رئيس التحرير: عادل صبري 10:19 صباحاً | الأربعاء 26 يونيو 2019 م | 22 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

فورين بوليسي: فيتنام ستجني هذه الفوائد من قمة «ترامب-كيم»

فورين بوليسي: فيتنام ستجني هذه الفوائد من قمة «ترامب-كيم»

صحافة أجنبية

أحد مطاعم هانوي يرحب بالقمة بلافنة إعلانية

فورين بوليسي: فيتنام ستجني هذه الفوائد من قمة «ترامب-كيم»

بسيوني الوكيل 22 فبراير 2019 08:51

سلطت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية الضوء على استضافة العاصمة الفيتنامية هانوي للقمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، معتبرة أن الدولة الفقيرة سوف تجني العديد من الفوائد من استضافة هذه القمة في نهاية الشهر الجاري.

 

وقالت المجلة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإليكتروني : بالنسبة لفيتنام وهي دولة أكثر فقرا من سنغافورة التي استضافت القمة السابقة بين الرئيسين في يونيو الماضي، فإن توفير المتطلبات المالية والأمنية لهذه القمة التي تم التخطيط لها على عجل قد يعد إنجازا.

 

واعتبرت المجلة أن استضافة القمة يمنح فيتنام مكانة على الساحة الدولية، والفرصة لإعطاء انطباع جيد عن الرئيس الأمريكي الذي يشعر الفيتناميون نحوه بالقلق نتيجة لسلوكه غير المتوقع.

 

ورأت المجلة أنه لم يعد مستغربا على فيتنام أن تستضيف قادة دوليين بعد أن حضر ترامب نفسه في 2017 قمة التعان الاقتصادي "الآسيوي الباسيفك" التي عقدت بمدينة "دا ناغ" الفيتنامية، بمشاركة الرئيس الصيني شي جين بينغ والروسي فلاديمير بوتين وقادة دول أخرى كبيرة وصغيرة.

مثل هذه المؤتمرات بجانب اجتماعات دول جنوب شرق آسيا ذات المستوى الرفيع عقدت في فيتنام لأن المنظمات الحكومية الدولية تميل لتحديد مسئوليات الاستضافة على أساس التناوب بين الأعضاء،

ولكن في الوقت الذي تستعد فيه هانوي حالا لاستضافة قمة بين أعداء نوويين فإنها تشعر بأنها عضو أكثر ثقة من أي وقت مضى في المجتمع الدولي بحسب المجلة.

 

واعتبرت المجلة أن استضافة فيتنام للقمة يمنحها فائدة أمنية، مشيرة إلى أن هذا الدور سيوضع في اعتبار الصين التي ينظر إليها كتهديد جيوسياسي قبل الإقدام على أي خطوة عدائية.

 

ولفتت المجلة إلى أن هانوي التي تعد اليوم وجهة شهيرة للاستثمار الأمريكي كانت مثل بيونج يوما في السابق، حيث تضررت من القصف الأمريكي وعقود من العقوبات.

 

ومن المقرر أن يعقد الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي في العاصمة الفيتنامية هانوي يومي 27 و28 فبراير قمة ستكون الثانية بينهما بعد قمة أولى تاريخية عقداها في سنغافورة العام الماضي.

 

ويسعى الرئيس الأمريكي إلى إقناع الزعيم الكوري الشمالي بالتخلي عن ترسانته النووية.

وقال مسؤول أميركي إن اللقاء الذي سيُعقد الأسبوع المقبل سيكون "مشابها في الشكل لما شهدناه في سنغافورة في يونيو الماضي"، مضيفا أن اللقاء سيكون مناسبة لعقد "اجتماع على انفراد بين الزعيمين" قبل اجتماعات مع فريقيهما.

 

وخلال قمة سنغافورة وقع ترامب وكيم إعلانا بقي تفسيره غامضا يتعلق "بنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية". لكن لم يتم تحقيق أي تقدم منذ ذلك الحين، إذ لم يتفق الطرفان على التفسير الدقيق لهذا الالتزام.

 

ويأمل المراقبون في تحقيق مزيد من النتائج الملموسة من قمة هانوي لتجنب وصفها بأنها مجرد حملة دعائية.

 

وصرح ترامب قبل أيام أنه رغم أنه يأمل في أن تحقق القمة الثانية تقدما، إلا أنه "ليس مستعجلاً" لتحقيق نتائج.

 

وتجري الاستعدادات على قدم وساق في فيتنام تحضيرا للقمة التي ستشهد ثاني زيارة لترامب إلى هذا البلد، والأولى التي يقوم بها زعيم كوريا الشمالية منذ زيارة جده كيم ايل سونغ إلى الدولة الشيوعية في 1964.

 

وتنتشر التكهنات بأن كيم يمكن أن يتوجه إلى فيتنام برا بالقطار مرورا بالصين بعد أن شوهد فريقان كوري شمالي وفيتنامي يتفقدان بشكل منفصل الطرق والسكك الحديدية بالقرب من الحدود الصينية مع فيتنام.

 

وكان كيم توجه جوا إلى القمة في سنغافورة على متن طائرة أعارتها له الصين، ولكنه عادة ما يتنقل في قطار مصفح عندما يزور الصين.

 

ولم يصدر أي تصريح لمسؤولين عن تفاصيل القمة بما في ذلك أجندتها وموقعها المحدد، رغم أن العديد من الفرق من الجانبين تتواجد فعلياً في هانوي قبل الاجتماع.

 

وتواجد كيم شانغ سون، كبير موظفي كيم جونغ اون الفعلي والملقب ب"الخادم" في هانوي خلال عطلة نهاية الأسبوع لمناقشة البروتوكول والترتيبات الأمنية مع الفريق الأمريكي.

 

وشوهد في بيت الضيافة الحكومي، وفندق ميتروبول الذي شيّده الفرنسيون في الحقبة الاستعمارية، وهما الموقعان المرشحان لاستضافة القمة، رغم أن مسؤولين رفضوا حتى الآن تأكيد مكان عقد القمة.

 

ووصل اليكس وونغ، نائب وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون كوريا الشمالية، إلى العاصمة الفيتنامية مطلع هذا الأسبوع.

 

وتطالب بيونغ يانغ بتخفيف العقوبات التي فرضتها المجموعة الدولية عليها ردا على برامجها النووية والبالستية المحظورة. لكن الولايات المتحدة تعتبر أن هذه العقوبات التي تخنق الشعب الكوري الشمالي يجب أن تبقى طالما أن كوريا الشمالية ماضية في برامجها النووية.

النس الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان