رئيس التحرير: عادل صبري 01:18 صباحاً | الجمعة 21 يونيو 2019 م | 17 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

إيران تقطع دعمها لداعية نيجيري وحركته الشيعية

إيران تقطع دعمها لداعية نيجيري وحركته الشيعية

وائل عبد الحميد 21 فبراير 2019 23:05

قالت صحيفة ديلي بوست النيجيرية إن الحكومة الإيرانية قررت قطع دعمها لحركة شيعية بالدولة الأفريقية جراء مفاوضات سرية بين حكومتي البلدين.

 

وأضافت في تقرير نشرته اليوم الخميس أن طهران سحبت دعمها للشيعي إبراهيم الزكزاكي و"الحركة الإسلامية في نيجيريا" التي يتزعمها وفقا لما نقلته عن مصدر بارز بالحكومة الفيدرالية بالدولة السمراء.

 

وأضاف المصدر، في تصريحات بثتها أولا وكالة الأنباء الإخبارية النيجيرية اليوم الخميس،  أن القرار الإيراني إنما هو نتاج لـ "مفاوضات واتصالات سرية" بين مسؤولي البلدين خلال العام الأخير.

 

ووفقا لنفس المصدر، فإن التواصل المشترك بين الدولتين حدث نتيجة تسهيلات قدمها مكتب مستشار الأمن الوطني النيجيري و"مجلس القيادة العليا" الإيراني.

 

وكشف المصدر أن هذا الارتباط ركز  على كيفية احتواء وإدارة "العنف والتهديدات والمواجهات" التي تشكلها الحركة الشيعية المعروفة اختصارا باسم "آي إم إن".

 

واستطرد المصدر المذكور: "ينظر إلى الحركة الإسلامية باعتبارها أداة لتصدير الإيديولوجية الإيرانية الشيعية داخل نيجيريا ومنطقة غرب إفريقيا".

 

كما أشار المصدر إلى سلسلة من اللقاءات التي جمعت مسؤولي مؤسسة رسل العزم، تلك الجماعة الشيعية في نيجيريا، ومسؤولي استخبارات الحكومة الفيدرالية مما أدى إلى انفراجة في الموقف.

 

يشار إلى أن "مؤسسة رسل العزم" تعمل تحت مسمى "حجة الإسلام" ويديرها الشيخ محمد نور داس، ويقع مقرها في كانو، وتملك فروعا في شمال نيجيريا.

 

ووصف المصدر محمد نور داس بأنه رجل الدين الشيعي الأكبر في نيجيريا ويملك ترخيصا للفصل في القضايا الدينية والزمنية في مدرسة الجعفري الشيعية، بحسب الصحيفة.

 

وزاد قائلا: "يجعله ذلك يتبوأ مكانة أعلى تتجاوز الزاكزاكي الذي ليس داعية في الأساس ولم يلتحق بأي مدرسة ثيولوجية شيعية".

 

وتطرق المصدر  إلى المواجهات بين القوات الأمنية النيجيرية، لا سيما الجيش والحركة الإسلامية في مناطق زاريا وكادونا و أبوجا وناساراوا، لافتا أن الأمر تطلب تغييرا في التكتيكات والإستراتيجية.

 

وفي 20 نوفمبر 2018، اشتبكت الحركة الإسلامية مع القوات الأمنية في أبوجا وأدى ذلك إلى وفاة العديد من الأشخاص.

 

الجمعة الماضي، أدان الداعية الإيراني الشهير آية الله موحدي كرماني،  عمليات القتل وحث الشيوخ على تجنب المزيد من الاشتباكات وسفك الدماء.

 

وفي أعقاب تلك المواجهات، زاد الداعية محمد نور داس من تدخله حينما أعلن في البداية دعمه للرئيس محمد بخاري، كما دعا أنصار الشيعة إلى الكف عن مواجهات السلطات النيجيرية.

 

وعلى مدار العقود الثلاثة الماضية، يُنظر إلى الحركة الإسلامية باعتبارها وسيلة للترويج للسياسة الخارجية الإيرانية من خلال عقد الكثير من الاحتجاجات وحرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي.

 

واعتبر المصدر أن قرار طهران بالنأي بنفسها عن الحركة الإسلامية النيجيرية من شأنه أن يحسن العلاقات بين الدولتين.

 

رابط النص الأصلي

اعلان