رئيس التحرير: عادل صبري 05:05 مساءً | السبت 17 أغسطس 2019 م | 15 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

إندبندنت: تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق ستكهولم.. ينقذ اليمن من المجاعة

إندبندنت: تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق ستكهولم.. ينقذ اليمن من المجاعة

صحافة أجنبية

القتال يزيد المجاعة في اليمن

إندبندنت: تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق ستكهولم.. ينقذ اليمن من المجاعة

جبريل محمد 19 فبراير 2019 18:04

وصفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية اتفاق الفصائل المتحاربة في اليمن على المرحلة الأولى من الانسحاب من مدينة الحديدة الاستراتيجية، بأنَّه "يكسر جمود المحادثات ويساعد على تدفق المساعدات".

 

وقالت الأمم المتحدة: إنَّ الإنجاز توصل إليه خلال يومين من الاجتماعات في المدينة الساحلية التي مزقتها الحرب، وتعدّ نقطة الدخول الرئيسية لليمن للحصول على الغذاء والمساعدات، ولكنها أصبحت الجبهة الأمامية للحرب الأهلية التي دامت أربع سنوات.

 

وكانت الحكومة اليمنية والمتمردون الحوثيون اتفقوا في ديسمبر على تبادل السجناء والهدنة، الأمر الذي من شأنه أن يجعل الطرفين يغادران المدينة، لكن الخطة لم تنفذ أبدًا وانهارت في مناوشات، واتهم كل من الطرفين الآخر بانتهاكات الاتفاق، ومنعوا المساعدات الحيوية عن ما لا يقل عن 10 ملايين شخص على شفا المجاعة.

 

وأصدرت الأمم المتحدة بيانًا جاء فيه، أن كلا الجانبين "أحرز تقدمًا هامًا في التخطيط لإعادة نشر القوات على النحو المتفق عليه في اتفاق الحديدة، وتوصلوا إلى اتفاق حول "المرحلة الأولى" من إعادة الانتشار المتبادل للقوات دون إعطاء تفاصيل حول ما تمَّ الاتفاق عليه".

 

في المرحلة الأولى، ينسحب الحوثيون من موانئ الحديدة والسليف ورأس عيسى، في المقابل، سوف تنسحب القوات الحكومية من الضواحي الشرقية للمدينة.

 

وقال مصدر من الأمم المتحدة: إنَّ المرحلة الأولى تشمل أيضًا إعادة فتح الطرق الرئيسية التي تربط الحديدة بالعاصمة صنعاء التي تسيطر عليها جماعة الحوثي ومدينة تعز الثالثة في اليمن.

 

ووافقوا على تمكين الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر، التي تحتوي على حوالي 50 ألف طن من الحبوب العالمية، ما يكفي لإطعام 3.7 مليون شخص لمدة شهر، وتمَّ قطع الوصول للموقع منذ سبتمبر بسبب القتال.

 

ورحَّب وزير الخارجية جيريمي هانت بهذا الإنجاز، وحث جميع الأطراف على "سرعة" تنفيذ الاتفاق الذي توصولوا إليه في محادثات بالسويد.

 

وكتب على تويتر: "تقدم جيد من قبل الأطراف اليمنية على خطة لإعادة نشر القوات من الحديدة.. يجب الانتهاء بسرعة من الاتفاق وتنفيذه.. ومن الأهمية بمكان أن تشارك الأحزاب بشكل بناءً في المناقشات حول تبادل الأسرى لبناء الثقة".

 

ومزقت الحرب اليمن منذ عام 2015 عندما سيطر المتمردون الحوثيون على البلاد، وطردت الرئيس المعترف به عبدربه منصور هادي.

 

شنَّت السعودية وحلفاؤها حملة قصف لإعادة حليفهم، لكن أربع سنوات من القتال لم تظهر علامات تذكر على تراجعها.

 

وأثار النزاع أسوأ أزمة إنسانية في العالم حيث يواجه نصف سكان البلاد تقريبًا - الذين يقل عددهم عن 14 مليون نسمة - خطر الموت جوعًا حتى الموت.

 

وقال بيان الأمم المتحدة: إن الجانبين اتفقا أيضًا "من حيث المبدأ" على "المرحلة الثانية" من خطة الحديدة، التي تتطلب إعادة انتشار كامل لقوات الطرفين في المحافظة.

 

وبحسب الصحيفة، لا يزال يتعين الاتفاق على جدول زمني للانسحاب، وكان هناك خلاف حول كيفية اختيار القوات المحلية التي ستسيطر على الميناء والمدينة بمجرد مغادرة الفصائل المتحاربة.

 

 

الرابط الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان