رئيس التحرير: عادل صبري 02:18 صباحاً | الأربعاء 27 مارس 2019 م | 20 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

الفرنسية: باستكمال إجلاء المدنيين من باعوز.. ساعة الحسم ضد داعش تقترب

الفرنسية: باستكمال إجلاء المدنيين من باعوز.. ساعة الحسم ضد داعش تقترب

صحافة أجنبية

المدنيين من باعوز.

الفرنسية: باستكمال إجلاء المدنيين من باعوز.. ساعة الحسم ضد داعش تقترب

إسلام محمد 22 فبراير 2019 22:51

قالت وكالة الأنباء الفرنسية، إن استكمال عملية إجلاء المحاصرين من داخل الجيب الأخير لتنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا، يحدد ساعة الصفر لحسم المعركة سواء عبر استسلام الإرهابيين، أو إطلاق الهجوم الأخير.

ووعملية الإجلاء التي استانفت اليوم الجمعة، هي الدفعة الثانية بعد خروج ثلاثة آلاف شخص الأربعاء، وفق ما أحصت قوات سوريا الديموقراطية، مشيرة الى أن الخارجين من جنسيات مختلفة، وبينهم عراقيون ومن دول الاتحاد السوفياتي السابق وأوروبيون.

وقرب بلدة الباغوز حيث بات التنظيم محاصراً في مساحة تقدر بنصف كيلومتر مربع، رأى شهود عيان خروج نحو ثلاثين شاحنة الجمعة تقلّ نساء منقبات بالأسود وأطفالا من مختلف الأعمار، بالإضافة إلى عدد أقل من الرجال غطوا وجوههم بكوفيات.

ونقلت الوكالة عن مدير المركز الإعلامي في قوات سوريا الديموقراطية مصطفى بالي قوله:" سنحاول اليوم بشكل أو بآخر إجلاء من تبقى من المدنيين، نتوقع خروج أعداد كبيرة.. ونأمل غالباً أن ننتهي من هذه العملية اليوم أو غداً السبت.. ننتظر إجلاء آخر المدنيين لاتخاذ قرار الاقتحام".

ولا تتوفّر لدى هذه القوات أي تقديرات لعدد المدنيين أو المقاتلين الذين يتحصن عدد كبير منهم في أنفاق وأقبية تحت الأرض.

وأفاد المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور عدنان عفرين الجمعة:" بعد خروج المدنيين، يتبيّن لنا عدد عناصر داعش المتبقين في الداخل وماذا يريدون أن يفعلوا".

وتابع "لا نعرف موقفهم حتى الآن، ولكن إذا لم يستسلموا فنهايتهم بالطبع الحرب.. بمجرد أن تنتهي عملية خروج المدنيين، سيكون أمامهم الحرب أو الاستسلام".

وأوقفت قوات سوريا الديموقراطية منذ أسبوع هجومها ضد الجهاديين بعد تضييق الخناق حولهم، لإفساح المجال أمام المدنيين بالخروج، بعدما فاق عددهم توقعاتها.

ونقلت الوكالة عن ديفيد يوبنك، مؤسس مجموعة "فري بورما راينجرز" التي تضم متطوعين قوله: إن هناك "العديد من الفرنسيات" بالإضافة إلى نساء من ألمانيا والنمسا وروسيا وسيدة من بريطانيا كنّ في عداد من خرجوا الأربعاء.

ويعيش المحاصرون في جيب التنظيم الأخير في ظروف بائسة في ظل نقص الطعام والمياه والأدوية. ويصلون إلى مواقع قوات سوريا الديموقراطية في حالة يرثى لها.

ومن شأن حسم المعركة ضد الجهاديين أن يسرّع تطبيق القرار الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ديسمبر وينص على سحب القوات المقدرة بألفي جندي من شمال شرق سوريا.

وأعلن البيت الأبيض الخميس أن الجيش الأميركي سيبقي "مجموعة صغيرة لحفظ السلام قوامها نحو مئتي جندي" في سوريا، آملاً أن يحفّز ذلك الحلفاء الأوروبيين على إرسال قوات للقيام بمهمة مماثلة.

ويخشى الأكراد أن يشكل انسحاب القوات الأميركية مقدمة لتركيا من أجل مهاجمة المناطق التي يسيطرون عليها، والى جانب التباين الأميركي الأوروبي إزاء وجود القوات في سوريا، قابلت دول أوروبية عدة بفتور دعوة وجهها إليها ترامب قبل أيام لاستعادة مواطنيها الجهاديين المعتقلين لدى قوات سوريا الديموقراطية.

 

 

النص

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان