رئيس التحرير: عادل صبري 11:07 صباحاً | الاثنين 24 يونيو 2019 م | 20 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

واشنطن بوست: الهند وباكستان.. صراع مرير عصي على الحل

واشنطن بوست: الهند وباكستان.. صراع مرير عصي على الحل

صحافة أجنبية

الحرب على أبواب الهند وباكستان

واشنطن بوست: الهند وباكستان.. صراع مرير عصي على الحل

إسلام محمد 22 فبراير 2019 21:22

تحت عنوان " ترامب يقول إنه سيكون من "الرائع" أن تتفق الهند وباكستان.. هذه أسباب عدم اتفاقهم".. سلطت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الضوء على الأسباب التي تجعل العلاقات متوترة دائما بين الجارتين الننويتين في أسيا، ويجعل شبح الحرب يخيم على المنطقة باستمرار.

وقالت الصحيفة، واحدة من أخطر المنافسات على هذا الكوكب يزداد سخونة، وحتى الرئيس ترامب يتحرك بحذر، وبعد أيام من إعلان جماعة مسلحة في باكستان مسؤوليتها عن تفجير في الجزء الكشميري الذي تحتله الهند، وصفه ترامب بأنه "فظيع" وبعث برسالة موجزة للهند وباكستان، مفادها:"سيكون من الرائع إذا ما حصل اتفاق".

وأضافت، لكن هذه الرسالة لن تؤثر خاصة أن العداء بين إسلام أباد ونيودلهي عميق وضارب في القدم، والمصدر الرئيسي والمستمر للنزاع هو "كشمير"، تلك المنطقة الحدودية التي تقع في جبال الهيمالايا، ويتنافس الطرفان عليها منذ استقلال الهند، وقيام باكستان.

ومنذ ذلك الحين، خاض البلدان ثلاث حروب قصيرة خلال أعوام 1947 و 1965 و 1971، بالإضافة إلى صراع أصغر عام 1999، وخلال العقدين الأخيرين، كانت هناك محاولات عديدة للتقارب، وهناك قرار نهائي حول كشمير، يقسمها بين البلدين.

وتابعت الصحيفة، في أعقاب هجوم 14 فبراير، الذي أودى بحياة 40 من ضباط القوات شبه العسكرية الهندية، بدأت التوترات في الارتفاع، بالنسبة للهند، يشكل الهجوم جزءاً من نمط أطول قامت فيه أجهزة الاستخبارات الباكستانية بتشجيع وتوجيه الجماعات المسلحة لتنفيذ هجمات مميتة في جميع أنحاء الهند، وفي الوقت نفسه، تنظر باكستان إلى جارتها الأكبر كقوة محتلة في كشمير تسعى إلى تقويض الاستقرار الباكستاني، وتنفي باكستان دعمها للإرهاب، لكنها تقول إنها تقدم الدعم السياسي والمعنوي لمقاتلي "الحرية" الكشميريين.

ورصدت الصحيفة الكثير من الحوادث التي جعلت اتفاق البلدين بعيد المنال، وبدأت منذ عام 1989، حيث بدأ النزاع حول كشمير منذ استقلال الهند وقيام باكستان، وتسيطر الهند على الجزء الأكبر والأكثر تطوراً من المنطقة، والتي تعتبر ولايتها الوحيدة ذات الأغلبية المسلمة، وفي عام 1987 ، أجريت انتخابات تشريعية في كشمير التي تسيطر عليها الهند، لكن المسلمين الكشميريين احتجوا على أن الانتخابات زورت، وبعد عامين، اندلع تمرد مسلح في المنطقة بجانب احتجاجات جماهيرية، منذ ذلك الحين، قتل أكثر من 70 ألف شخص، بحسب جماعات حقوق الإنسان.

وفي عام 1998 ، قامت كل من الهند وباكستان بتجارب نووية، مما شكل تحولا جوهريا في التوازن الاستراتيجي في جنوب آسيا، وفي العام التالي، سافر رئيس الوزراء الهندي آتال بيهاري فاجبايي بالحافلة إلى باكستان في بادرة صداقة، وتعهد هو ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بحل خلافاتهما من خلال الحوار.

ولكن قبل نهاية عام 1999، تلاشت آمال المصالحة، وبعد أشهر من إطلاق النار عبر الحدود في منطقة كارجيل الجبلية في كشمير، تصاعد القتال بشكل خطير، حيث عبر المتسللون من الجانب الباكستاني لمراكز أمنية عالية الارتفاع في الهند، وهذه المرة، خيم شبح الحرب النووية على النزاع، وساعد اجتماع بين شريف والرئيس بيل كلينتون في واشنطن في إنهاء القتال، وانسحبت باكستان إلى خط السيطرة، لكن العداء المتبادل ظل متصاعدا.

 

 

النص

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان