رئيس التحرير: عادل صبري 03:27 صباحاً | الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 م | 17 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

أوبزفر: انهيار داعش يهدد المنطقة بصراع إقليمي

أوبزفر: انهيار داعش يهدد المنطقة بصراع إقليمي

صحافة أجنبية

نزوح من مواقع القتال التي كانت تخضع لسيطرة داعش

أوبزفر: انهيار داعش يهدد المنطقة بصراع إقليمي

بسيوني الوكيل 17 فبراير 2019 18:15

«انهيار داعش سوف يشعل صراع إقليمي..»

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة «أوبزفر» البريطانية مقالًا للكاتب سايمون تيسدال حول الآثار التي قد تترتب على سقوط آخر معاقل خلافة تنظيم داعش المزعومة في شمال سوريا.

 

وقالت الكاتب في المقال الذي نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد: إن "انهيار آخر معقل لخلافة داعش في سوريا يبعث بموجات صادمة عبر المنطقة ويغير حسابات القوى الكبرى في الوقت الذي يتصارعون فيه على الغنيمة ".

 

واعتبر أن الاحتفاء المبالغ فيه بالنصر على التنظيم المتطرف في واشنطن وموسكو ودمشق قد يعتم على الكلفة البشرية للنصر المؤقت.

 

ورأى الكاتب أن مصدر القلق المباشر هو مصير المدنيين وبشكل أساسي النساء والأطفال الذين تم نقلهم من المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش، حيث تم احتجاز العديد منهم رغمًا عنهم.

 

وأشارت لجنة الإنقاذ الدولي المستقلة إلى أن ما يصل إلى 4 آلاف شخص يفرون باتجاه معسكر الهول للاجئين في شمال شرق سوريا.

 

وأضافت اللجنة :"على مدار 4 سنوات عانى معظمهم من أهوال داعش والآن يصلون إلى الهول في غاية الجوع والجفاف. هناك العديد من البلاغات عن عنف ضد النساء والفتيات والأسر الذين تم عزلهم خلال الرحلة".

   

 

وذكر الكاتب أن هناك خوفًا مما سوف يحدث مع مقاتلي دعش المعروفين بـ"المقاتلين الأجانب" ومؤيديهم الذين ربما يحاولون العودة إلى دولهم الأصلية، لتصبح بريطانيا وباقي الحكومات اللاتي انضم الكثير من مواطنيهم لداعش أمام خيارات صعبة.

 

وأضاف قائلًا: "هناك تخوف من أن عددًا كبيرًا من مقاتلي داعش ربما ينتقلون لإقليم إدلب في شمال غرب سوريا وهي آخر المناطق ذات الكثافة السكانية الكبيرة التي لا تخضع لحكم بشار الأسد".

 

وخلال السنوات الأخيرة أصبحت إدلب الملاذ الأخير للمقاتلين المهزومين والمسلحين، كما أنها أيضا موطن لثلاثة ملايين مدني سوري نصفهم نازحون من الداخل.

 

وقالت ليلى كيكي مسئولة "الحملة السورية" وهي جماعة حقوقية: "توزيع مقاتلي سوريا بين المدنيين في إدلب يعني أن الحقيقة التي يعرفونها بشأن من قتلوا وأخفوا وخطفوا لن تظهر. هؤلاء المقاتلين لابد أن يجلبوا أمام المحاكم ليكشفوا ما يعرفونه عن الأعمال الوحشية التي ارتكبها داعش".

   ورأى الكاتب أن نقل مقاتلي داعش من شأنه أن يعقد الجهود الرامية إلى قمع جبهة تحرير الشام التابع لتنظيم «القاعدة»، والذي يسيطر الآن على معظم إدلب.

 

ويقول الناشطون إنَّ هذا يمكن أن يمنح قوات الأسد المدعومة من روسيا وإيران مبررًا طال انتظاره لشن هجوم لاستعادة السيطرة على الإقليم، ما قد يؤدي إلى نزوح جماعي للاجئين نحو تركيا.

 

كما رأى الكاتب أن انهيار داعش يحمل تداعيات وخيمة على العراق الذي نجح بمساعدة دولية في طرد عناصر التنظيم من الموصل وغيرها من المدن في عام 2017.

 

أضاف:" لكنهم الآن يعيدون تجميع صفوفهم في المناطق السنية ويمكن أن يشكلوا تهديدا جديدا خطيرا في وقت قريب. وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية في الشهر الماضي".

 

 وأعلن  المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة تمكنت من السيطرة على آخر معقل لتنظيم داعش المتشدد في منطقة شرقي الفرات شمالي سوريا.

 

وأضاف المرصد أن قوات سوريا الديمقراطية تواصل عمليات التمشيط في المزارع الواقعة على مقربة من الباغوز بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور بحثًا عن فارين من تنظيم داعش لجأوا إلى الأنفاق.

 

ويأتي هذا التطور بعد استسلام 200 مسلح من التنظيم ضمن صفقة غير معلنة، أفضت إلى استسلام نحو 440 شخصا من داعش على دفعتين، الأولى 240 والثانية 200. بحسب المرصد.

 

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان