رئيس التحرير: عادل صبري 10:58 صباحاً | الاثنين 23 سبتمبر 2019 م | 23 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

أسرة «عروس داعش» لـ«الحكومة»: دعونا نربي طفلها في بريطانيا

أسرة «عروس داعش» لـ«الحكومة»: دعونا نربي طفلها في بريطانيا

صحافة أجنبية

شميما بيغوم تحمل رضيعها

أسرة «عروس داعش» لـ«الحكومة»: دعونا نربي طفلها في بريطانيا

بسيوني الوكيل 22 فبراير 2019 11:04

حثت أسرة الفتاة شميما بيغوم المعروفة بـ "عروس داعش" الحكومة البريطانية أن تسمح لهم بجلب ابنها إلى المملكة المتحدة، بعدما أعلنت وزارة الداخلية سحب جنسية شميما التي تعيش حاليا في معسكر للاجئين بشمال شرق سوريا.

في خطاب موجه لوزير الداخلية ساجد جافيد نيابة عن أسرتها، قالت رينو شقيقة شميما :" نريد أن نوضح أننا مثل باقي أبناء الدولي شعرنا بالصدمة والألم بسبب تصريحاتها التافهة التي أدلت بها لوسائل الإعلام خلال الأيام الأخيرة.. ولكننا كأسرتها لا نستطيع أن نتخلى عنها بسهولة".

 

وقبل أيام قالت شميما في تصريحات لصحيفة "تايمز" البريطانية إنها تريد العودة لبريطانيا، لكنها لا تشعر بالندم على هروبها قبل سنوات وانضمامها لتنظيم داعش في سوريا.

 

وأضافت في الخطاب الذي نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية نسخة منه :" لا يوجد أحد يمثل القيم البريطانية وأسرتي بالكامل ترفض التعليقات التي أصدرتها .. تحديد مصير حالة شميما سيكون للمحاكم لكي تقرره في الوقت المناسب".

 

وتابعت:"لقد شعرنا بالسعادة عندما علمنا أنكم تعترفون بطفلها كمواطن بريطاني وكأسرة نحن نسأل الآن كيف يمكن أن نساعدكم في إحضار ابن أختي إلى الوطن؟"، مؤكدة أنه في "خضم هذه الأزمة يعد هو البريء الحقيقي الوحيد ولا ينبغي أن يخسر ميزة أن ينشأ في أمان هذا البلد".

وكان محامي أسرة الفتاة البريطانية قد كشف أن وزارة الداخلية أصدرت قرارًا الثلاثاء بنزع جنسيتها البريطانية.

 

ووصفت شميما بيغوم قرار وزارة الداخلية بأنه "ظالم ومحبط"، مشيرة إلى أنها سوف تسعى للاستفادة من جنسية زوجها الهولندي في الحصول على جنسية أوروبية أخرى.

 

ومتحدثة من معسكر الهول قالت الفتاة البريطانية لقناة " ITV" البريطانية:" لقد صدمت قليلا .. هذا قرار ظالم لي ولابني".

 

 وأضافت الفتاة البالغة من العمر 19 عاما التي وضعت مولودها يوم الأحد الماضي:" لا أدري ماذا أقول. لست مصدومة بشكل كبير. لكن هذا أمر مزعج قليلا ومحبط. أشعر أن هذا قرار غير عادل لي ولابني .. إنه أمر محزن أن أقرأ هذا".

 

 وتابعت في التصريحات التي نشرتها صحيفة "ذا صن" البريطانية:" أسرتي جعلت الأمر يبدو أكثر سهولة مما ينبغي كي أعود إلى المملكة المتحدة عندما كنت أتحدث إليهم من قرية باغوز. هذا أمر يصعب تقبله".

 

 وأشارت إلى أنها علمت بأن أناس آخرين عادوا إلى بريطانيا، مضيفة "أنا لا أدري لماذا قضيتي مختلفة عن الآخرين. أم انه هذا لأني تصدرت الأخبار خلال السنوات الأربع الماضية".

 

وأوضحت أنها ربما تحاول أن تستفيد من زواجها من الهولندي يوجو ريدجيك الذي شارك في القتال مع تنظيم داعش في سوريا كوسيلة للحصول على جنسية أوروبية.

 

 وعن الخيارات المطروحة أمامها قالت شميما بيغوم :" ربما أستطيع أن أطلب الحصول على الجنسية في هولندا .. فزوجي من هولندا وأسرته تعيش هناك".

 

وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية قد نقلت عن محامي أسرة الفتاة تسانيمي أكونجى قوله إن :"وزير الداخلية ساجد جافيد اتخذ القرار اليوم وأبلغ أسرة بيغوم عبر خطاب أرسل لها".

 

 وطلب الخطاب الذي ينص على أن لها الحق في الاستئناف عليه أن تبعث به الأسرة إلى بيغوم التي هربت إلى معسكر للاجئين في سوريا بعد سقوط ما يسمى بدولة الخلافة.

 

 وجاء في الرسالة:" الرجاء الاطلاع على هذه الأوراق المغلقة الخاصة بقرار اتخذته وزارة الداخلية بحرمان ابنتكم شميما بيغوم من جنسيتها البريطانية".

 

وتنص أيضًا على: "في ضوء ظروف ابنتكم، نخطركم بقرار وزير الداخلية الصادر اليوم (19 فبراير) والذي يأمر بسحب جنسيتها البريطانية".

 

 من جانبه قال أكونجي في بيان: إن الأسرة "تشعر بخيبة أمل كبيرة"، من إصدار أمر يحرم شاميما من جنسيتها. وأضاف "نحن ندرس جميع السبل القانونية للطعن على هذا القرار".

 

وكانت شميما وهي واحدة من ثلاث طالبات بريطانيات غادرن لندن عام 2015 للانضمام لتنظيم داعش في سوريا، قد قالت قبل أيام في لقاء مع صحيفة "تايمز" البريطانية إنها تريد العودة لبريطانيا.

 

وغادرت شاميما واثنتان من صديقاتها وهما أميرة عباسي وخديجة سلطانة لندن من مطار غاتويك إلى تركيا بعد الكذب على أولياء أمورهن بشأن خططهن، بينما سعين للانضمام لصديقة رابعة وهي شارمينا بيغوم التي غادرت عام 2014.

 

وقد قام المهربون الذين يعملون لحساب التنظيم بنقلهن عبر الحدود إلى المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو التنظيم في سوريا وهناك تزوجن بالمقاتلين الأجانب الذين تدفقوا على التنظيم من كل أنحاء العالم.

 

 كان هدف التنظيم تربية جيل جديد من الأطفال الموالين لدولة الخلافة المزعومة وإغراء الشابات كان المفتاح الرئيسي في هذه الخطة.

 

ومثل غيرها من الشابات البريطانيات عاشت شاميما في البداية في بيت مع أخريات حيث خضعن للمزيد من الدروس الأيديولوجية لحين العثور على العريس المناسب.

 

 وقد قتلت خديجة سلطانة بعد ذلك بعامين في غارة جوية على الرقة، بحسب تقارير إعلامية.

 

كما أفادت التقارير أن زوج شاميما وهو هولندي إنجليزي تحول للإسلام وكانت قد قالت في حديثها مع الصحيفة إن طفليهما الأول والثاني توفيا جراء سوء التغذية وقلة الأدوية.

 

 

ومع تصاعد الغارات الجوية على الرقة وانكماش المساحة التي يسيطر عليها التنظيم هرب الزوجان إلى آخر معاقل التنظيم قبل أن تنتقل شاميما إلى مخيم للاجئين وهي حامل بطفلها الثالث.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان