رئيس التحرير: عادل صبري 03:40 صباحاً | الأربعاء 27 مارس 2019 م | 20 رجب 1440 هـ | الـقـاهـره °

شبيجل: ألمانيا تدرس شروط عودة «الدواعش» وتدقق في أنشطة «الإخوان»

شبيجل:  ألمانيا تدرس شروط عودة  «الدواعش» وتدقق في أنشطة  «الإخوان»

صحافة أجنبية

وزير الداخلية الألماني

شبيجل: ألمانيا تدرس شروط عودة «الدواعش» وتدقق في أنشطة «الإخوان»

أحمد عبد الحميد 21 فبراير 2019 22:12

تطرقت مجلة شبيجل إلى الشروط والضوابط والمعايير التي تدرسها الحكومة الألمانية للتعامل مع مشكلة أعضاء تنظيم داعش العائدين إلى الدولة الأوروبية، وكذلك التدقيق في أنشطة جماعة الإخوان المسلمين.

 

وقالت المجلة: إن عودة دواعش ألمانيا الذين انضموا مسبقًا إلى تنظيم "داعش" الإرهابى، كان موضوعًا مطروحًا للنقاش على نطاق واسع   في مؤتمر الشرطة في برلين .

 

وأردفت أن المؤتمر  وجه اتهامات إلى  الحزب الاشتراكي الديمقراطي  الألمانى حول عدم حسمه في مسألة عودة عشرات من أنصار تنظيم (داعش) الإرهابي من سوريا إلى ألمانيا.

 

وأضافت شبيجل أن هذا الأمر أحدث اضطرابات بين وزراء داخلية الولايات الألمانية.

 

وفى المقام الأول، يمثل التعامل مع الأطفال والشباب القادمين من هذه البيئة الإرهابية  تحديًا ، لأنه لا أحد لديه إجابة صحيحة حول كيفية التعامل مع هؤلاء  المتطرفين بحسب المجلة الألمانية.

 

وخلال ذات المؤتمر، قال  وزير داخلية ولاية الراين الشمالية،  "هربرت ريول"، المنتمى للحزب الديمقراطى المسيحى (CDU):  "يجب الحصول على معلومات حول هؤلاء العائدين في أقرب وقت ممكن من أجل نقلهم إلى السجون الألمانية ".

 

ورأى أنه من  الصعب التعامل مع العائدين المتطرفين الذين لم تثبت عليهم اتهامات متعلقة بارتكاب جرائم في الخارج.

 

وعلاوة على ذلك، ثمة اهتمام خاص بمراقبة التهديدات والطروحات المتعلقة بإزالة اسباب التطرف الجديدة.

 

ونقلت شبيجل عن عضو الحزب الديمقراطى الاشتراكى "أندرياس جيزل" قوله : "من أجل الوصول إلى هذه المجموعة، قد يكون من المنطقي معرفة رأي هيئات قانونية مثل "حماية الدستور"حول مجموعات مثل جماعة الإخوان المسلمين ، التي تسعى على المدى الطويل إلى تحويل الدولة الدستورية الديمقراطية إلى دولة إسلامية،  ولكن بدون استخدام القوة".

 

وفى سياق مراقبة التطرف فى ألمانيا، أعلن  المكتب الاتحادي لحماية الدستور (BfV) ، أن  عدد 1040 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين متواجدون في ألمانيا.

 

وأكد وزير داخلية ولاية ساكسونيا السفلى،  "بوريس بيستوريوس"، أن مراقبة العائدين من داعش تعتبر  مزعجة ومكلفة وتكلف الكثير من المال، لكن ليس لها بديل آخر.

 

على الجانب الآخر، رأى  وزير داخلية ولاية راين الشمالية وستفاليا " هربرت ريول "، ضرورة  مساعدة الأطفال العائدين من "داعش"، وتنفيذ برامج خاصة لهم.

 

وطالب وزير الداخلية في شمال الراين وستفاليا بمساعدات خاصة للأطفال والمراهقين من الجهاديين الألمان العائدين إلى ألمانيا من سوريا والعراق.

 

 وصرح  "ريول" سياسي حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي لوسائل اعلامية قائلًا: "عندما يعود الاطفال الدواعش إلى المانيا، سوف يمثل ذلك تحديات جديدة للسياسة،  فلا يمكن إعادة هؤلاء الأطفال إلى الحياة الطبيعية إلا بمستوى عال من الاحتراف"

 

وفقاً لمنظمة "أنقذوا الأطفال" ،  يوجد في مخيمات اللاجئين في شمال شرق سوريا أكثر من 2500 طفل من 30 ولاية يعيشون تحت ولاية تنظيم "داعش"، لذلك دعت المنظمة الدول الأوروبية بضمان سلامتهم فى حال عودتهم.

 

تقوم الحكومة الفيدرالية حالياً بفحص كيفية تقديم  الجهاديين الذين سافروا إلى سوريا والعراق، إلى العدالة في ألمانيا، ولا سيما بعد دعوة  الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب الدول"، الأوروبية إلى استعادة "دواعشهم" المحاصرين في سوريا وتقديمهم للعدالة.

 

وبحسب مجلة "شبيجل" الألمانية، تواجه الحكومة الاتحادية صعوبات كبيرة،  فعلى الرغم من أن المواطنين الألمان لهم الحق في العودة ، فإن السلطات الألمانية ترى أن مؤيدي داعش يشكلون خطراً أمنياً،  بالإضافة إلى ذلك ، من الصعب إثبات جرائمهم المرتكبة في مناطق القتال، وخاصة أن ألمانيا لم يعد لديها أي تمثيل دبلوماسي في سوريا بلد الحرب الأهلية.

 

وتستعد  السلطات فى ولاية  "شليسفيج هولشتاين"، إلى عودة المنضمين لتنظيم داعش من   سوريا والعراق، ومن المرجح أن يبقى 14 شخصا في مناطق الحرب الأهلية في سوريا والعراق ، بحسب ما صرح به متحدث باسم وزارة الداخلية يوم الأربعاء، الذى رأى  عدم تمكن الأجهزة الأمنية من الحصول على معلومات موثوقة حول الأنشطة الجهادية لهؤلاء.

 

ووفقاً لوزارة الداخلية ، فقد سافر 33 شخصًا من "شليسفيج هولشتاين"  إلى سوريا والعراق. وقد قتل عشرة منهم هناك ، وعاد تسعة آخرون.

 

أوضحت شبيجل ، أنه يجب توافر معلومات دقيقة عن  كل حالة فردية قبل وضع أي شخص على متن الطائرة وعودته إلى المانيا، بالإضافة إلى  ذلك ، تريد وزارة الداخلية الألمانية منع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين يشتبه في ارتكابهم جرائم خطيرة ، من العودة  إلى ألمانيا.

 

رابط النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان