رئيس التحرير: عادل صبري 11:48 صباحاً | الأربعاء 19 يونيو 2019 م | 15 شوال 1440 هـ | الـقـاهـره °

الجارديان: جولة ولي العهد السعودي الأسيوية.. محاولة لإعادة تأهيل صورته

الجارديان: جولة ولي العهد السعودي الأسيوية.. محاولة لإعادة تأهيل صورته

صحافة أجنبية

الجولة تكسب زخما دوليا

الجارديان: جولة ولي العهد السعودي الأسيوية.. محاولة لإعادة تأهيل صورته

جبريل محمد 19 فبراير 2019 22:05

اعتبرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الأسيوية، بمثابة رسالة إلى الغرب، وتهدف لإعادة تأهيل صورته بعد خمسة أشهر من مقتل جمال خاشقجي الصحفي السعودي المعارض.

 

وقالت إن زيارة بن سلمان إلى باكستان لقيت ترحيبا واسعا في باكستان التي جعلت طائرة مقاتلة ترافق طائرة ولي العهد حتى هبوطها، في أول مرحلة من جولة آسيوية تهدف لإعادة تأهيل صورته بعد خمسة أشهر من مقتل جمال خاشقجي.

 

ووقع الأمير محمد اتفاقيات مع باكستان بقيمة 20 مليار دولار، لإنقاذ باكستان التي تعاني من أزمة العملة الأجنبية، وتتفاوض حاليا على خطة الإنقاذ الثالثة عشرة مع صندوق النقد الدولي.

 

وأعلنت إسلام أباد عطلة رسمية، ووضعت صور الملك في العاصمة، واحتفل السعوديون بإطلاق سراح أكثر من 2000 سجين باكستاني من سجونهم.

 

وأضافت الصحيفة، أن الجولة الأسيوية لولي العهد تعتبر فرصة لإثبات أنه لا يزال رجل مقبول في أعقاب مقتل خاشقجي، ويرى محللون أن الجولة جزء من محور خليجي إلى آسيا الآخذة في النمو كسوق نفطية متنامية، ورسالة إلى الغرب بأن الأمير محمد ليس منبوذا، وصمتت كل من الهند وباكستان والصين عن مقتل خاشقجي.

 

ونقلت الصحيفة عن رودجر شاناهان الباحث في معهد لوي بسيدني المتخصص في السياسة بالشرق الأوسط:"هذه الزيارات محاولة لتصوير مواضيعه بأنه عمل كالمعتاد للعائلة المالكة".

 

وكانت الزيارة الملكية بدت مشكوكا فيها الأسبوع الماضي بعدما استخدمت جماعة جيش محمد التي تتخذ من باكستان مقرا، بتفجير قافلة من القوات شبه العسكرية الهندية في منطقة كشمير.

 

وحث الأمير محمد على المضي قدما لكن يتعين عليه السير على حبل محكم دبلوماسي في دلهي التي ألقى باللوم على باكستان في التفجير وانتقام من اليمين.

 

وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن بلاده ستحاول أن تهدئ من حدة التوترات بين جيران جنوب آسيا المسلحين نوويا.

 

وتفجير السيارة يعتبر الأخطر في تاريخ كشمير الذي استمر 30 عاماً، ويوفر فرصة للجدل في جولة حاسمة بالنسبة إلى الرجل المقرر أن يصبح ملك السعودية في المستقبل.

 

وأثارت الشكوك حول قدرته على تولي العرش السعودي، مؤكدة ضرورة إظهار أنه لا يزال بإمكانه قيادة جماهير هامة في الخارج.

 

وقال شاناهان: "الوضع مهم داخل العائلات الملكية في الشرق الأوسط ، وقياس المكانة هو كيفية النظر إليها في جميع أنحاء العالم".

 

وقام الأمير محمد بأول زيارة رسمية في الخارج إلى شمال أفريقيا في ديسمبر، وقوبل بحرارة في مصر، لكنها واجهت معارضة في تونس بسبب مقتل خاشقجي، والدور المزعوم لولي العهد في مقتله.

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان