رئيس التحرير: عادل صبري 02:08 مساءً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: الانتخابات الرئاسة والتشريعية.. تحدٍ كبير لنيجيريا

الفرنسية: الانتخابات الرئاسة والتشريعية.. تحدٍ كبير لنيجيريا

صحافة أجنبية

الانتخابات الرئاسة والتشريعية في نيجيريا

الفرنسية: الانتخابات الرئاسة والتشريعية.. تحدٍ كبير لنيجيريا

إسلام محمد 23 فبراير 2019 17:30

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن الناخبين في نيجيريا يدلون بأصواتهم اليوم الأحد في انتخابات أرجئت أسبوعًا، لاختيار رئيسهم، في حين تشتد المنافسة بين الرئيس المنتهية ولايته محمد بخاري، وخصمه عتيق أبو بكر، في انتخابات ووصفت بأنها "تشكل تحديا لوجستيا".

ودعي حوالى 72,8 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في 120 ألف مركز فتح عدد منها أبوابه في الوقت المحددة، لكن في مراكز أخرى وخصوصا في مدينتي لاغوس وبورت هاركور لم تكن المعدات الانتخابية جاهزة واصطفت أمامها صفوف طويلة من الناخبين في حين كانت تسمع انفجارات في أنحاء مختلفة من المدينة التي تنشط فيها عصابات إجرامية.

وكان بخاري البالغ من 76 عاما، أحد أوائل المقترعين في مدينة دورا مسقط رأسه، ولدى خروجه من مركز الاقتراع، قال:" حتى الآن كل شيء يجري بشكل جيد ... سأحتفل قريبا بفوزي.. سأكون الفائز"، ورافقت بخاري مرشح حزب مؤتمر عموم التقدميين، زوجته عائشة والتف حولهما حشد من المؤيدين.

وأدلى منافسه الرئيسي عتيق أبو بكر البالغ من العمر 72 عاماً بصوته في مكتب اقتراع في ولاية أداماوا في شمال شرق البلاد، وصل أبو بكر مع زوجته مرتدياً الزي التقليدي حيث استقبله عشرات مؤيديه بالتصفيق.

وبدوره أكد أن الأمور تسير على نحو جيد، وقال ردا على سؤال حول إن كان سيتقبل نتائج الانتخابات، "انا ديموقراطي".

وبعد أسبوع صعب تلى إرجاء الانتخابات التي كانت مقررة أصلا في 16 فبراير لكن مفوضية الانتخابات أعلنت تأجيلها قبل ساعات من بدء التصويت، يدلي الناخبون بأصواتهم لاختيار من بين عدد قياسي من 73 مرشحاً، من سيتولى رئاسة أكبر اقتصاد في إفريقيا وأول مصدر للنفط في القارة.

وبحسب الوكالة، تتجه الأنظار لمحمد بخاري الذي ينتمي إلى حزب مؤتمر عموم التقدميين والمرشح لولاية ثانية، وخصمه الرئيسي عتيق أبو بكر مرشح الحزب الشعبي الديموقراطي.

والجنرال السابق بخاري الذي قاد البلاد في 1983 خلال الديكتاتوريات العسكرية، يتمتع بدعم قوي جدا في شمال البلاد ويمكن أن يستفيد من الزيادة الكبيرة في عدد سكان هذه المنطقة وسياسته لمكافحة الفساد مع أن نتائجها موضع جدل.

أما عتيق أبو بكر الذي شغل في الماضي منصب نائب الرئيس فقد عمل في الجنوب المسيحي وخصوصا في لاغوس، ويبقى مرشح الطبقة الوسطى والعليا وأوساط الأعمال التي قلما تشارك في التصويت تقليديا. وهو رجل أعمال ثري وتثار شبهات حول مصدر ثروته.

وإضافة الى أغلبية الاصوات في الانتخابات الرئاسية يتعين للفوز بمنصب الرئيس الحصول ايضا على 25 بالمئة من الاصوات في ثلثي 36 ولاية وفي العاصمة الاتحادية ابوجا، وإلا يتم اللجوء الى جولة ثانية الاسبوع الموالي. ولم يكشف عن اي موعد لاعلان النتائج، وتشمل الانتخابات أيضا مقاعد مجلسي النواب وعددها 360 والشيوخ وعددها 109.

وتنظيم اقتراع كهذا يشكل تحديا لوجستيا هائلا نظرا لنقص البنى التحتية والكهرباء او بسبب الأحوال لجوية على حد قول محمود يعقوب مبررا قراره تأجيل الانتخابات.

 

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان