رئيس التحرير: عادل صبري 04:56 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

أسوشيتدبرس: بعد هزيمته في سوريا.. داعش تأخذ «استراحة محارب» في العراق

أسوشيتدبرس: بعد هزيمته في سوريا.. داعش تأخذ «استراحة محارب» في العراق

إسلام محمد 22 فبراير 2019 20:40

حذرت وكالة "أسوشيتدبرس" الأمريكية من أن مقاتلي داعش المنهزمين في سوريا يتدفقون إلى العراق لأخذ استراحة محارب، ومحاولة استجماع قوتهم في البلاد التي تعاني من عدم الاستقرار، لإعادة القتال من جديد.

مئات من مقاتلي داعش عبر الحدود الصحراوية المفتوحة في الأشهر الستة الماضية، متحدين عملية ضخمة من القوات الأمريكية والكردية والقوات المتحالفة للقضاء على بقايا الجماعة الإرهابية في شرق سوريا، بحسب ثلاثة مسؤولون استخباراتيون عراقيون ومسؤول عسكري أمريكي.

 

ودلائل اتساع نطاق وصول الجماعة المتطرفة في العراق واضحة، وتقوم الخلايا في أربع مقاطعات شمالية بعمليات خطف واغتيالات ونصب كمائن على جانب الطريق بهدف تخويف السكان المحليين، واستعادة عمليات الابتزاز التي مولت صعود المجموعة للسلطة قبل ست سنوات.

 

وقال اللواء "يحيى رسول" المتحدث باسم الجيش العراقي": داعش تحاول تأكيد وجودها في العراق بسبب الضغوط التي تتعرض لها في سوريا".

 

ويقول مسؤول في المخابرات ان المتشددين يمكنهم جمع ما بين 5 و7 ألاف شخص في صفوفهم بالعراق.

 

وفي سوريا، حاصرت القوات التي يقودها الأكراد بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، المتشددين في جيب أقل من كيلومتر مربع واحد في باغوز.

 

ونشر الجيش العراقي أكثر من 20 ألف جندي لحراسة الحدود، لكن المسلحين يتسللون عبر الحدود، ومعظمهم إلى شمال منطقة النزاع، في الأنفاق أو تحت غطاء الليل، وآخرون يدخلون العراق متنكرين في زي الرعاة، ويحضرون معهم الأموال والأسلحة الخفيفة.

 

وقال رسول "اذا نشرنا أعظم الجيوش في العالم فلن يكونوا قادرين على السيطرة على هذه المنطقة.. عملياتنا تتطلب جمع المعلومات الاستخبارية والضربات الجوية".

 

في ذروتها بين عامي 2014 و 2015 ، سيطرت داعش على ثلث الأراضي العراقية والسورية، هدد الفرع المتطرف لتنظيم القاعدة في العراق بإبادة الأقليات الدينية.

 

وتمكنت القوات العراقية، بمساعدة الولايات المتحدة وإيران، من قلب الحرب وأعلنت بغداد انتصارها على الجماعة في ديسمبر 2017 ، بعد فوزها في معركة المدنية الأخيرة.

 

لكن داعش تعافت من نكسات كبيرة في الماضي، ويخشى الكثيرون من أن يتمكنون من العودة، وتشن المجموعة بالفعل تمردًا منخفض المستوى في المناطق الريفية، وفي إحدى الحالات، اقتحموا منزل رجل اتهموه بأنه مخبر للجيش، في قرية تل العصفور بمنطقة شمال بادوش، وأطلقوا عليه النار ونشروا صورًا للقتل على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وقال الشيخ محمد نوري، وهو زعيم عشائري محلي، إن التنظيم يهدف لترويع السكان المحليين من أجل منعهم من تبادل المعلومات الاستخبارية مع مسؤولي الأمن.

وأضاف:" أعضاء من ميليشياتنا القبلية تتلقى رسائل تهديد تحذرهم وتطالبهم بالتخلي عن عملهم."

 

وفي حالات أخرى، قتلت خلايا داعش قادة القرى ومسؤولي البلديات، وهاجموا نقاط التفتيش الريفية بسيارات ملغومة وقذائف الهاون، وأحرقوا منازل أفراد المليشيات، وفي منطقة شيرجات وسط العراق، أوقف المسلحون سيارة تابعة للشرطة الشهر الماضي وقتلوا جميع الضباط الأربعة الذين كانوا بداخلها.

 

وتهدف الأنشطة الأخرى إلى استعادة القاعدة المالية للمجموعة.

وبدأ المسلحون ظهورًا دراميًا بعد عام 2011، عندما انسحبت القوات الأمريكية من العراق واندلعت الحرب الأهلية في سوريا المجاورة، واليوم يوجد حوالي 5200 جندي أمريكي في العراق، بعد دعوتهم مرة أخرى للمساعدة في وقف داعش عام 2014.

 

 

النص

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان