضة ضد السيطرة الهندية في كشمير، وقتل نحو 70 ألف شخص في الانتفاضة والقمع، ويؤيد معظم الكشميريين مطلب المعارضة بأن يتم توحيد الإقليم إما تحت الحكم الباكستاني أو كدولة مستقلة، بينما يشارك أيضا في احتجاجات مدنية في الشوارع ضد السيطرة الهندية.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان